27 تموز يوليو 2011 / 20:44 / بعد 6 أعوام

انتحاري يقتل رئيس بلدية قندهار جنوب أفغانستان

(لأضافة بيان كرزاي)

من احمد نديم

قندهار (أفغانستان) 27 يوليو تموز (رويترز) - قتل انتحاري رئيس بلدية مدينة قندهار في جنوب أفغانستان اليوم الأربعاء بعد اسبوعين فقط من اغتيال الاخ غير الشقيق للرئيس حامد كرزاي في المدينة ذاتها.

ومقتل رئيس البلدية غلام حيدر حميدي الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية هو احدث عملية اغتيال للقادة الاقوياء وحلفاء كرزاي في الجنوب معقل طالبان.

وقتل اثنان من نواب حميدي في هجومين لمسلحين العام الماضي كما قتل خلال الشهور الاربعة الماضية قائد شرطة الاقليم ورجل دين كبير والاخ غير الشقيق لكرزاي.

ورغم انه مازال من غير الواضح ما اذا كانت كل هذه الاغتيالات من عمل المسلحين فقد اثارت حالة من الغموض ومخاوف من زيادة انعدام الاستقرار في وقت بدأت فيه القوات الاجنبية تسليم المسؤولية الى القوات الافغانية.

وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار إن حميدي قتل وأصيب شخص آخر عندما فجر انتحاري العبوة الناسفة التي كانت بحوزته في ممر قرب مكتب حميدي.

وقال عبد الرزاق قائد شرطة قندهار إن رئيس البلدية كان يعقد اجتماعا مع شيوخ قبائل من منطقة في مدينة قندهار عندما اقترب احدهم من رئيس البلدية وفجر قنبلة كانت مخبأة في عمامته.

وذكر عبد الرزاق أن رئيس البلدية كان يرغب في التفاهم مع شيوخ القبائل بعد أن اتهموا العاملين في البلدية بقتل امرأة وطفلين عندما دمروا بعض المنازل والمتاجر في منطقتهم امس الثلاثاء. وأضاف ان المباني لم تكن مرخصة.

وقال قاري يوسف أحمدي المتحدث باسم حركة طالبان في باديء الأمر إن من السابق لأوانه تحديد ما الذي حدث لكنه أعلن لاحقا مسؤولية الحركة عن قتل حميدي.

وقال أحمدي إن رئيس البلدية كان مدرجا في قائمة الاغتيالات للحركة وإن الدافع الأساسي وراء الهجوم هو قتل المرأة والطفلين امس عندما دمرت المباني.

وتسارع طالبان عادة في إعلان مسؤوليتها عن قتل أي شخصية سياسية بارزة.

وأدان السفير الأمريكي في أفغانستان ريان كروكر بشدة قتل حميدي لكنه حذر من التسرع في إصدار الأحكام حول الجهة التي نفذت الهجوم.

وقال ”كانت هناك مظاهرة أمام مكتب رئيس البلدية حول حادث طريق أسفر عن مقتل طفلة او طفلتين. من الممكن أن يتضح أن هذا الحادث جريمة قتل لا علاقة لها على الإطلاق بطالبان.“

ومضى يقول ”إنه مرة أخرى مؤشر آخر على التحديات التي تواجهها أفغانستان وأيضا القدرة غير العادية لحكومة وشعب أفغانستان على الصمود.“

واكدت السفارة الامريكية في كابول ان حميدي مواطن امريكي.

وادان كرزاي الحادث قائلا في بيان ان حميدي كان ”ابنا حقيقيا لبلاده“ وانه فعل الكثير من اجل شعب قندهار.

يأتي مقتل حميدي في وقت يقول فيه الخبراء ان فراغا خطيرا في السلطة نشأ في جنوب افغانستان بعد مقتل احمد والي كرزاي.

وأظهر تقرير للأمم المتحدة أن إقليم قندهار شهد أكثر من نصف جرائم القتل في أفغانستان خلال الفترة من ابريل نيسان إلى يونيو حزيران. وقتل مهاجم يرتدي زي الشرطة قائد شرطة قندهار خان محمد خان في منتصف ابريل نيسان.

واغتال حارس شخصي احمد والي كرزاي وهو واحد من اكثر الشخصيات نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان في منزله في مدينة قندهار يوم 12 يوليو تموز.

وفي جنازة أحمد والي قتل انتحاري خبأ عبوة ناسفة فيما يبدو في عمامته رجل دين وأربعة آخرين على الأقل في قندهار.

وحميدي رئيس بلدية قندهار منذ عام 2007 .

وقال المكتب الاعلامي لاقليم قندهار انه نشأ في الاقليم ودرس في جامعة كابول وعمل في وزارة المالية لمدة 13 عاما. وانتقل الى باكستان ومنها الى الولايات المتحدة حيث أمضى 20 عاما.

وكان حميدي يعمل محاسبا في شركة سياحة بمدينة الاسكندرية في ولاية فرجينيا قبل عودته إلى أفغانستان لتولي هذا المنصب. وله خمس بنات وابنان.

(شارك في التغطية ميرويس هاروني في كابول واسماعيل صميم)

ع أ خ - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below