2 آب أغسطس 2011 / 15:33 / بعد 6 أعوام

باكستان وأمريكا تحاولان تضييق الخلافات في اجتماع مسؤولين

من ذي شأن حيدر

اسلام اباد 2 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤولون من الجانبين الامريكي والباكستاني اليوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة وباكستان تعملان على تخفيف القيود على سفر الدبلوماسيين في البلاد فيما اجتمع مسؤولون من الجانبين لتنسيق الجهود لانهاء العنف في أفغانستان.

وربما تثير أحدث موجة من الاجراءات- التي تشمل القيود التي فرضتها باكستان في الاونة الاخيرة على تحركات الدبلوماسيين الامريكيين في البلاد- توترات في علاقات متوترة بالفعل وحيوية لجهود واشنطن لهزيمة تنظيم القاعدة واشاعة الاستقرار في أفغانستان.

وتقول وزارة الخارجية الباكستانية ان هذا الاجراء من أجل سلامة الدبلوماسيين لكن مسؤولا امريكيا كبيرا قال انه مصدر ”مضايقات“.

وحاول المتحدث باسم السفارة الامريكية البرتو رودريجيز التقليل من شأن النزاع قائلا ان معظم الغضب بشأن سفر الدبلوماسيين ناجم عن ”سوء فهم“ تضخم يسبب الاعلام الباكستاني الصاخب.

وقال ”اننا نعمل مع الحكومة الباكستانية لحل القضية.“

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية الباكستانية انه تبذل جهود ”لمعالجة“ هذا الموضوع.

ويقول مسؤولون بوزارة الخارجية ان القيود -- التي تقضي بأن يحصل الدبلوماسيون على ”شهادات عدم اعتراض“ من السلطات قبل مغادرة اسلام اباد -- ليست جديدة أو قاصرة على المسؤولين الامريكيين. لكن الهدف منها ضمان أمن الدبلوماسيين في بلد أطلق فيه المتشددون الاسلاميون حملة قنابل وهجمات انتحارية.

غير ان الولايات المتحدة تقول ان معاهدة فيينا تسمح بحرية التحرك للدبلوماسيين وخاصة عند الانتقال الى قنصلياتهم في لاهور وكراتشي وبيشاور.

وقال مصدر امريكي مطلع على المحادثات بين البلدين ان شهادات عدم الاعتراض كانت دائما مطلوبة لمناطق معينة بالبلاد.

وقال المصدر ان الشيء الجديد هو مطالبة الدبلوماسيين بتقديم طلب للحصول على شهادات عدم الاعتراض من أجل مغادرة العاصمة وخاصة للسفر الى القنصليات مضيفا ”نقترب من اتفاق يعطينا ما نريد وشيء يمكن ان يقبله الجميع.“

وباكستان حليف استراتيجي للولايات المتحدة لكن العلاقات تراجعت منذ قتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن في باكستان في هجوم شنته قوات امريكية دون ان تبلغ اسلام اباد سلفا بذلك.

وردت باكستان بغضب على الغارة التي تمت في الثاني من مايو ايار والتي اعتبرتها خرقا لسيادتها وخفضت عدد المدربين الامريكيين في البلاد وفرضت قيودا على أنشطة وكالة المخابرات الامريكية (سي.آي.إيه). وأحدث قيود على السفر تبدو جزءا من نفس الاجراءات العقابية.

وفي إظهار لعدم الرضا علقت الولايات المتحدة في الشهر الماضي ثلث المساعدات العسكرية الامريكية لباكستان التي تبلغ 2.7 مليار دولار.

ويزور مارك جروسمان المبعوث الامريكي الخاص اسلام اباد اليوم الثلاثاء لحضور اجتماع ثلاثي مع مسؤولين من باكستان وافغانستان لتنسيق الجهود لانهاء العنف في افغانستان.

لكن تصريحات الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري في اجتماع مع جروسمان يوم الاثنين والتي دعا فيها الى ان تتفق الولايات المتحدة وبلاده على ”بنود اتفاق واضحة“ تعكس المتاعب في العلاقات.

وقال مكتب زرداري في بيان بعد اجتماع أمس الاثنين ”في غياب شروط اشتباك محددة جيدا وموثقة“ قد يحدث سوء فهم من جانب أي من الطرفين يمكن ان يقوض العلاقات الثنائية.

ورغم التوترات حاول الجانبان منع حدوث انهيار في العلاقات.

ر ف - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below