16 آب أغسطس 2011 / 21:39 / منذ 6 أعوام

أحمدي نجاد يرحب بمحاولة روسية لاستئناف المحادثات النووية

طهران 16 أغسطس اب (رويترز) - رحب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الثلاثاء بمحاولة روسية لإحياء المحادثات مع الدول الست الكبرى التي تعتبر البرنامج الإيراني لتخصيب اليورانيوم سبيلا محتملا لإنتاج اسلحة نووية.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية الرسمية ان أحمدي نجاد قال بعد محادثاته مع سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف ”ترحب إيران بالاقتراح الروسي وهي مستعدة بالمشاركة فيه بتقديم اقتراحات بشأن كيفية التعاون.“

وفي وقت سابق قال سعيد جليلي أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني للتلفزيون الإيراني ان اقتراح موسكو الذي لم تعلن تفاصيله بعد يمكن ان يستخدم لاستئناف المحادثات التي توقفت في يناير كانون الثاني.

وأضاف جليلي ”اقتراح أصدقائنا الروس يمكن أن يكون قاعدة لبدء محادثات للتعاون الاقليمي والدولي وبصفة خاصة في مجال الأنشطة النووية السلمية.“

وتابع ”المحادثات بشأن التعاون يمكن أن تكون استراتيجية جيدة“.

ولم تعط تصريحات جليلي أي مؤشر على أن بلاده مستعدة الآن للتعامل مع ما تراه القوى الكبرى مبعث القلق الرئيسي وهو أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران. ويقول مفتشون تابعون للأمم المتحدة إن طهران لم تبرهن على ان هذه الأنشطة مخصصة للاستخدام السلمي فقط.

وتوقفت محادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة الى ألمانيا في اسطنبول في يناير كانون الثاني عندما أصرت إيران على الاعتراف بما تسميه حقها في انتاج الوقود النووي.

ومنذ ذلك الحين تعهدت إيران بزيادة أنشطة تخصيب اليورانيوم ونقل مخزونها من الوقود عالي التخصيب الى مستودع تحت الأرض لزيادة امكانية حمايته من الضربات الجوية.

ومع ابقاء إسرائيل وواشنطن على احتمال شن ضربات استباقية على إيران لمنعها من حيازة أسلحة نووية فإن المفاوضات تمثل سبيلا محتملا لتجنب عمل عسكري يمكن أن تكون له عواقب وخيمة ويشعل الوضع في الشرق الأوسط.

وابلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الرئيس الأمريكي باراك أوباما في يوليو تموز بنهج ”الخطوة خطوة“ الذي تتبعه موسكو والذي يمكن لإيران بموجبه الرد على الأسئلة المثارة بشأن برنامها النووي مقابل مكافأتها بتخفيف العقوبات تدريجيا.

وقال جليلي ”نحن والدول الست مثل سبع دول يمكنها إيجاد الأسس للتعاون من خلال هذه الاستراتيجية.“

ونقلت وكالات أنباء روسية عن باتروشيف قوله ”نحن نتحدث عن تعاون متعدد الأوجه. على وجه الخصوص نتحدث عن مشكلة إيران النووية والحاجة للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة الست. الجانب الإيراني رحب بالمقترحات التي عرضها الجانب الروسي.“

وبينما تقلل إيران من شأن ”الجانب“ النووي للمحادثات وتقول ان المفاوضات ستغطي قطاعا عريضا من القضايا يركز الغرب دائما على الأنشطة النووية الإيرانية.

ورحبت الولايات المتحدة بحذر بالاقتراح الروسي للجمهورية الاسلامية لكنها قالت انها ستواصل نهجها الذي يسير في خطين متوازيين هما الضغط بالعقوبات واحتمال اجراء محادثات.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أمس الاثنين ”نرحب باي جهد روسي لاقناع إيران بان الوقت حان لتغيير المسار وتلبية التزاماتها الدولية.“

أ س - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below