9 آب أغسطس 2011 / 19:49 / بعد 6 أعوام

ايران تنتقد بريطانيا بشأن أحداث الشغب والاوروبيون يراقبون بقلق

طهران 9 أغسطس اب (رويترز) - حثت ايران بريطانيا اليوم الثلاثاء على تجنب استخدام القوة لقمع أعمال الشغب التي هزت لندن لتقلب بذلك المائدة على المنتقدين الغربيين لسجلها لحقوق الانسان.

وفي رد فعل جديد على موجات النهب واعمال الشغب التي تجتاح العاصمة البريطانية أصدرت فرنسا والنمسا نصائح سفر لمواطنيها وقال نائب بلجيكي انه يخشى من امتداد أعمال عنف مماثلة الى بلاده.

وقال المعلق الاجتماعي الخليجي مشعل الجرجاوي من منطقة شهدت الكثير من الاضطرابات المدنية في الربيع العربي انه من الغريب بالنسبة لسكان لندن ان يقرأوا نصيحة سفر من دول أجنبية ضد المملكة المتحدة بينما الوضع المعتاد هو عكس ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين ميهمانباراسات انه يجب على الحكومة البريطانية ان ”تتحلى بضبط النفس“ وتتجنب استخدام العنف وبدلا من ذلك ”تتحدث الى المحتجين وتنصت الى طلباتهم“.

وعلى مدى سنوات عديدة كانت ايران الطرف المتلقي للانتقادات من الدول الغربية بشأن سجلها في حقوق الانسان وخاصة سحق المظاهرات بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو حزيران 2009 .

وقال عضو البرلمان الايراني حسين ابراهيمي لوكالة انباء فارس انه يجب على بريطانيا ان تسمح لوفد من مراقبي حقوق الانسان بان يبحث الموقف.

وتفجرت اعمال الشغب البريطانية يوم السبت في منطقة بشمال لندن عندما أدى احتجاج على قيام الشرطة باطلاق الرصاص على مشتبه به قبل يومين الى اعمال عنف.

وأعمال الشغب هذه في لندن هي الاسوأ في العاصمة البريطانية في عقود وأنحى سياسيون ورجال شرطة باللائمة في اعمال العنف على مجرمين ومخربين.

وعرضت قناة اخبارية تديرها الحكومة في ايران صورا مثيرة من لندن وصفها مذيع بأنها مشاهد تشبه ”الحرب الاهلية“.

ولم يستطع مسؤول في مصر حيث أطاحت اضطرابات بالرئيس حسني مبارك من مقاومة اجراء مقارنة ساخرة بين بلد غربي يفخر عادة باحترام سيادة القانون وحقوق الانسان.

وقال المسؤول في اشارة الى الغربيين الذين راقبوا محاولات مبارك لسحق الاحتجاجات في ميدان التحرير بالقاهرة ”سنرسل منظمات غير حكومية مصرية (الى لندن) للتحري عما يحدث.“

وحثت فرنسا والنمسا رعاياها على توخي الحذر عند زيارة بريطانيا وخاصة المناطق التي تقع في وسط المدن بعد حلول الظلام.

وقالت وزارة الخارجية الايطالية انها اقامت خطا ساخنا يعمل 24 ساعة يوميا لرعايا ايطاليا الذين تأثروا باعمال الشغب. وقالت انها أرسلت تحذيرات عن طريق المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر ورسائل على هواتف المحمول للمواطنين المسجلين على موقع خاص على الانترنت يتابع الايطاليين في الخارج.

وقال نائب البرلمان المحلي الن ديستكسي لصحيفة لا كابيتال البلجيكية اليوم الثلاثاء ان أحداث شغب لندن يمكن ان تتكرر في بروكسل.

وقال للصحيفة ”من الممكن ان يحدث هذا في المستقبل القريب أو نحو ذلك.“

وفي فرنسا التي شهدت أعمال شغب في المدن عام 2005 عبر كريستوف باربييه رئيس تحرير مجلة لوكسبريس الفرنسية الاسبوعية عن بواعث القلق هذه وقال ”من يمكنه ان يتأكد من ان اعمال الشغب في لندن والمناطق المحيطة لا يمكن ان تحدث في فرنسا ؟ لسنا بعيدين عن مسار الضرر لاننا لدينا نفس الشباب غير المستقيم العاطل عن العمل وضحية الازمة.“

وأضاف ”هذه القضية يجب ان تناقش في حملة انتخابات الرئاسة وايجاد حلول جديدة لها. هذا الشباب يحتاج الى مستقبل اقتصادي.“

ر ف - م ه (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below