9 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 20:19 / بعد 6 أعوام

المعارضة السورية تطالب بمراقبين دوليين

(لاضافة تفاصيل من الجامعة العربية وتصريحات دبلوماسي)

من مروة عوض

القاهرة 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وفد من المعارضة السورية وصل الى القاهرة اليوم الاربعاء لاجراء محادثات مع الجامعة العربية انه يؤيد ارسال مراقبين الى سوريا لتوثيق هجمات حكومة الرئيس بشار الاسد ضد المدنيين

غير ان الوفد قال انه يعارض التدخل الاجنبي. وقتلت قوات الجيش والأمن في سوريا أكثر من 60 شخصا منذ أن وقعت حكومة الأسد خطة سلام توسطت فيها الجامعة العربية في الأسبوع الماضي.

واجتمع حسن عبد العظيم المنسق العام للوفد مع نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية قبل اجتماع طاريء للجامعة يوم السبت لبحث الحملة السورية على المحتجين المناهضين للحكومة.

وقال عبد العظيم انهم طلبوا من الجامعة العربية عدم منح النظام السوري مهلة جديدة.

وأضاف انهم طلبوا من الجامعة توفير آليات لحماية الشعب من القتل والقمع والتعذيب بارسال مراقبين عرب ودوليين وفتح الطريق لمنظمات حقوق الانسان ووسائل الاعلام لزيارة سوريا.

ولم يطلب عبد العظيم تحديدا تجميد عضوية سوريا في الجامعة. وقال انه قبل تجميد العضوية فانهم يريدون من الجامعة العربية ان تقوم بدورها.

وتعرض الوفد المؤلف من اربعة اعضاء برئاسة عبد العظيم لهجوم من محتجين تجمعوا خارج الجامعة العربية في القاهرة حيث رشقوهم بالبيض واتهموهم بالعمل سرا لصالح الأسد.

وقع الحادث عندما غادر ثلاثة من اعضاء الوفد سياراتهم وحاولوا السير وسط حشد من نحو 100 محتج تجمعوا عند المدخل الرئيسي للجامعة.

وقال أمين وهو محتج سوري رفض ذكر اسمه كاملا ان المارة أبعدوا اعضاء الوفد عن المحتجين ونصحوهم بركوب سيارات اجرة لمساعدتهم على النجاة.

وتابع أمين ”هذا الوفد مزيف مئة بالمئة. إنه يريد حوارا من أجل النظام وبقائه.“

وأضاف ”رشقنا هؤلاء الخونة بالبيض وعادوا أدراجهم. نحن لا نريد مفاوضات مع النظام السوري. نحن نطالب بإسقاط النظام.“

وتدعو الخطة العربية إلى وقف كامل للعنف والإفراج عن السجناء وسحب القوات من شوارع المدن السورية لإتاحة الفرصة أمام حوار وطني.

ودعت الحكومات الغربية بقيادة الولايات المتحدة الاسد الى التنحي عن السلطة لكن روسيا والصين عرقلتا فرض عقوبات أكثر صرامة على سوريا.

وقال دبلوماسي بالجامعة العربية انه من المقرر ان يقدم ممثلو المعارضة مطالب ليناقشها وزراء الخارجية العرب يوم السبت من بينها تجميد عضوية سوريا وطرد سفراء سوريا من الدول العربية.

وقال الدبلوماسي انهم يتجهون لمطالبة الجامعة العربية بتقديم قائمة بالجرائم التي ارتكبتها القوات السورية ضد المدنيين الى المحكمة الجنائية الدولية.

لكنه قال انه ”من غير المرجح بدرجة كبيرة“ ان تقطع الجامعة العربية العلاقات مع سوريا.

وقال ”مع من سنتحدث للعمل لحل هذه المشكلة اذا قطعنا كل العلاقات مع الدولة السورية ؟“.

ويمكن أن يبعث تعليق عضوية سوريا في الجامعة برسالة مفادها ان الحكومات العربية تخلت عن محاولة اقناع الاسد بالتنحي عن السلطة ولذلك فانها قد تؤيد شكلا ما من اشكال التدخل الاجنبي المباشر.

وقد يجد زعماء عرب آخرون يبذلون جهودا مضنية للتعامل مع شعوبهم ان تلك الخطوة بعيدة المدى وانها قد تقوض سلطتهم.

وقال الدبلوماسي ان الوزراء العرب قد يختارون إجراءات أقل شدة مثل ارسال لجنة عربية الى دمشق لمراقبة الوضع هناك أو ارسال وفد ليرى من الذي ينتهك خطة السلام في سوريا.

ويقدر نشطون سوريون عدد المدنيين الذين قتلوا في اعمال العنف بنحو 4200 . وتتهم الحكومة المعارضة بأنها البادئة باطلاق النار.

وقال مندوب سوريا لدى الجامعة العربية ان دمشق قطعت شوطا طويلا نحو تنفيذ خطة السلام مشيرا الى الافراج عن نحو 500 معتقل بموجب عفو مشروط اعلن عنه في الاسبوع الماضي.

ر ف - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below