15 كانون الثاني يناير 2012 / 14:52 / بعد 6 أعوام

القاعدة تسيطر على بلدة رداع جنوب شرقي صنعاء وخطف نرويجي

(لإضافة تعقيب بان جي مون وخطف نرويجي)

صنعاء 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - سيطر مقاتلو تنظيم القاعدة على بلدة صغيرة جنوب شرقي العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الأحد في انتكاسة جديدة لجهود استعادة الأمن والنظام في أعقاب تسليم الرئيس علي عبد الله صالح السلطة رسميا بعد احتجاجات مستمرة منذ نحو عام ضد حكمه.

وقال مصدر في الشرطة وشهود إن المتشددين دخلوا بلدة رداع الواقعة في محافظة البيضاء على بعد 170 كيلومترا من صنعاء مساء أمس السبت دون مقاومة تذكر من وحدة صغيرة من الشرطة وسيطروا على قلعة أثرية ومسجد.

وتوسع السيطرة على البلدة هيمنة المتشددين خارج محافظة أبين الجنوبية حيث سيطروا على عدد من البلدات منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد صالح أوائل العام الماضي.

ووقع صالح على اتفاق توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي في نوفمبر تشرين الثاني نقل بموجبه السلطة إلى نائبه. لكنه لم يغادر البلاد بعد وما زال يتمتع بقدر كبير من النفوذ عبر سيطرة عائلته على قوات الأمن.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في بيروت أثناء زيارة للشرق الأوسط "أناشد مرة اخرى الرئيس صالح الالتزام ببنود الاتفاق" مشيرا إلى أن وسيط الأمم المتحدة يجري مفاوضات مع صالح.

وزادت الانتفاضة المناهضة لصالح من جرأة الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن والذي تعتبره الولايات المتحدة أخطر فروع تنظيم القاعدة.

ومما يبرز استمرار الاضطرابات في اليمن قالت وزارة الخارجية النرويجية إن نرويجيا يعمل لدى الأمم المتحدة خطف في صنعاء مطلع الأسبوع.

وقال مصدر قبلي إن أفراد قبائل من محافظة مأرب المنتجة للنفط خطفوا النرويجي مطالبين بالإفراج عن مشتبه به اتهم بقتل اثنين من أفراد قوات الأمن.

وقال سكان في رداع التي يسكنها 60 ألف نسمة إن مجموعة المتشددين كانت بقيادة طارق الذهب وهو متشدد مشتبه به سلمته سوريا إلى اليمن مؤخرا لدى محاولته التسلل إلى العراق.

والذهب هو صهر رجل دين امريكي المولد على صلة بالقاعدة اتخذ من اليمن مقرا وقتل في غارة جوية العام الماضي.

وقال يحيى أبو أصبع الأمين المساعد للحزب الاشتراكي اليمني وأحد منتقدي صالح إن قوات الأمن لم تبذل جهدا كافيا لمنع المتشددين من دخول رداع وحذر من أن تنظيم القاعدة يخطط لمهاجمة محافظة مأرب الغنية بالنفط مما يقربه من صنعاء.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين يمنيين.

وساندت الولايات المتحدة والسعودية صالح طوال فترة حكمه التي امتدت 33 عاما خشية أن يستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هذا الوضع. لكن مع زيادة حدة الاحتجاجات ضد صالح أيد البلدان اتفاق الخليج لتنحي صالح.

وبموجب الخطة تتقاسم المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم المناصب الوزارية في حكومة وحدة وطنية لقيادة البلاد نحو انتخابات رئاسية في فبراير شباط.

لكن لم يحرز تقدم يذكر نحو إستعادة الأمن منذ ذلك الحين.

وفي صنعاء انقضت مهلة لمعارضين مسلحين وأنصار صالح مدتها 48 ساعة للانسحاب بعد شهور من القتال وقال سكان إنه لم يطرأ تغير كبير على الوضع الميداني.

واستمر القتال مع متشددين إسلاميين في الجنوب مما أجبر نحو 97 ألف شخص على الفرار. وتسبب تمرد قبلي في شمال اليمن في نزوح 300 ألف آخرين عن ديارهم في شمال اليمن طبقا لتقديرات الأمم المتحدة.

د م - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below