20 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 20:24 / منذ 6 أعوام

الاسلاميون في الصومال يرحبون بأنباء دخول قوات اثيوبية

من فيصل عمر

مقديشو 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رحب مسلحو حركة الشباب الصومالية اليوم الأحد بما تردد بشأن توغل المئات من قوات اثيوبيا المجاورة في اراضي الصومال باعتباره مؤشرا على أن هجوم كينيا على المتمردين الاسلاميين قد فشل.

وفي تاكيد على مواصلة الهجوم قال الجيش الكيني إن طائرات حربية تدعمها نيران سفن حربية تتمركز قبالة ساحل الصومال دمرت منشأة تدريب رئيسية للشباب في منطقة هولا واجير/لاكتا في منطقة بدادي.

لكن الهجوم الكيني على الشباب تباطأ فيما يبدو وأرجع الجيش ذلك الى الأمطار الغزيرة والوحل. وزعم مقاتلو الشباب ان هجمات ناجحة بأسلوب حرب العصابات هي التي أوقفت تقدم القوات.

وقال سكان محليون وشيوخ قبائل إن عشرات من العربات العسكرية الاثيوبية التي تقل جنودا واسلحة تقدمت الى مسافة 80 كيلومترا على الأقل داخل أراضي الصومال أمس السبت.

ونفت اثيوبيا اليوم الأحد مجددا دخول أي من قواتها إلى الصومال.

وشاهد سكان وشيوخ قبائل صوماليون القوافل وقالوا لرويترز إنها اثيوبية. كما تحدثت حركة الشباب عن وجود قوات اثيوبية في عدة مدن.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية إنه لم يتخذ بعد قرار بشأن ما إذا كان سيتم دعم الجيش الكيني الذي دخل الصومال قبل خمسة أسابيع متوعدا بالقضاء على حركة الشباب التي تتهمها كينيا بخطف ومهاجمة سياح على أراضيها.

وقال الشيخ عبد العزيز ابو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب لرويترز ”يسعدنا ان نقول إن قوات اثيوبية موجودة في منطقة جوريل. لقد جاءوا لأن بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال وكينيا فشلتا في محاربة الشباب.“

وتضم بعثة الاتحاد الافريقي قوات من أوغندا وبوروندي وتضطلع الى حد كبير بمسئولية منع حركة الشباب من الاطاحة بالحكومة الصومالية.

ولم تتضح بعد نوايا الاثيوبيين.

وقال بعض شيوخ القبائل بالصومال إنهم سيقاتلون ضد حركة الشباب وأنهم سيقومون بتسليح وتدريب مليشيات موالية للحكومة.

وقد ينطوي التواجد الاثيوبي في الصومال على حساسية سياسية بعد الكثير من المواجهات الدامية -وعمليات التوغل السابقة- بين البلدين.

وكانت آخر مرة دخلت فيها القوات الاثيوبية الى الصومال في ديسمبر كانون الاول 2006 بتأييد أمريكي ضمني وبدعوة من حكومة فقدت السيطرة على العاصمة مقديشو وعلى مساحات واسعة من البلاد لصالح جماعة اسلامية أخرى.

ورحل الاثيوبيون عن الصومال أوائل عام 2009 بعد إبعاد تلك الجماعة لكنهم واجهوا اتهامات بأن وجودهم الذي لا يحظى بشعبية بين الصوماليين خلق تعاطفا مع المليشيات مثل حركة الشباب التي لم تكن آنذاك بنفس قوتها اليوم.

وقال أبو مصعب ”كل من الشباب والاثيوبيين يعرفون بعضهم. لقد جعلناهم ينسحبون مع جثثهم قبل عامين. إنهم يسعون لتخفيف العبء عن كينيا وقوة الاتحاد الافريقي لكننا في الحقيقة نصر على قتالهم“.

أضاف ”الصومال ليس منتجعا لتأتي اليه وتستمتع“.

وكان الهجوم الجوي الذي نفذ اليوم الأحد هو اول اشارة من نوعها منذ التدخل الكيني.

ونفت كينيا مزاعم الشباب بأنهم أغرقوا سفينة تابعة للبحرية الكينية اليوم الأحد.

وقالت الشرطة في مخيم داداب للاجئين الذي كان هدفا لهجمات سابقة من جانب حركة الشباب إنها عثرت على عبوة ناسفة محلية الصنع لم تنفجر اليوم الأحد كانت مخباة على جانب طريق يستخدمه عمال المساعدات التابعين للامم المتحدة بشكل منتظم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية إن قرارا نهائيا بشأن إمكانية الانضمام إلى الهجوم على الشباب سيتخذ يوم الجمعة.

وقال دينا مفتي لرويترز ”رؤساء دول شرق افريقيا سيجتمعون يوم الجمعة لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار في الصومال ومن بين الخطط تعزيز قوات الاتحاد الافريقي من الدول المجاورة ومن دول افريقية أخرى“.

وردا على سؤال عما إذا كانت أديس أبابا ستوافق على طلب ارسال قوات قال مفتي ”اثيوبيا تدعم جهود كينيا وهي جزء مهم من المبادرة بكاملها“.

ا س ي - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below