21 آب أغسطس 2011 / 13:02 / بعد 6 أعوام

بايدن يحث الصين على توسيع حقوق الإنسان وبكين مصممة على قمع المعارضة

من جيف ماسون

دوجيانجيان (الصين) 21 أغسطس اب (رويترز) - حث جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الصين اليوم الأحد على توسيع حقوق المواطنين لكن الإجراءات الأمنية الصارمة التي صاحبت زيارته لجنوب غرب البلاد أظهرت تصميم الحزب الشيوعي الحاكم على قمع المعارضة.

واستغل بايدن كلمة ألقاها في جامعة في إقليم سيشوان للدفاع بشكل واضح عن توسيع حقوق الإنسان في الصين. حيث واصل الحزب الحاكم حملة ضد أي شكل من أشكال المعارضة في النصف الأول من عام 2012 خوفا من أن تؤدي الانتفاضات في البلدان العربية إلى إثارة الاضطرابات في الصين.

وقال بايدن ملمحا إلى الشعور القومي الصيني الذي يمكن أن يغضبه انتقاد الزعماء الغربيين ”أدرك أن كثيرين من الحاضرين في هذه القاعة ينظرون إلى دفاعنا عن حقوق الإنسان على أنه تطفل في أحسن الأحوال واعتداء على سيادتكم في أسوأها.“

وقال بايدن في شينغدو عاصمة إقليم سيشوان ”أعرف أن البعض في الصين يعتقد أن مزيدا من الحرية قد يهدد التقدم الاقتصادي بتقويض الاستقرار الاجتماعي.“

وأضاف ”اعتقد أن التاريخ أوضح أن العكس هو الصحيح.. أن الانفتاح الأكبر هو مصدر للاستقرار وعلامة على القوة على المدى البعيد.“

ولكن هوانج كي وهو معارض مخضرم في شينغدو خرج من السجن في يوليو تموز الماضي بعد أن أمضى عقوبة ثلاث سنوات في السجن قال إن مقدمي الالتماسات والمحتجين المتوقعين في شينغدو والذين يخشى مسؤولون أنهم قد يحاولون الاتصال ببايدن إما أنهم اعتقلوا أو جرى التنبيه عليهم أن يمكثوا في بيوتهم.

وقال هوانج إنه يعرف عشرة من مقدمي الالتماسات والمدافعين المرتبطين بجماعة تيانوانج تم اعتقالهم قبل زيارة بايدن.

وجماعة تيانوانج هي جماعة داعية إلى إطلاق سراح المعارضين ومقدمي الالتماسات والمدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين.

وزار نائب الرئيس الأمريكي أيضا مدرسة قريبة من دوجيانجيان وهي مدينة صغيرة قريبة من شينغدو لحقت بها أضرار شديدة في زلزال وقع في 12 مايو أيار 2008 دمر مناطق في إقليم سيشوان.

وخلف الزلزال 87 ألف شخص بين قتبل أو مفقود معظمهم لقي حتفه على الأرجح بينهم آلاف الأطفال الذين قتلوا عندما انهارت مباني المدارس عليهم.

ومنذ الزلزال زعم أولياء أمور التلاميذ الذين قتلوا أو فقدوا وأنصارهم أن كثبرا من مباني المدارس كانت سيئة بسبب الفساد.

وسجن كثير من النشطاء في هذه القضية وبينهم هوانج نفسه.

وقال هوانج ”دوجيانجيان منطقة حساسة. هناك ملتمسون يشكون من فقدان أطفالهم في (زلزال) 12 مايو أو شكاوى أخرى.“ وتابع قائلا ”لكن السلطات لديها دائما طرقها الخاصة للتأكد من أنها مسيطرة. وبايدن لن يرى أيا من ذلك.“

أ م ر - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below