19 نيسان أبريل 2012 / 12:42 / بعد 6 أعوام

بورصة الكويت تترقب إعلان نتائج الشركات بعد بشائر مواتية

من أحمد حجاجي

الكويت 19 ابريل نيسان (رويترز) - تترقب بورصة الكويت خلال الأسبوع المقبل اعلان الشركات والبنوك عن نتائجها الفصلية للربع الأول من 2011 بعد أن ظهرت أولى هذه النتائج هذا الأسبوع ووصفها مراقبون بالجيدة وإن كانت أقل من الطموح.

وأغلق مؤشر بورصة الكويت اليوم الخميس عند مستوى 6264.6 نقطة مرتفعا بمقدار 75.7 نقطة تمثل 1.2 في المئة عن اغلاق الخميس الماضي.

وقال محمد المصيبيح مدير المجموعة المحاسبية في شركة الصالحية العقارية إن نتائج الربع الأول من 2012 ستكون امتدادا لنتائج سنة 2011 ”إن لم تكن أقل“ معتبرا أن ما تم الاعلان عنه من نتائج حتى الآن لا يعطي صورة كلية واضحة حول باقي الشركات لاسيما أن أغلب النتائج كانت للبنوك.

وعزا المصيبيح هذا التشاؤم إلى ما وصفه ”بحالة الخمول“ التي تسيطر على الشركات وعلى الاقتصاد الكويتي والاقتصاد العالمي بشكل عام.

وقال ”لدينا مشاكل بالتمويل ومشاكل بالاستثمار وفي ظل هذا الوضع لا نتوقع أرباحا استثنائية.“

وأعلن البنك الوطني خلال هذا الأسبوع أنه حقق أرباحا بلغت 81 مليون دينار (291.6 مليون دولار) في الربع الأول من 2012 مقارنة بأرباح قدرها 80.8 مليون دينار في الفترة المقابلة من 2011 بارتفاع قدره 0.2 في المئة.

ويعتبر كثير من المراقبين أرباح البنك الوطني أحد المؤشرات الرئيسية لأداء الشركات والبنوك خلال فترة معينة.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية إن أرباح الشركات ستكون أفضل مما كانت عليه في الفترة المقابلة من 2011 لكن لن تكون كبيرة للغاية وهو ما سيجعل السوق يتجاوب معها ايجابيا لكن بشكل متوسط.

واضاف الطراح أن الشركات سعت خلال الربع الأول من 2012 للحصول على عقود حكومية لكنها لم تحصل سوى على عقود الصيانة بينما ”العقود الكبيرة لم تأت بعد“ لاسيما المتعلقة بخطة التنمية الحكومية.

وقال إن عقود الصيانة هي الجانب الأكثر تفعيلا في خطة التنمية الحكومية التي تتضمن مشاريع تقدر كلفتها بثلاثين مليار دينار حتى عام 2014.

وتوقع المصيبيح أن يحافظ نمط التداول على معدلاته الحالية من حيث القيمة نظرا لسيطرة ”حالة مضاربية بحتة“ على التداولات.

والمصيبيح إن مستثمرين يقومون برفع أسعار بعض الأسهم ثم يبيعونها ليقوموا مرة أخرى بالشراء بعد أن تهبط ”وسنستمر في نفس المنوال.“

ويرى الطراح أن الذي حفظ للسوق توازنه خلال الأسبوع المنصرم هي الشركات القيادية الكبيرة معتبرا أن نشاط السوق مازال ضعيفا حتى اليوم.

وانتقد المصيبيح غياب التشريعات الاقتصادية الجديدة التي يمكن أن تبعث حالة من التفاؤل في السوق وبين المتداولين.

(الدولار = 0.2778 دينار)

تغطية صحفية أحمد حجاجي هاتف 0096522460350 - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below