31 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 14:29 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- فلسطينيون يشيعون جثة نشط قتل في غارة إسرائيلية على غزة

القصة 1143

عسقلان في إسرائيل ورفح في غزة

تصوير 31 أكتوبر تشرين الأول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عبرية

المدة 3.35 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست الاسرائيلي يدعو إلى إجراءات حاسمة ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي في غزة بعد خمسة أيام من العنف عبر الحدود.

اللقطات

رفح في غزة

1 رجال يخرجون جثة نشط من المشرحة.

2 مسلحون ملثمون يطلقون النار في الهواء.

3 رجال ينقلون جثة إلى منزل عائلة.

4 رجال يدخلون جثة إلى المنزل.

5 أطفال يبكون.

6 مشيعيون مجتمعون حول جثة.

7 لقطات مختلفة لنساء يصرخن.

8 لقطات مختلفة لنساء يصرخن وينتحبن أمام منزل العائلة/نشطاء يطلقون النار في الهواء.

9 لقطة مقربة لامرأة تبكي.

10 لقطة واسعة لرجال يسيرون ويهتفون في موكب جنازة.

11 رجال ينقلون جثة على محفة.

12 المزيد من اللقطات للجنازة.

13 لقطات أخرى للجثة على المحفة.

14 الجنازة.

عسقلان في إسرائيل

15 أناس يسيرون في شارع.

16 رجل يطالع صحيفة.

17 عنوان رئيسي لصحيفة إسرائيلية يقول ”توتر في الجنوب.“

18 ساكنة في عسقلان تدعى بات شيفا كوهين تقول بالعبرية ”الوضع مخيف للغاية ولا يمكننا النوم بهدوء.. أشعر كأنني في قاعدة الجيش هناك..كأنني جندي على الحدود. لا حيلة لي وعندي أطفال صغار وعندي أبناء في الجامعة ويتصلون بي ويسألونني ماذا يحدث.“

19 ساكن في عسقلان يدعى روبرت جيز يقول بالعبرية ”أعتقد أنه يتعين علينا أن نقصفهم ونستعيد ردعنا واحترامنا لذاتنا في دولة إسرائيل ونجعل كل مواطن فخور بالبلد الذي يعيش فيه. أرني دولة واحدة في العالم تتعرض لمثل هذا.“

20 أناس في الشارع.

21 النائب الاسرائيلي شاؤول موفاز رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان الاسرائيلي يزور عائلة إسرائيلي قتله صاروخ أطلق من غزة.

22 موفاز يخرج من منزل.

23 موفاز يقول بالعبرية ”يجب أن تكون الضربة التي توجهها اسرائيل إلى جماعتي الجهاد وحماس في قطاع غزة حاسمة وقوية وحازمة لمنع استمرار إطلاق الرصاص وإصابة مواطني دولة إسرائيل. ليس هناك دولة أخرى في العالم تسمح بأن يكون أكثر من مليون من مواطنيها رهائن بشكل يومي للمنظمات الارهابية. يجب أن يتوقف هذا الأمر على الفور.“

24 مصور.

25 موفاز يسير بعيدا.

القصة - قال سكان مدينة عسقلان الاسرائيلية الجنوبية لنواب إسرائيلين زاروا المنطقة يوم الإثنين (31 أكتوبر) إنهم يخشون المزيد من هجمات الصواريخ رغم هدنة تمت بوساطة مصرية وبدا أنها صامدة بعد خمسة أيام من العنف بين إسرائيل ونشطاء في قطاع غزة.

وساد الهدوء المنطقة الحدودية بصورة كبيرة منذ منتصف الليل عندما قتلت اسرائيل اثنين من النشطاء في غارة جوية بجنوب غزة قائلة إنها استهدفت مجموعة تطلق الصواريخ.

وشيعت جنازة نشط فلسطيني قتل في الغارات الجوية الاسرائيلية وحمل أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجثمان في شوارع رفح.

وقتل النشط التابع للجبهة في غارة إسرائيلية على مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة يوم الأحد (30 أكتوبر) بينما تحاول هدنة تمت بوساطة مصرية إنهاء خمسة أيام من العنف قتل فيها أكثر من عشرة نشطاء فلسطينيين ومدني إسرائيلي.

وأسفرت غارة إسرائيلية أخرى عن مقتل اثنين من النشطاء في منتصف الليل تقريبا لكن منطقة الحدود سادها الهدوء منذ ذلك الحين.

وقالت إسرائيلية تدعى بات شيفا كوهين ”الوضع مخيف للغاية ولا يمكننا النوم بهدوء.. أشعر كأنني في قاعدة الجيش هناك ..كأنني جندي على الحدود. لا حيلة لي وعندي أطفال صغار وعندي أبناء في الجامعة ويتصلون بي ويسألونني ماذا يحدث.“

وقال ساكن في عسقلان يدعى روبرت جيز ”أعتقد أنه يجب علينا أن نضربهم ونستعيد ردعنا واحترامنا لذاتنا في دولة إسرائيل ونجعل كل مواطن فخور بالبلد الذي يعيش فيه. أرني دولة واحدة في العالم تتعرض لمثل هذا.“

وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي أغلب الصواريخ التي اطلقت من غزة وهي الفصيل الذي تكبد أكبر عدد من الخسائر البشرية في حين أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التزمت بعدم إطلاق صواريخ. وبدأ العنف عندما استيقظ سكان عدة ضواحي اسرائيلية إلى الجنوب من تل أبيب ليل الأربعاء على صافرات الإنذار التي عادة ما تنطلق في البلدات والقرى القريبة من قطاع غزة.

وأطلق صافرات الإنذار نتيجة ما قالت مصادر أمن اسرائيلية إنه صاروخ جراد مطور بعيد المدى سقط قرب مدينة اسدود دون إحداث خسائر.

وشنت اسرائيل غارة جوية يوم السبت أسفرت عن مقتل خمسة من كبار نشطاء الجهاد الإسلامي في معسكر تدريب في غزة.

وقتل صاروخ من بين 30 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت على اسرائيل رجلا اسرائيليا في مدينة عسقلان. وأصيب اثنان آخران.

وقال شاؤول موفاز رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان الاسرائيلي ”يجب أن تكون الضربة التي توجهها اسرائيل إلى جماعتي الجهاد وحماس في قطاع غزة حاسمة وقوية وحازمة لمنع استمرار إطلاق الرصاص وإصابة مواطني دولة إسرائيل. ليس هناك دولة أخرى في العالم تسمح بأن يكون أكثر من مليون من مواطنيها رهائن بشكل يومي للمنظمات الارهابية. يجب أن يتوقف هذا الأمر على الفور.“

وقال مسؤولون مصريون إنهم تمكنوا من إقناع الجانبين بالاتفاق على وقف لإطلاق النار.

واندلع العنف بعد أسابيع من هدوء نسبي خلال توقيت إتمام صفقة في 18 أكتوبر تشرين الأول والتي بموجبها أفرجت اسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسره عدد من النشطاء الفلسطينيين وظلت حماس تحتجزه منذ عام 2006 .

تلفزيون رويترز ي ا - أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below