17 تموز يوليو 2011 / 17:23 / بعد 6 أعوام

قوات يمنية ورجال قبائل يشنون هجوما على متشددين في الجنوب

(لاضافة سيطرة المتشددين على مستشفى حكومي)

من محمد مخشف

عدن 17 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الأحد إن قوات يمنية يدعمها رجال قبائل مسلحون شنت هجوما لاستعادة مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بجنوب البلاد بعد شهور من القتال مع متشددين إسلاميين سيطروا على عاصمة المحافظة ومدينة أخرى.

وقتل عشرات الأشخاص وفر زهاء 54 ألف مدني من أبين التي تشهد أعمال قتل يومية في الوقت الذي يواجه فيه الجيش تحديا متصاعدا من متشددين تقول الحكومة إن لهم صلة بتنظيم القاعدة.

وبعد أسابيع من مناشدات كان يطلقها لواء عسكري محاصر قرب زنجبار للحصول على دعم أرسلت الحكومة أول تعزيزات أمس السبت بهدف طرد المتشددين إلى خارج المدينة الساحلية. وتقع زنجبار قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي يعبره نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا.

وقال مسؤول محلي ان وزارة الدفاع أرسلت تعزيزات تشمل دبابات وقاذفات صواريخ و500 جندي إضافي. وأضاف أن القوات بدأت في مهاجمة المدينة مدعومة بقصف مكثف بالمدفعة والصواريخ من سفن بحرية لتحرير اللواء الخامس والعشرين المحاصر منذ أكثر من شهر خارج زنجبار مباشرة.

ومع تصاعد الاضطرابات في أبين دخلت الاحتجاجات الحاشدة التي تطالب بالإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح شهرها السادس مما أصاب عدة مدن بالشلل وزج بالبلاد في مأزق سياسي.

ويقضي صالح فترة نقاهة في العاصمة السعودية الرياض حاليا بعد إصابته في انفجار بالمجمع الرئاسي في صنعاء.

وتحرص الولايات المتحدة والسعودية على إنهاء الفوضى في اليمن خشية أن يتيح فراغ السلطة فرصة أكبر لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن لشن هجمات.

وكان البلدان استهدفا بهجمات فاشلة لتنظيم القاعدة انطلقت من اليمن.

وقال رجال قبائل شاركوا في الهجوم في مطلع الأسبوع إنهم أرسلوا نحو 450 رجلا إلى زنجبار. وأضافوا أنهم بدأوا التخطيط لشن هجمات على المتشددين الأسبوع الماضي قائلين إن الجيش غير فعال.

وقال سكان لرويترز في اتصالات هاتفية إن الهجوم المكثف الذي بدأ مساء أمس السبت أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في زنجبار وإن سيارات الإسعاف التابعة للجيش كانت تطلق صافراتها في أنحاء المدينة اليوم الأحد بينما كانت تنقل عشرات المصابين.

وذكر مسعفون في مستشفى حكومي بمدينة جعار القريبة إن المتشددين الإسلاميين الذين سيطروا على المدينة في مارس آذار أرسلوا مسلحين ليحاصروا المستشفى ويسيطرون عليه.

وقالوا إن المتشددين يستخدمون المستشفى الآن لعلاج مقاتليهم الذين اصيبوا في زنجبار وإن الأطباء والمرضى سمح لهم بمغادرة المستشفى حيث أحضر المتشددون فرقهم الطبية.

وقال مسؤول محلي لرويترز في وقت سابق إن نحو 20 متشددا قتلوا وأصيب عشرات من الجانبين خلال القتال. واضاف أن 35 متشددا قتلوا منذ بدأ الهجوم لكنه لم يستطع تأكيد مقتل إلا اثنين فقط من الجنود.

ورفض عاملون بالصحة في زنجبار تقدير عدد الجنود القتلى قائلين إنهم مشغولون جدا بالمصابين الذين يدخلون المستشفى.

وتتهم المعارضة صالح بالسماح لقواته بالتراخي أمام المتشددين في الجنوب لإقناع المجتمع الدولي بأنه الوحيد القادر على الحيلولة دون استيلاء المتشددين على السلطة.

وسيطر المتشددون على جعار في محاظة ابين أيضا في شهر مارس آذار وعلى زنجبار في مايو أيار وسيطروا في وقت لاحق على ملعب لكرة القدم خارج زنجبار استخدم قاعدة مؤقتة للإمدادات.

وقال سكان ومسؤول محلي إن وحدات الجيش تقاتل المتشددين حول الملعب منذ الفجر وإن المركبات المدرعة التي تقصف الملعب دمرت جزءا منه.

ع ا ع - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below