16 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 14:28 / منذ 6 أعوام

الدول العربية واسرائيل تحضر محادثات نووية وإيران لم تحدد موقفها

من فردريك دال

فيينا 16 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال دبلوماسيون اليوم الأربعاء إن دولا عربية واسرائيل تعتزم حضور جولة نادرة من المحادثات في الأسبوع المقبل لبحث جهود إخلاء العالم من السلاح النووي لكن إيران لم تحدد بعد ما إذا كانت ستشارك في الاجتماع.

وينظر للاجتماع الذي تستضيفه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في فيينا يومي 21 و22 نوفمبر تشرين الثاني على أن له أهمية رمزية لسعيه لجمع أعداء بالمنطقة في مكان واحد والبدء في حوار رغم عدم توقع الخروج بأي نتيجة ملموسة.

وإذا عقد الاجتماع بهدوء مع التزام نبرة هادئة في الخطاب من كلا الجانبين فإنه قد يبعث بمؤشر إيجابي قبل مؤتمر دولي مزمع في العام القادم حول إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

وقال دبلوماسي غربي ”إنها فرصة جيدة للجميع للاجتماع والتفاهم لكني لا أعتقد أنه سيحقق نتيجة ملموسة.“

ويعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة مما يثير انتقادات من دول عربية وإيران من حين لآخر.

وتعتبر اسرائيل والولايات المتحدة إيران خطرا يهدد المنطقة فيما يتعلق بانتشار الأسلحة النووية وتتهم كل منهما طهران بالسعي سرا لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية. ودعم تقرير أصدرته وكالة الطاقة الذرية في الأسبوع الماضي تلك المزاعم.

وستركز مباحثات الأسبوع القادم بإشراف يوكيا أمانو مدير وكالة الطاقة الذرية على تجارب عالمية في إقامة مناطق خالية من السلاح النووي بما في ذلك افريقيا وأمريكا اللاتينية وصلة ذلك بالشرق الأوسط.

وقررت الدول الأعضاء في الوكالة عام 2000 ضرورة عقد مثل ذلك الاجتماع لكن حتى العام الحالي لم تتمكن الأطراف المعنية من الاتفاق على جدول الأعمال ومسائل أخرى.

ووجهت دعوة لجميع الدول الأعضاء في الوكالة وعددها 151 للمشاركة في المحادثات التي سيرأسها الدبلوماسي النرويجي البارز يان بيترسن.

وقالت الوكالة في بيان هذا الأسبوع ”سيبحث المنتدى تجربة خمس مناطق خالية من السلاح النووي وإجراءات للتحقق في منطقتين وبحث الصلة المحتملة لهذه التجربة بإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.“

وقال دبلوماسيون إن اسرائيل والدول العربية قبلت الدعوة لكن إيران لم ترد بعد. وكانت طهران قالت في سبتمبر أيلول إنها لا ترى مبررا لمثل هذا الاجتماع الآن ووجهت انتقادا لاذعا لاسرائيل.

ولم تؤكد اسرائيل -البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي ليس عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي- أو تنف قط امتلاك سلاح نووي بموجب سياسة الغموض النووي.

وهي تقول إنها لن تنضم للمعاهدة إلا إذا كان هناك سلام شامل في الشرق الأوسط مع الدول العربية وإيران. وإذا وقعت اسرائيل هذه المعاهدة التي أبرمت عام 1970 فسيكون لزاما عليها التخلي عن الأسلحة النووية.

وتقول الدول العربية تدعمها إيران إن موقف اسرائيل يشكل خطرا على السلام والاستقرار في المنطقة.

وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إن فنلندا وافقت على استضافة اجتماع دولي ربما يسبب انقساما عام 2012 لبحث سبل جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.

وجاءت فكرة مثل هذه المؤتمر من مصر التي دعت إلى اجتماع مع كل الدول في الشرق الأوسط للتفاوض حول معاهدة من شأنها إقامة منطقة خالية من السلاح النووي.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن مدى التزام واشنطن سيكون عنصرا أساسيا في نجاح أو فشل المحادثات التي تجرى العام القادم نظرا لأنها الدولة الوحيدة التي يمكن أن تقنع اسرائيل بالحضور.

د م - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below