2 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 15:19 / بعد 6 أعوام

نشطاء: القوات السورية تقتل 11 قرويا قرب حمص

(لزيادة عدد القتلى واضافة اقتباسات وتفاصيل)

من خالد يعقوب عويس

عمان 2 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال نشطاء سوريون اليوم الأربعاء إن قوات الأمن قتلت بالرصاص 11 قرويا على الأقل من السنة بعد أن أوقفتهم عند حاجز على الطريق شمال غربي مدينة حمص بوسط البلاد.

ولا يوجد تأكيد مستقل لسقوط هؤلاء القتلى لكن يأتي مقتلهم بعد أنباء من نشط في حمص عن أن مسلحين خطفوا تسعة من العلويين من حافلة وقتلوهم قرب حمص أمس الثلاثاء.

واذا تأكدت تلك الواقعة فستكون من بين اسوأ حوادث العنف منذ اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الاسد في مارس آذار. وبسبب القيود المشددة التي تفرضها سوريا على أغلب وسائل الإعلام يصعب التحقق من روايات اراقة الدماء من الجانبين.

غير ان عمر إدلبي وهو نشط بارز يقيم في بيروت قال إن ملابسات حادث الحافلة غير واضحة لكن إطلاق النار وقع قرب حاجز رئيسي للجيش وإن بين القتلى التسعة سنيا واحدا على الأقل واثنين من المسيحيين.

وأظهر تسجيل فيديو على موقع يوتيوب وزعه النشطاء المعارضون للرئيس بشار الأسد عدة جثث فيما يبدو مكممة الأفواه ومربوطة الأيدي وراء الظهر قرب قرية كفرلاها في منطقة الحولة معقل الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية ومهد تمرد مسلح وليد ضد الأسد.

وقال أحمد فؤاد وهو نشط في حمص التي تقع على بعد 140 كيلومترا إلى الشمال من دمشق في مكالمة هاتفية ”كانوا عمالا في مصنع صغير للطوب. لا نعرف بالتحديد وقت مقتلهم لكن ذلك كان صباح اليوم فيما يبدو.“

وقال مقيمون ان خمسة اشخاص آخرين قتلوا اليوم في حمص حيث قصفت دبابات الجيش الاحياء القديمة التي تشهد احتجاجات مناهضة للاسد وتؤوي منشقين عن الجيش.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في اطار المساعي السورية لسحق انتفاضة مندلعة منذ سبعة اشهر استلهمت انتفاضات اطاحت بثلاثة زعماء عرب في وقت سابق من العام الحالي.

وتلقي السلطات باللوم على مسلحين تقول إنهم يتلقون تمويلا من الخارج وإنهم قتلوا 1100 من أفراد قوات الأمن. ويقول الاسد ان اسلاميين متشددين وراء اغلب اعمال العنف.

وفي أحدث تجمع في سلسلة من التجمعات الحاشدة التي تنظمها الدولة بهدف إظهار أن الأسد يتمتع بشعبية في أنحاء البلاد أظهر التلفزيون الحكومي عشرات الآلاف يحتشدون في مدينة الرقة بشرق سوريا وفي مدينة السلامية التي يغلب على سكانها اتباع الطائفة الاسماعيلية اليوم.

وأسدلت الأعلام الوطنية على المباني وحمل الناس صورا للأسد والأعلام الوطنية وهتفوا قائلين ”الله.. سوريا.. بشار وبس.“

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below