3 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 10:05 / منذ 6 أعوام

محتجون يغلقون ميناء أوكلاند الأمريكي وتصاعد التوترات في الشوارع

أوكلاند (كاليفورنيا) 3 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تسبب المتظاهرون في وقف العمليات في ميناء أوكلاند الأمريكي وعرقلة الحركة المرورية في مظاهرات احتجاجا على عدم تكافؤ الفرص الاقتصادية ووحشية الشرطة.

ولم يسفر الاحتجاج الذي قام به خمسة آلاف شخص عن إصابة المدينة التي تقع في شمال كاليفورنيا بالشلل. وأصبحت أوكلاند محورا للاحتجاجات الوطنية المناهضة لوول ستريت بعد إصابة فرد سابق في قوات مشاة البحرية بجروح بالغة خلال مسيرة وتجمع حاشد في الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول إن العمليات البحرية في ميناء أوكلاند الذي يتعامل مع صادرات وواردات قيمتها نحو 39 مليار دولار سنويا ”توقفت فعليا“.

وقال الميناء في بيان ”العمليات البحرية توقفت فعليا في ميناء اوكلاند. وستستأنف عمليات المنطقة التجارية البحرية أنشطتها فور توافر الأمن والسلامة.“

وتدفق المحتجون على جسر للتجمع أمام بوابات الميناء واعتلوا الشاحنات العملاقة التي توقفت في منتصف الشارع.

وقالت طالبة تدعى سارة دانييل (28 عاما) ”سبب وجودي هنا هو أني سئمت ومللت محاولة المفاضلة بين ما هو سيء وما هو أسوأ.“

وزادت حدة التوترات بعد أن صدمت سيارة فيما يبدو محتجا في وسط اوكلاند وانتشرت شائعات عن مقتل هذا الشخص. وقال هاوارد جوردان القائم بأعمال قائد شرطة أوكلاند لاحقا إن هذا الشخص نقل إلى مستشفى محلي للعلاج من إصابات لا تمثل خطورة على حياته.

وبحلول منتصف الليل تقريبا (0400 بتوقيت جرينتش اليوم الخميس) تدخلت قوة من الشرطة ظلت بصورة كبيرة تحجم عن التدخل لمواجهة مئات المحتجين الذين بقوا في الشوارع قرب ساحة عامة اعتبرت مركزا للمظاهرات وأمرت الحشود بالتفرق بينما أعلن الضباط أن هذا تجمع غير مشروع.

واصطف أفراد من الشرطة يرتدون الأقنعة الواقية من الغاز وألقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين تفرقوا وتوقف بعضهم لالتقاط قنابل الغاز وإلقائها على الضباط وقال احد المحتجين ”كانت هذه المظاهرة سلمية حتى جئتم.“

ويشكو المحتجون المناهضون لوول ستريت من أن النظام المالي لا يعود بالقدر الأكبر من النفع سوى على الشركات والأثرياء. ويسعى المتظاهرون لتعطيل التجارة مع التركيز بصفة خاصة على البنوك ورموز أخرى للشركات الأمريكية الكبرى.

وقبل أن يتجه المحتجون إلى الميناء سدوا أيضا تقاطعا رئيسيا في وسط المدينة كان مجند سابق في مشاة البحرية يدعى سكوت أولسن قد أصيب فيه بجرح في الرأس خلال اشتباك مع الشرطة مساء 25 اكتوبر تشرين الأول.

وقال منظمو الاحتجاج إن أولسن (24 عاما) أصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع ألقاها أفراد الشرطة. وهو الآن في مستشفى أوكلاند في حالة معقولة.

وهشمت النوافذ في عدد من بنوك أوكلاند وفي سوق للأطعمة الطازجة ووضعت صور لهذه التلفيات على موقع تويتر.

ولم يشاهد الكثير من أفراد الشرطة لكن جوردان قال إنه لن يسمح للمتظاهرين بتخطي بوابات الميناء. واتهم مجموعة صغيرة قال إنها من الفوضويين بارتكاب أعمال التخريب والفوضى.

وعلى الرغم من تعاطف زعماء النقابات المحلية مع المحتجين فإنهم قالوا إن عقودهم تمنعهم من إعلان إضراب رسمي.

وفي مدينة نيويورك قال رئيس البلدية مايكل بلومبرج للمحتجين في وول ستريت إنه سيتخذ إجراء إذا اقتضت الحاجة مضيفا أن الاعتصامات والمظاهرات ”تضر بالفعل بالمشاريع الصغيرة والأسر.“

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below