31 تموز يوليو 2011 / 20:52 / بعد 6 أعوام

نشطاء مصريون يعلقون اعتصامهم خلال رمضان وآخرون مستمرون

(لإضافة استمرار اعتصام بعض النشطاء في ميدان التحرير)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 31 يوليو تموز (رويترز) - قالت جماعات سياسية مصرية اليوم الأحد إنها علقت اعتصامها خلال شهر رمضان الذي سيبدأ غدا وستعاود الاعتصام بعد شهر الصوم للضغط من أجل تحقيق ما لم تحققه من أهداف الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك.

لكن مئات من النشطاء غير المنتمين لأحزاب أو جماعات سياسية واصلو الاعتصام في ميدان التحرير الذي زينوا بعض خيامهم فيه قبل أيام بزينة رمضان تأكيدا على بقائهم في الميدان خلال الشهر.

وأبدى مصريون كثيرون ضيقا بالاحتجاجات التي تتسبب في غلق ميادين رئيسية في مدن وتعطل المرور لكن مصريين آخرين يرون أن مواصلة الضغط على الحكومة من خلال الاحتجاجات هو أفضل وسيلة لتحقيق التغيير.

ويأتي رمضان هذا العام في أكثر أوقات العام حرارة.

وقالت الجماعات السياسية إنها ستواصل العمل بطرق أخرى للضغط من أجل أن يسرع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ سقوط مبارك في فبراير شباط بالإصلاحات ومحاكمة المسؤولين السابقين المتهمين بقتل المتظاهرين وفي قضايا فساد.

وأغلب الجماعات التي قررت تعليق اعتصامها كانت من بين جماعات انسحبت من مظاهرة احتجاج مشتركة مع الإسلاميين الذين قال النشطاء إنهم اختطفوا الحدث رغم اتفاق على توحيد المطالب والشعارات خلاله وإرسال رسالة موحدة إلى الجيش.

وشارك أعضاء في الجماعات السياسية في اعتصامات في ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى في البلاد منذ الثامن من يوليو تموز.

وقالت الجماعات وعددها 26 في بيان وزع بالبريد الإلكتروني ”قررت كافة الأحزاب السياسية والمجموعات الشبابية الموقعة... تعليق اعتصامها بشكل مؤقت طيلة شهر رمضان الكريم مع التأكيد على العودة مرة أخرى عقب عيد الفطر المبارك للاعتصام السلمي بميدان التحرير حتي تتحقق كافة الأهداف التي فجرت ثورتنا العظيمة.“

وقالت الجماعات الموقعة على البيان إنها ”قررت البدء مع بداية الشهر الكريم في فعاليات متنوعة للضغط من أجل تحقيق باقي الأهداف والتي يأتي على رأسها مطالب أهالي الشهداء والمدنيين المحاكمين عسكريا.“

ويطالب النشطاء بوقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وإبعاد من عملوا مع مبارك عن المناصب العليا في الدولة.

وردد ناشط قرر مواصلة الاعتصام هتافا اعتاد النشطاء ترديده منذ بدء الاعتصام وهو ”يا نجيب حقهم يا نموت زيهم“ حين سئل عما إذا كان مستمرا في اعتصامه مشيرا إلى قتلى الانتفاضة.

وقتل أكثر من 840 متظاهرا خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما. واستخدمت الشرطة الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والعصي الكهربية والهراوات في ضرب المتظاهرين.

كما أدى مئات النشطاء الذين قرروا مواصلة الاعتصام صلاة التراويح في ميدان التحرير الذي بقي مغلقا أمام المرور.

وقال نشطاء ينظمون دخول القادمين إلى الميدان إن نشاطهم مستمر كالمعتاد.

وانتقد مصريون كثيرون الطريقة التي يدير بها المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى ما يفترض أنها انتخابات تشريعية ورئاسية حرة ونزيهة هذا العام.

واختلف الإسلاميون ونشطاء حول مدى القوة التي يتم بها الضغط على المجلس العسكري ليسرع بالتغيير. كما اختلفوا على نصوص الدستور الذي يفترض أن يوضع بعد الانتخابات التشريعية.

(شاركت في التغطية سارة ميخائيل)

م أ ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below