8 كانون الثاني يناير 2012 / 07:28 / بعد 6 أعوام

أحمدي نجاد يسعى للدعم في أمريكا اللاتينية

من روبن بوميروي ودانييل واليس

طهران/كراكاس 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - يستهل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد جولة في أمريكا اللاتينية اليوم الأحد في محاولة لنيل الدعم من زعماء المنطقة بعد عقوبات غربية جديدة صارمة تستهدف قطاع النفط الإيراني.

وبينما يضع احمدي نجاد عينيه نصب الوطن قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في مارس اذار سيلتقي برؤساء آخرين مناهضين للولايات المتحدة في رحلة قالت واشنطن إنها تظهر أن النظام الإيراني "يستميت للحصول على أصدقاء".

وستكون أولى محطاته في فنزويلا الحليفة من منظمة أوبك والتي من المؤكد أن يستقبل فيها الرئيس هوجو تشافيز نظيره الإيراني استقبالا وديا. كما سيزور كوبا والإكوادور ويحضر مراسم تنصيب دانييل أورتيجا رئيس نيكاراجوا بعد إعادة انتخابه.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية يوم الجمعة "نوضح تماما للدول في أنحاء العالم أن الآن ليس وقت تعميق العلاقات مع إيران سواء العلاقات الأمنية أو الاقتصادية."

وأضافت "مع شعور النظام بضغط متزايد فإنه يستميت للحصول على أصدقاء ويسعى جاهدا في أماكن له فيها مصالح للتوصل إلى أصدقاء جدد."

ووقع الرئيس الامريكي باراك أوباما عشية رأس السنة على مشروعات قوانين جديدة لتصبح قوانين سارية والتي ستجعل من الصعب على أغلب الدول شراء النفط الإيراني. ومن المتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي شكلا من أشكال الحظر على النفط الإيراني بحلول نهاية الشهر.

وتهدف العقوبات إلى إجبار إيران على وقف أنشطتها النووية التي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إنها تهدف إلى صنع قنابل. وتقول إيران إن الهدف منها هو توليد الكهرباء.

وبدأت العقوبات بالفعل تلحق الضرر بالإيرانيين. ومع ارتفاع الأسعار وتدني عملة الريال أصبحوا يصطفون أمام البنوك لتحويل مدخراتهم إلى الدولار.

وقال تشافيز في الأسبوع الماضي بينما ساعدت مناورات بحرية إيرانية على رفع أسعار النفط العالمية "سنرحب بممثل شعب إيران الكريم."

لكن لم يتضح المدى الذي يمكن أن يذهب إليه تشافيز لمساندة تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز أهم ممرات شحن النفط في العالم أو إلى أي مدى يمكن أن يخفف من وطأة العقوبات من خلال تقديم الوقود أو الدعم المالي للجمهورية الإسلامية.

كما أن لزعماء آخرين في المنطقة من المقرر أن يلتقي بهم أحمدي نجاد مثل أورتيجا ورفائيل كوريا رئيس الإكوادور مواقف ايديولوجية مماثلة لتشافيز لكن ليس لديهم الكثير من الموارد لمساعدة إيران.

وتمثل العلاقات الودية بين تشافيز وأحمدي نجاد مصدرا متزايدا للقلق بالنسبة لأوباما. وفي مقابلة صحفية نشرت في الشهر الماضي قال "سيتعين على الناس إن عاجلا أو آجلا تحديد ما هي المزايا المحتملة لإقامة علاقات مع بلد ينتهك حقوق الإنسان الأساسية ومعزول عن باقي العالم."

ورد تشافيز قائلا إن على أوباما ألا يتدخل فيما لا يعنيه. وفي الماضي هدد تشافيز بوقف صادرات النفط إلى الولايات المتحدة لكنه لم ينفذ هذا التهديد قط.

ومن المتوقع أن يعلن الزعيمان عن صفقات جديدة خلال الرحلة. وشيدت إيران منازل ومصانع للألبان ومصانع للسيارات في فنزويلا لكن محللين يقولون إن محادثاتهما الخاصة من المرجح أن تكون أكثر أهمية.

وقال مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية ومقره العاصمة الأمريكية واشنطن مؤخرا إن إيران أسست شركات مشتركة في أنحاء المنطقة من الممكن أن تساعدها على التغلب على القيود التجارية التي يفرضها الغرب وقادت فنزويلا باقي أمريكا اللاتينية في مثل تلك الترتيبات.

د م - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below