14 أيلول سبتمبر 2011 / 21:34 / بعد 6 أعوام

مفوضة الشؤون الخارجية الاوروبية تمدد جولتها للوساطة بالشرق الأوسط

(لإضافة اقتباسات لأشتون)

بروكسل 14 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون إن مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون مددت اليوم الأربعاء جولتها في الشرق الأوسط لتجري مزيدا من المحادثات بهدف تجنب محاولة الفلسطينيين الحصول على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وتزور اشتون المنطقة للاجتماع مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين فضلا عن دبلوماسيين من دول عربية في اطار جهود دولية مكثفة لإحياء محادثات السلام.

وكان مبعوثان أمريكيان كبيران في الشرق الأوسط أيضا هذا الاسبوع فيما تبدو محاولة اخيرة لإثناء الفلسطينيين عن السعي الى ترقية وضعهم في الأمم المتحدة هذا الشهر وهي خطوة تعارضها اسرائيل بشدة.

وعبرت واشنطن عن مخاوفها من أن طرح قضية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة سيضر باحتمالات إجراء محادثات سلام جديدة لإقامة دولة فلسطينية بجانب اسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزيرة هيلاري كلينتون تحدثت اليوم مع أشتون ومع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يزور المنطقة حاليا أيضا سعيا لجمع الطرفين معا.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة ”هذا جزء من جهودنا المكثفة هنا لإيجاد وسيلة لإحراز تقدم.“

وأضاف تونر أن دينيس روس المسؤول في البيت البيض وديفيد هيل المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط اجتمعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك اليوم ومن المقرر أن يلتقيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الخميس.

وقالت أشتون إن نتنياهو طلب منها عقد اجتماع إضافي غير الاجتماعات التي كانت مقررة وإنها وافقت.

وأضافت في بيان “اجتمعت في الصباح مع رئيس الوزراء وسأبقى لفترة أطول مما كنت أخطط له بناء على طلب (نتنياهو) حتى يتسنى لنا أن نتحدث مرة أخرى في المساء.

”اتمنى أن يكون ما سنتمكن من تحقيقه معا في الأيام القادمة شيئا يساعد على أن تبدأ المفاوضات.“ ولم تدل بتفاصيل عن المحادثات.

وعملت أشتون بشكل مكثف في الأشهر القليلة الماضية على تعزيز موقف الاتحاد الأوروبي كصانع قرار سياسي في الشرق الأوسط لكن انقسامات داخلية في أوروبا حول الخطط الفلسطينية عرقلت جهودها.

وقد ينقسم الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة إلى معسكرين متعارضين إذا طرح الفلسطينيون موضوع الدولة للتصويت في الأمم المتحدة حيث تؤيد بعض الدول المساعي الفلسطينية بينما من المرجح أن تعارضها دول أخرى.

والاتحاد الأوروبي أكبر مانح دولي للمساعدات للفلسطينيين وعضو في اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.

لكن الدول الأوروبية لها تأثير محدود في المنطقة وتواجه قدرا من انعدام الثقة من قبل إسرائيل التي تنتابها شكوك بشأن علاقاتها الوثيقة مع الفلسطينيين.

في الوقت نفسه أصدرت الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي تقريرين منفصلين يقولان إن جهود الفلسطينيين لبناء اقتصاد قادر على الحياة ومؤسسات قوية معرضة للخطر بسبب نقص مساعدات المانحين والقيود التجارية الإسرائيلية المشددة وحالة الشلل الدبلوماسي.

وقال التقريران إن السلطة الفلسطينية التي يتزعمها عباس أعدت المؤسسات الضرورية لإدارة دولة مستقلة إلا أن الصعوبات الاقتصادية والسياسية المتزايدة يمكن أن تضعف قدرة الدولة على البقاء في الأجل البعيد.

أ م ر- م ص ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below