22 حزيران يونيو 2011 / 12:53 / بعد 6 أعوام

دبي تضاعف قدرة محطة كهرباء مزمعة ولا تتوقع عجزا في الكهرباء

من حميرة باموك

دبي 22 يونيو حزيران (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي اليوم الأربعاء إن الهيئة ضاعفت حجم محطة كهرباء مزمعة تعمل بالفحم مهونا في ذات الوقت من مخاوف من نقص الكهرباء خلال الصيف في الأعوام القليلة القادمة.

وبسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء في دبي حيث يزيد استخدام مكيفات الهواء في أشهر الصيف القائظة تضطر الإمارة العطشى للطاقة إلى شراء مزيد من الغاز الطبيعي في سوق عالمية تزداد شحا وذلك لتغذية محطات الكهرباء لديها.

وكانت الهيئة تخطط لبناء محطة بقدرة 1500 ميجاوات تعمل بالفحم للحد من اعتماد دبي الكثيف على الغاز المستورد. لكنها تنوي الآن مضاعفة حجم المحطة لتلبية حاجات التبريد في ظل ارتفاع الطلب بالإمارة التي تعد مركز الأعمال والتجارة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكد سعيد محمد الطاير الرئيس التنفيذي للهيئة للصحفيين أن الأعوام الخمسة القادمة لن تشهد نقصا في الكهرباء.

وقال إن دبي تملك ما يكفي من طاقة توليد الكهرباء وتحلية المياه للأعوام الخمسة القادمة مضيفا أن قدرة توليد الكهرباء للإمارة ستبلغ نحو عشرة آلاف ميجاوات بنهاية 2011.

وقال مسؤول آخر بالهيئة طلب عدم نشر اسمه إن دراسة جدوى لتحديد التكلفة والتكنولوجيا وهيكل الملكية لمحطة الفحم التي ستبلغ طاقتها ثلاثة آلاف ميجاوات يمكن أن تستغرق ثلاثة إلى أربعة أشهر.

ويقطن دبي نحو مليوني شخص استهلكوا نحو 33 ألف جيجاوات ساعة من الكهرباء في 2010. ويتوقع الطاير ارتفاع الطلب مجددا في 2011.

وقال إنه يتوقع نمو الطلب خمسة بالمئة لكنه قد يصل إلى سبعة بالمئة موضحا أنه كان من المتوقع أن تبلغ ذروة نمو الطلب في العام الماضي ستة بالمئة لكنها بلغت 9.6 بالمئة.

وبحسب أرقام بموقع هيئة الكهرباء على الانترنت بلغت ذروة الطلب 6161 ميجاوات في صيف 2010 ارتفاعا من 5622 ميجاوات في 2009.

وتملك حكومة دبي هيئة الكهرباء والمياه في حين يتولى المجلس الأعلى للطاقة في دبي مسؤولية ضمان توافر إمدادات الطاقة في الإمارة التي تشهد ارتفاعا سريعا في استهلاك الكهرباء جراء تنامي الطلب على التبريد والمياه النقية.

وتملك الإمارات سبعة بالمئة من احتياطيات النفط العالمية المعروفة وهي من أكبر مستهلكي الماء والكهرباء في العالم من حيث نصيب الفرد.

وتعتمد الإمارات ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم على المياه الجوفية ومحطات تحلية ماء البحر. ومن المتوقع أن تنضب مواردها من المياه العذبة خلال العقود القليلة المقبلة مما سيزيد الاعتماد على معالجة مياه البحر الكثيفة الاستهلاك للطاقة.

ويتسارع نمو الطلب على الكهرباء في منطقة الخليج الغنية بالنفط وسط طفرات اقتصادية وسكانية الأمر الذي يدفع الحكومات لتنويع مزيج الطاقة لديها بغية تدبير الإمدادات اللازمة.

وتنوي الإمارات تلبية معظم الزيادة المتوقعة في الطلب عن طريق بناء محطة كهرباء نووية ضخمة مما سيقلص أيضا استهلاك النفط في محطات الكهرباء ويزيد حجم صادرات الخام المجزية.

كانت أسعار الغاز تراجعت تراجعا حادا من 2008 إلى 2010 مع انخفاض الطلب في أوروبا وأمريكا الشمالية وارتفاع إنتاج قطر التي تعد من كبار المصدرين مما خفض التكاليف على المستوردين مثل دبي.

لكن الأسعار ارتفعت ارتفاعا ملحوظا في 2011 بفعل زيادة الطلب من اليابان وهي مستورد كبير للغاز بعد اغلاق العديد من محطاتها النووية إلى جانب ارتفاع الطلب من بلدان مستهلكة جديدة.

وفي الأسبوع الماضي قالت وكالة الطاقة الدولية إنها تتوقع ارتفاع الطلب العالمي وأسعار الغاز بشكل حاد على مدى الأعوام الخمسة القادمة مع فتور الحماس تجاه الطاقة النووية في أعقاب كارثة فوكوشيما في اليابان.

أ أ - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below