10 آب أغسطس 2011 / 20:23 / منذ 6 أعوام

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على سوريا

(لإضافة خلفية وتعليق مسؤول امريكي)

من دوج بالمر

واشنطن 10 أغسطس اب (رويترز) - فرضت الولايات المتحدة عقوبات اليوم الاربعاء على أكبر بنك تجاري سوري وأكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في محاولة لزيادة الضغوط على الرئيس بشار الاسد لانهاء حملته ضد المحتجين.

وقال مسؤول امريكي لرويترز انه يتوقع ان تدعو واشنطن هذا الاسبوع للمرة الاولى صراحة الاسد للرحيل.

وتشير تقديرات ناشطي حقوق الانسان الى ان الحملة الوحشية التي يشنها الاسد ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية على مدى الشهور الخمسة الماضية خلفت أكثر من 1700 قتيل مما يضع ضغوطا على الولايات المتحدة لتفعل ما بوسعها لاجبار الاسد على الرحيل.

وحتى الان لم يصل الرئيس باراك اوباما الى حد مطالبة الاسد بالتنحي عن السلطة وان كان رحب يوم الاثنين بتنديد الجامعة العربية بسوريا في علامة اخرى على ان العالم يشعر بخيبة أمل تجاه ممارسات الاسد.

غير ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال اليوم الاربعاء انه يتوقع من الحكومة السورية ان تبدأ اصلاحات خلال 15 يوما بعد محادثات بين البلدين حثت فيها تركيا الاسد على وقف جميع اعمال العنف واراقة الدماء.

وفي العقوبات الجديدة أضافت وزارة الخزانة الامريكية المصرف التجاري السوري وهو مؤسسة مالية مملوكة للدولة وفرعه في لبنان المصرف التجاري السوري اللبناني الى قائمة تستهدف الجهات المسؤولة عن انتشار أسلحة الدمار الشامل وداعميها.

وحددت وزارة الخزانة الامريكية شركة سيريتل أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا بموجب قانون منفصل يستهدف المسؤولين السوريين وغيرهم من المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان في سوريا.

ويجمد القرار أي اموال تحتفظ بها اي من هذه الشركات في الولايات المتحدة ويحظر على الشركات الامريكية والافراد بشكل عام التعامل معها.

واستهدفت العقوبات الامريكية السابقة الرئيس السوري وشقيقه ماهر الاسد ومسؤولين حكوميين كبار وقوات امن.

وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والمخابرات المالية في بيان ”من خلال كشف بنك سوري تجاري كبير يعمل وكيلا لسوريين وكوريين شماليين ضالعين في انتشار السلاح وباستهداف اكبر شركة سورية لتشغيل الهاتف المحمول لكونها تتبع واحدا من أكثر أفراد حاشية النظام فسادا فإننا نستهدف البنية التحتية المالية التي تساعد على توفير الدعم لأنشطة الاسد وأنشطة نظامه غير المشروعة.“

وقالت وزارة الخزانة ان القرار استهدف المصرف التجاري السوري لتقديمه خدمات مالية للوكالة السورية للأبحاث العلمية وبنك تانشون التجاري الكوري الشمالي الذي وضع عام 2005 على قائمة داعمي انتشار اسلحة الدمار الشامل.

وشركة سيريتل مملوكة لرامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري وهو رجل أعمال كبير واحد العناصر ”المقربة من النظام“ وسبق ان استهدفته عقوبات امريكية عام 2008 وقالت وزارة الخزانة ان هذه العقوبات استهدفت مخلوف لدعمه فساد مسؤولي النظام السوري والتربح من ذلك.

ر ف - أ س (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below