15 أيلول سبتمبر 2011 / 16:58 / بعد 6 أعوام

انفجارات تهز العاصمة اليمنية وانفجارات في الجنوب

(لإضافة تفاصيل)

صنعاء 15 سبتمبر أيلول (رويترز)- قال سكان ان اصوات انفجارات واطلاق نار كثيف هزت منطقة في شمال العاصمة اليمنية اليوم الخميس في واحد من اسوأ الانتهاكات لوقف اطلاق النار بين رجال قبائل معارضين للرئيس علي عبد الله صالح والقوات الموالية له.

واضافوا ان نيران مدفعية واسلحة الية تركزت قرب منزل زعيم قبلي بارز معارض لصالح في حي الحصبة الذي شهد اسابيع من القتال الدموي بدأ في مايو ايار ووضع اليمن على شفا حرب اهلية.

وقالت مصادر دبلوماسية ان وسطاء من السعودية تدخلوا للمساعدة في انهاء القتال في شوارع المنطقة الذي كان الاعنف خلال الاسابيع الاخيرة.

وتوقفت الاشتباكات التي بدأت بعد وقت قصير من منتصف الليل في وقت لاحق صباح اليوم.

وقال مسؤول محلي ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب خمسة. وكان اغلب الضحايا من رواد أحد الاسواق وبناية مجاورة اصابهما دمار شديد خلال القتال.

ويتشبث صالح -الذي يتعافى في السعودية من محاولة إغتيال تعرض لها في يونيو حزيران- بالسلطة على الرغم من ضغوط دولية لحمله على التنحي فضلا عن أشهر من الاحتجاجات المعارضة لحكمه المستمر منذ 33 عاما.

وفي تعز إحدى مراكز الاحتجاجات وتبعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب من صنعاء قال ناشطون ان قوات الامن أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع على المحتجين المطالبين باستقالة صالح مما اسفر عن اصابة العشرات.

وتزايد شعور المتظاهرين بخيبة الامل لعجزهم عن إثناء صالح عن التشبث بالسلطة.

وفي مدينة عدن الجنوبية قال مسؤول أمني محلي ان انفجارين وقعا عند مقر المخابرات وقاعدة للشرطة في وقت مبكر من اليوم لكنهما لم يتسببا في اضرار كبيرة.

وقال سكان ان صبيا قتل بالرصاص عندما ردت قوات الامن باطلاق كثيف للنيران. وقال المسؤول انه لم يصب أحد من قوات الامن في الانفجارين.

واضاف المسؤول ان الانفجارين نتجا على الارجح عن عبوتين ناسفتين لم تتمكنا من اختراق الاسوار الخارجية للمبنيين اللذين يفصل بينهما 400 متر.

وقع الانفجاران بعد أيام من إعلان الجيش اليمني استعادة مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين المجاورة حيث يشكل متشددون مرتبطون بالقاعدة تحديا متزايد لسيطرة الحكومة.

وبدأ المتشددون في السيطرة على بضع مناطق في أبين في مايو ايار لكن الجيش شن هجمات قبل اسبوعين لاستعادتها. ونزح عشرات الالوف من أبين فرارا من العنف.

وتعرضت قوات الامن اليمنية حول عدن لبضع هجمات منذ ان بدأ الجيش قتال المتشددين. والقت الحكومة بالمسؤولية في معظم الهجمات على عناصر يشتبه بانها من القاعدة.

ومن ناحية اخرى قال مسؤول عسكري ان سبعة متشددين وجنديا قتلوا يوم الاربعاء في ضاحية بمدينة زنجبار. وقتل اربعة متشددين اخرين في منطقة اخرى بالمدينة الساحلية.

وكان معارضو الرئيس اليمني قد اتهموه بالمبالغة في تقدير خطر القاعدة بل واستخدام المتشددين ذريعة لتخويف واشنطن والرياض حتى تساعدانه.

ا ج - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below