28 حزيران يونيو 2011 / 20:40 / بعد 6 أعوام

السودان يسمح لمتمردين سابقين بالانضمام إلى الجيش بعد انفصال الجنوب

من أرون ماشو

أديس أبابا 28 يونيو حزيران (رويترز) - اتفقت الخرطوم مع الحزب الحاكم في جنوب السودان اليوم الثلاثاء على ضم متمردين سابقين موجودين في الشمال إلى الجيش الوطني بعد انفصال الجنوب ووضعا خططا لبدء محادثات لوقف إطلاق النار في جنوب كردفان.

وسيعلن جنوب السودان الاستقلال في التاسع من يوليو تموز بعد الاستفتاء الذي أجري في يناير كانون الثاني. لكن قضايا مهمة منها ترسيم الحدود ما زالت محل خلاف. ويزيد التركيب العرقي المعقد لسكان السودان وتاريخ طويل من الحروب من تعقيد الأمور.

ويجري الجانبان محادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يتوسط فيها رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي.

وسيبقى آلاف المقاتلين الذين حاربوا ضمن قوات الجنوب خلال الحرب الأهلية بين عامي 1983 و2005 في مناطق تابعة للشمال بعد الانفصال وخصوصا في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

واندلع قتال في الخامس من يونيو حزيران في جنوب كردفان بين جيش الشمال ومقاتلين يرتبطون بالحركة الشعبية لتحرير السودان وهي القوة السياسية المهيمنة في الجنوب الأمر الذي أعاد تأجيج التوتر قبل الانفصال.

وذكر مبيكي أن أعضاء في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال ومن فرع الحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال سيتبادلون التعهدات صباح الخميس المقبل بوقف الأعمال العدائية في جنوب كردفان.

وقال مبيكي للصحفيين إن الطرفين وقعا اتفاقا ”يفتح المجال لشراكة سياسية ولاتخاذ خطوات من أجل ترتيبات أمنية في جنوب كردفان.“

وجاء في الاتفاق الذي اطلعت رويترز على نسخة منه أن ”جمهورية السودان سيكون لها جيش وطني واحد.“

كما نص على أن ”قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب كردفان والنيل الأزرق ستدمج على مدى فترة من الوقت ووفقا لإجراءات سيتفق عليها في القوات المسلحة السودانية ومؤسسات أمنية وخدمات مدنية أخرى.“

واتفق الطرفان أيضا على السماح للحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال بالعمل كحزب سياسي مشروع.

وقال مبيكي ”يضعنا هذا على الطريق نحو إنهاء الصراع في جنوب كردفان وتأسيس علاقة تضمن السلام والأمن للسكان.“

ويشكك محللون في أن يكون لاتفاق يبرم في أديس أبابا تأثير على المقاتلين في جنوب كردفان الذين ينتمي كثير منهم إلى سكان النوبة ويشعرون بأن اتفاق السلام المبرم عام 2005 أغفلهم.

وأنهت اتفاقية السلام الشاملة عام 2005 الحرب الأهلية ومهدت الطريق لاستقلال جنوب السودان لكنها تركت منطقتهم ضمن أراضي الشمال.

ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون لوقف إطلاق النار في الولاية التي توجد فيها احتياطيات من النفط. وتخشى جماعات إنسانية من تزايد عدد القتلى.

ع ا ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below