5 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:09 / منذ 6 أعوام

الجيش المصري يقول انه لن يقدم مرشحا لانتخابات الرئاسة

(لاضافة تعليقات وخلفية)

القاهرة 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر اليوم الاربعاء ان الجيش لن يقترح مرشحا في انتخابات الرئاسة نافيا تكهنات بأنه ربما يفكر في تقديم مرشح عسكري يمكن ان ينظر اليه بوصفه خطوة بعيدة عن الانتقال الى الديمقراطية.

وبعدما طالت الفترة الانتقالية للخروج من الحكم الشمولي الذي استمر عدة عقود بات كثير من المصريين يتشككون في نوايا الجيش ويعتقدون انه ربما يريد التشبث بالسلطة من وراء ستار حتى بعد تسليم الحكم وادارة شؤون البلاد.

ويقول المجلس الاعلى للقوات المسلحة انه لا يسعى لتحقيق هذه الاهداف. لكن تقاعسه عن تقديم جدول زمني محدد للفترة الانتقالية أثار الشكوك.

وتبدأ الانتخابات البرلمانية يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني لكنها ستستغرق عدة أشهر حتى تستكمل بينما لم يحدد المجلس حتى الان موعدا للانتخابات الرئاسية. ويقول محللون ان انتخابات الرئاسة قد لا تجرى قبل نهاية عام 2012 أو بداية 2013 .

وردا على تساؤل بشأن إمكانية اقتراح مرشح عسكري قال المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة للصحفيين في تصريحات أذاعتها وكالة انباء الشرق الاوسط ”إن هذه شائعات لا ينبغي التوقف عندها ولا يجب استهلاك الوقت في الحديث عن شائعات.“

وتحدثت وسائل الاعلام المصرية عن تكهنات بشأن عدة اسماء قد تحظى بتأييد الجيش من بينها عمر سليمان المدير السابق لجهاز المخابرات ونائب الرئيس السابق حسني مبارك لفترة وجيزة.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان طنطاوي حث المصريين على التصويت في الانتخابات القادمة مضيفا ان الانتخابات البرلمانية تأجلت بناء على طلب القوى السياسية لاعطائها مزيد من الوقت لتنظيم نفسها.

وتم تشكيل عشرات الاحزاب الجديدة بعد انفتاح الساحة السياسية في أعقاب الاطاحة بحسني مبارك الذي احكم قبضته على الساحة السياسية لعقود. وكان أحد كبار قادة حزب مبارك يتحكم في اللجنة التي تقر الاحزاب الجديدة.

ووفقا للجدول الزمني الحالي سينتخب المصريون برلمانا يقوم باختيار لجنة تعد الدستور الجديد. وبعد الاستفتاء على الدستور تجري انتخابات الرئاسة.

ويبدأ التصويت في انتخابات مجلسي الشعب والشورى في نوفمبر تشرين الثاني لكن هذه العملية لن تستكمل قبل مارس اذار لان التصويت لاختيار اعضاء كل مجلس ستجري على مراحل. ويتعين على مرشحي البرلمان تقديم أوراقهم في الفترة بين 12 و18 اكتوبر تشرين الاول الجاري.

وانتقد بعض مرشحي الرئاسة العملية الانتخابية ووصفوها بأنها طويلة للغاية قائلين ان انتخابات الرئاسة يجب ان تجري حتى قبل اعداد الدستور. ويشيرون الى ان الهدف من ذلك هو تجنب اطالة فترة سيطرة الجيش.

وغير المجلس العسكري بالفعل قانون الانتخابات الذي اعلن عنه في البداية بعد ضغوط من مجموعات سياسية هددت بمقاطعة الانتخابات.

ومن التغييرات توسيع الانتخابات بالقائمة من النصف الى الثلثين مما يخفض المقاعد المخصصة للنظام الفردي.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below