15 كانون الثاني يناير 2012 / 10:23 / بعد 6 أعوام

هيومان رايتس ووتش تحث الكويت على منع الإساءة للمتحولات جنسيا

دبي 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم الأحد إن الشرطة الكويتية تعذب المتحولات جنسيا وتستغلهن جنسيا وحثت البلاد على حمايتهن من العنف والتحقيق في مزاعم بتعرضهن للوحشية.

ورفض متحدث باسم وزارة الداخلية الكويتية التعقيب على الفور على التقرير قائلا إنه ربما يعقب على التقرير بعد صدوره.

ويسرد تقرير هيومان رايتس ووتش الذي يحمل عنوان ’إنهم يتعقبوننا كوسيلة للتسلية: التمييز وعنف الشرطة ضد المتحولات جنسيا في الكويت’ روايات عن الاعتداء البدني والجنسي والعاطفي واضطهاد المتحولات جنسيا من جانب الشرطة.

وقال التقرير إن على الحكومة إلغاء قانون صدر عام 2007 والذي يجرم التشبه بالجنس الآخر علاوة على محاسبة ضباط الشرطة على أي تجاوزات.

وقال التقرير - الذي استند إلى مقابلات مع 40 من المتحولات جنسيا ومسؤولي وزارة الداخلية ومحامين وأطباء وشخصيات من المجتمع المدني - إن الشرطة مطلقة اليد في تحديد ما إذا كان شكل شخص ما يمثل ”تشبها بالجنس الآخر“ نظرا لأنه لا توجد معايير محددة لهذه الجريمة.

وفي بعض الحالات قالت متحولات جنسيا إن الشرطة ألقت القبض عليهن لمجرد أن إحداهن ذات صوت ”ناعم“ أو بشرة ”ملساء“.

وقالت هيومان رايتس ووتش إنها وجدت عدة حالات تستغل فيها الشرطة القانون لابتزاز المتحولات جنسيا لإجبارهن على ممارسة الجنس. وزعمت المتحولات جنسيا أن الشرطة لجأت إلى التهديد بالاعتقال لإجبارهن على ممارسة الجنس كما أن استغلال رجال الشرطة لهن جنسيا منتشر.

وقالت سارة لي ويتسون مديرة منطقة الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش ”ما من أحد يستحق الاعتقال على أساس قانون مبهم تعسفي ثم يتعرض لإساءة المعاملة والتعذيب من الشرطة بغض النظر عن هويته الجنسية.“

وأضافت ”من واجب الحكومة الكويتية حماية كل سكانها حتى الفئات التي تواجه رفضا شعبيا من السلوك الوحشي للشرطة وتطبيق قانون جائر.“

وقالت المنظمة أيضا إن المتحولات جنسيا تحدثن عن معاناتهن من استغلال الشرطة لهن خلال الاحتجاز بما في ذلك إجبارهن على التعري والتجول بهذه الحالة داخل مركز الشرطة والرقص لأفراد الشرطة.

وأضافت ويتسون ”على السلطات الكويتية ضمان المتابعة الملائمة لسلوك الشرطة.“

وتابعت ”كما يجب عليها التحقيق في انتهاكات الشرطة التي لم يتخذ إجراء ضدها ومحاسبة المدانين على ممارساتهم والاطمئنان الى ان الفئات الضعيفة في المجتمع مثل المتحولين أو المتحولات جنسيا قادرين على الاقتصاص دون خوف من الانتقام.“

ولا يزال المتحولون أو المتحولات جنسيا يخفون شخصياتهم بصورة كبيرة لأن من الممكن أن يواجهوا غرامات كبيرة أو أحكاما بالسجن بتهمة التشبه بالجنس الآخر.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below