4 آب أغسطس 2011 / 12:32 / بعد 6 أعوام

مقتل جنديين من حلف شمال الأطلسي مع تصاعد العنف في أفغانستان

(لإضافة مقتل جنديين من حلف شمال الأطلسي وإصابة جنود إيطاليين)

قندوز (أفغانستان) 4 أغسطس اب (رويترز) - قالت قوة المعاونة الامنية الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان اليوم الخميس ان أحد أفرادها قتل حين فتح رجل يرتدي زي الشرطة الافغانية النار عليه.

وهذا رابع فرد على الأقل من قوة المعاونة يلقى حتفه خلال 24 ساعة في واحدة من اكثر مناطق أفغانستان اضطرابا.

ومع تصاعد العنف في أنحاء البلاد بعد بدء المرحلة الأولى من نقل المسؤولية الأمنية في الشهر الماضي قال مسؤولون إن مسؤول أمن قتل أيضا في انفجار سيارة ملغومة في قندوز بشمال البلاد.

وفي بيان مقتضب قالت قوة المعاونة الامنية الدولية (إيساف) إن الهجوم الأخير وقع عندما ”صوب شخص يرتدي زي الشرطة الوطنية الأفغانية سلاحه على فرد يعمل بالقوة“.

وأضاف أن قوة المعاونة ومسؤولين أفغانا يحققون في الأمر لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

وأغلب قوات حلف شمال الأطلسي التي تعمل بشرق البلاد من الأمريكيين لكن هناك أيضا قوات فرنسية في المنطقة.

وإطلاق الرصاص على أحد أفراد قوة إيساف اليوم يجيء ضمن سلسلة من الهجمات شنها أشخاص من قوات الأمن أو الجيش الأفغاني على ما يبدو أو متشددين تسللوا إلى هذه القوات.

وأبرزت هذه الحوادث التحديات المقبلة في الوقت الذي تتأهب فيه قوات حلف شمال الاطلسي لتسليم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية في انحاء البلاد بحلول عام 2014. وبدأت المرحلة الأولى من عملية الانتقال التدريجية الشهر الماضي.

وفي البيان ذاته قالت قوة إيساف إن عضوا آخر فيها قتل في هجوم شنه مسلحون في شرق البلاد اليوم. ولم يتسن كذلك الحصول على المزيد من تفاصيل.

وفي وقت متاخر من أمس الأربعاء قالت قوة إيساف ان اثنين من جنودها قتلا في انفجار قنبلة على الطريق. وقتل ستة على الأقل من قوة المعاونة الأمنية الدولية حتى الآن في أغسطس آب مما يعكس استمرار تصاعد العنف.

وفي روما قال الجيش الإيطالي إن أربعة من جنوده أصيبوا في انفجار قنبلة على الطريق في غرب أفغانستان بينما كانوا يقومون بدورية إلى الجنوب من هرات. وأكدت قوة المعاونة في كابول وقوع انفجار اسفر عن إصابة عدد لم يحدده من الجنود.

وفي 2010 بلغ العنف أسوأ مستوى منذ أن أطاحت قوات أفغانية تدعمها قوات أمريكية بحكومة طالبان عام 2001 ووقعت أعداد كبيرة من القتلى بين صفوف القوات الأجنبية والمدنيين.

وفي العام الماضي بلغ إجمالي الجنود الأجانب الذين قتلوا 711 وهو أكبر عدد من القتلى يسقط من قوات الحلف في عام واحد حتى الآن. وقتل 340 على الأقل حتى الآن هذا العام طبقا لموقع منظمة آي كاجوالتيز التي تتابع أرقام الضحايا ووفقا لأرقام تحتفظ بها رويترز.

وأعلن قادة عسكريون أمريكيون وأوروبيون تحقيق نجاح كبير في مواجهة مقاتلي طالبان في الجنوب على مدى الشهور الثمانية عشر الماضية خاصة بمساعدة 30 ألف جندي أمريكي إضافي نشروا في معقل طالبان بالجنوب.

لكن مقاتلي طالبان ومسلحين آخرين أظهروا قدرة مقلقة على تطويع حيلهم وتحويل التركيز في هجماتهم من الجنوب إلى الشرق ومناطق كانت هادئة نسبيا مثل الشمال والغرب.

وجاء انفجار السيارة الملغومة اليوم في قندوز بشمال البلاد بعد يومين من مقتل أربعة من حراس الأمن في استراحة للأجانب.

وصرح سيد ساروار حسيني المتحدث باسم رئيس شرطة اقليم قندوز بأن ثلاثة اطفال اصيبوا بجروح في انفجار القنبلة التي زرعت في سيارة بايندا خان مسؤول إدارة الامن الوطني بمدينة قندوز.

وفي وقت سابق قال حسيني ان خان هو رئيس ادارة الامن الوطني في اقليم قندوز لكنه ذكر في وقت لاحق انه تلقى معلومات غير صحيحة من مسؤولين في موقع الانفجار.

ووقعت سلسلة من الهجمات البارزة والاغتيالات في الشمال خلال العامين الماضيين بينما يسعى المسلحون إلى إظهار قدرتهم على تنفيذ عمليات خارج معقلهم التقليدي في الجنوب.

واغتيل الجنرال داود داود قائد شرطة شمال أفغانستان في أواخر مايو ايار اثر انفجار هائل في إقليم طخار أسفر أيضا عن مقتل قائد شرطة طخار.

وفي يونيو حزيران قتل انتحاري أربعة من أفراد الشرطة على الأقل في مراسم جنازة داود في قندوز. وكان الهجوم يستهدف فيما يبدو قائد شرطة قندوز سمي الله قطرة الذي قتل سلفه في تفجير انتحاري في مارس اذار.

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below