30 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:38 / بعد 6 أعوام

مؤشرات على بدء سريان هدنة بين اسرائيل ونشطاء غزة

(لإضافة هدوء في المنطقة الحدودية)

من نضال المغربي

غزة 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بدأ فيما يبدو سريان هدنة توسطت فيها مصر اليوم الأحد بعد اعمال عنف بين اسرائيل ونشطاء غزة قتل خلالها تسعة مسلحين فلسطينيين ومدني اسرائيلي.

وقال الجيش الاسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت على اسرائيل بعد الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت جرينتش) موعد سريان الهدنة. وتمكن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ من اعتراض صاروخين في حين سقط ثالث في جنوب اسرائيل ولم يسفر عن سقوط قتلى أو وقوع خسائر مادية.

لكن حالة من الهدوء سادت المنطقة عقب تلك الهجمات وبحلول عصر اليوم لم ترد أنباء عن وقوع المزيد من العنف.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي وفصيلان آخران هما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى المسؤولية عن إطلاق أغلب الصواريخ على مدى الأيام الخمسة الماضية. وعادة ما يتتابع تصاعد الأحداث بعد نمط مماثل إذ يطلق فلسطينيون هجمات صاروخية لتشن اسرائيل غارات جوية عدة أيام قبل انسحاب تدريجي من التصعيد الذي قد يؤدي إلى هجوم عسكري بري اسرائيلي في غزة.

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي متحدثا بعد عدة ساعات من إعلان مسؤولين مصريين عن اتفاق لوقف لإطلاق النار إن الحركة ترحب بجهود الوساطة المصرية.

وفي مؤشر آخر على أن الجهاد الإسلامي ربما تنهي الهجمات الصاروخية قريبا قال أبو أحمد قائد الجناح المسلح للحركة إنه في حالة وقف ” العدوان“ الاسرائيلي فسوف يتم الالتزام بالتهدئة.

واستخدم مسؤولون اسرائيليون ونشطاء فلسطينيون مثل هذه اللغة في الماضي عند الاشارة إلى وقف إطلاق النار لكنهم لم يصلوا إلى حد الاعتراف بالتوصل إلى أي اتفاق هدنة رسمي.

وقال يوسف كوبرفاسر المدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية لرويترز ”تفسيري هو أن هؤلاء الأشخاص (في الجهاد الإسلامي) يرغبون بشدة في استعراض ثقلهم.. الذي زاد مؤخرا.“

وبدأت الجولة الحالية من العنف عبر الحدود يوم الأربعاء عندما استيقظ سكان ضواح اسرائيلية على المشارف الجنوبية لتل أبيب ليلا على أصوات صفارات الإنذار التي عادة ما تنطلق في بلدات وقرى أقرب إلى قطاع غزة.

وسبب إطلاق صفارات الإنذار ما قالت مصادر أمن اسرائيلية إنه صاروخ جراد محدث طويل المدى ضرب منطقة قرب ميناء اسدود دون أن يلحق خسائر مما أدى إلى شن غارة جوية يوم السبت أسفرت عن مقتل خمسة من كبار أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في معسكر للتدريب في غزة.

وقتل أربعة نشطاء آخرين في هجمات جوية لاحقة.

وقتل صاروخ من بين 30 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت على اسرائيل رجلا اسرائيليا في عسقلان. وأصيب اثنان آخران.

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان ”نحن لا نسعى إلى مواجهة مع الفلسطينيين ولا نريد إشعال الموقف لكننا لن نستوعب القصف تلو الاخر دون رد.“ وهدد بعواقب لم يحددها.

وأغلقت اسرائيل المدارس اليوم في الجنوب كإجراء احترازي في مواجهة المزيد من الضربات الصاروخية في حين طلب من مئات الآلاف من المدنيين في حدود مساحة نصف قطرها 40 كيلومترا من الحدود مع غزة البقاء داخل منازلهم.

ونشرت الجهاد صورا لما قالت انه نظام صاروخي متعدد الفوهات محمول على شاحنة يستخدمه رجالها وهي منصة للصواريخ تشبه تلك التي استخدمها الثوار الليبيون ولم يسبق ان شوهدت في غزة.

وتقول اسرائيل إن الترسانة في غزة تعززت من تهريب الأسلحة من ليبيا منذ سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي.

واندلع هذا العنف بعد أسابيع من هدوء نسبي خلال توقيت عملية تبادل أسرى فلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 18 أكتوبر تشرين الأول والذي أفرجت بموجبه اسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن شاليط الذي كان قد أسره عدد من النشطاء الفلسطينيين وظل رهن الاحتجاز لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ 2006 .

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below