7 شباط فبراير 2012 / 12:11 / بعد 6 أعوام

العساف: من السابق لأوانه عرض مساهمة السعودية في صندوق النقد الدولي

من مروة رشاد وابراهيم المطوع

الرياض 7 فبراير شباط (رويترز) - قال وزير المالية السعودي ابراهيم العساف اليوم الثلاثاء إن من السابق لأوانه عرض مساهمة السعودية في تعزيز رأسمال صندوق النقد الدولي لكن من مصلحة الجميع ألا تتفاقم الأزمة الأوروبية لأن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي.

وقال الوزير في تصريحات للصحفيين على هامش مؤتمر اقتصادي في العاصمة إنه سيجري مناقشة الموضوع في خلال اجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء بمجموعة العشرين والذي سيعقد في المكسيك يومي 25 و26 فبراير شباط.

وأضاف ”نتوقع تقديم الموضوع في الاجتماع المقبل لمجموعة العشرين في المكسيك وقد يحسم في وقت لاحق النظر في تعزيز رأسمال الصندوق والتمويل الموازي من الدول الأعضاء ولا اتكلم عن دولة بعينها.“

ويسعى صندوق النقد لمضاعفة رأسماله إلى أكثر من مثليه من خلال جمع 600 مليار دولار في صورة موارد جديدة لمساعدة الدول على مواجهة آثار أزمة ديون أوروبا.

ومن المتوقع أن يطلب الصندوق من كبار مصدري النفط في الخليج وكذلك الاقتصادات الناشئة الكبرى مثل الصين الإسهام بالقدر الأكبر من الزيادة المطلوبة.

وقال العساف على هامش الملتقى السعودي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة إن من مصلحة الجميع حل أزمة ديون أوروبا لأن ذلك في مصلحة الاقتصادي العالمي لكن بعض الدول الأعضاء في صندوق النقد يرون ان الخطوة الأولى يجب أن تأتي من جانب الاتحاد الأوروبي ومن ثم تقدم الدول الأأخرى بعض الدعم.

وتابع ”الموضوع الذي يناقش الآن هو التسلسل وما هو دور الاتحاد الأوروبي ودور الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي...بقية الأعضاء يرون أن الدور الأساسي والأول هو من الاتحاد الأوروبي ومن ثم بقية الأعضاء في صندوق النقد لتوفير الدعم.“

وتابع أنه سيجري مناقشة الجهود المشتركة لبحث التسلسل أو التوازي في التمويل بمعنى إما أن يبدأ الاتحاد الأوروبي خطوات ومن ثم تقدم الدول الأخرى الدعم أو أن يجري ذلك بالتوازي.

ومضى قائلا ”رغم أن المشكلة اوروبية بشكل أساسي فان من مصلحة الجميع أن يتأكدوا ألا تتفاقم المشكلة وأن يعود النمو في أوروبا لأن ذلك في مصلحة الاقتصاد العالمي بشكل عام. وهي جهود مشتركة وسوف يبحث التسلسل في التمويل أو التوازي في التمويل أو الاثنين معا (في اجتماع مجموعة العشرين).“

ولم يربط العساف أي مساهمة مستقبلية من جانب السعودية في صندوق النقد الدولي بفكرة منح المملكة ودول بارزة أخرى من الاقتصادات الناشئة مزيدا من التمثيل والسلطة في الصندوق الذي تهيمن عليه القوى الغربية.

وكان الأمير تركي الفيصل المدير السابق للمخابرات السعودية قال في كلمة ألقاها الشهر الماضي إن الاقتصادات الناشئة الكبرى مثل الصين والهند والسعودية لن تساعد الغرب في مواجهة أزمته المالية الا اذا حصلت على نفوذ أكبر في ادارة الاقتصاد العالمي.

وفي تلك الكلمة حذر الأمير - الذي لا يشغل منصبا حكوميا لكنه لا يزال يعتبر شخصية مؤثرة - من أن افتقار الاقتصادات الناشئة الكبرى للنفوذ داخل الكيانات العالمية سيضعف استعدادها للمساهمة بأموال لمكافحة الازمة العالمية.

كانت كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي أشادت مطلع الاسبوع بالدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي لكنها لم تتطرق الى احتمال أن تقدم السعودية مساهمة جديدة لموارد الصندوق.

وفي بيان صدر يوم السبت في ختام زيارتها للرياض عبرت لاجارد عن ”تقدير صندوق النقد الدولي لدور السعودية المهم في مساندة الاقتصاد العالمي ومن بين ذلك التزامها بتحقيق الاستقرار في سوق النفط ومساهمتها النشطة في كل من المؤسسات المالية الدولية مثل الصندوق والمناقشات الخاصة بالسياسات الاقتصادية العالمية في اطار مجموعة العشرين.“

م ر - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below