26 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:27 / بعد 6 أعوام

بانكوك ترشد المبيعات وتعلق الآمال على صمود الحواجز

من أبورنرات بونبونجبيبات وبراتشا هاريراكسابيتاك

بانكوك 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بدأت المتاجر في العاصمة التايلاندية بانكوك في ترشيد البيع اليوم الأربعاء في حين حذرت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا من أن مياه الفيضانات يمكن أن تغمر أجزاء من العاصمة لفترة تصل إلى شهر وأعلنت السلطات عطلة لمدة خمسة أيام لإعطاء السكان فرصة لمغادرة أماكنهم.

وبعد صدور تحذير لأهالي منطقة مطلة على نهر زاد القلق في المدينة التي يسكنها 12 مليون نسمة على الأقل حيث هرع السكان لتخزين إمدادات المياه والغذاء.

وقالت ينجلوك للصحفيين ”بعد تقييم الوضع نتوقع أن تظل مياه الفيضان في بانكوك لمدة اسبوعين إلى شهر قبل أن تصب في البحر.“

وأضافت ”لكن... لن نشهد مياها يبلغ منسوبها مترين أو ثلاثة أمتار تبقى شهرين أو ثلاثة كما شهدنا في أقاليم أخرى.“

وخلفت أسوأ فيضانات في تايلاند منذ نصف قرن 366 قتيلا على الأقل منذ منتصف يوليو تموز وأضرت بنحو 2.5 مليون شخص مع وجود أكثر من 113 ألف شخص في مراكز إيواء و720 ألفا في حاجة لرعاية طبية.

ومع اقتراب الأمواج المرتفعة في خليج تايلاند قال سري سوباراتيد مدير مركز التغير المناخي والكوارث التابع لجامعة رانجسيت إن مدى صمود الحواجز هو الذي سيحدد مصير المدينة.

وقال ”في أسوأ الاحتمالات في حالة انهيار كل الحواجز فإن كل أجزاء بانكوك ستغمرها المياه بصورة أو بأخرى.“

ومن الصعب ذكر رقم ملموس للخسائر الاقتصادية لكن البنك المركزي عدل توقعاته بالنمو إلى 3.1 في المئة هذا العام بعد أن كانت النسبة المتوقعة 4.1 في المئة في وقت سابق من الشهر الجاري. وتوقع وزير المالية نموا بمعدل اثنين في المئة.

وتسببت الفيضانات في إغلاق سبع مناطق صناعية في إقليم أيوتايا ونونتابوري وباتوم تاني المتاخم لبانكوك مما تسبب في خسائر قيمتها مليارات الدولارات وأضر بسلاسل الإمداد الدولية للصناعة وجعل نحو 650 ألف شخص بلا عمل بشكل مؤقت.

وأقر مجلس الوزراء أمس الثلاثاء ميزانية حجمها 325 مليار بات (10.6 مليار دولار) لإعادة بناء البلاد في حين تعقد سلطات المدينة ووزارة التجارة اجتماعات مع مديري المؤسسات الصناعية وسلاسل الفنادق والشركات ومنتجي المواد الغذائية لمحاولة الحد من الخسائر وبدء عملية الإصلاح.

وأعلنت السلطات عطلة من غد الخميس إلى يوم الاثنين لإتاحة الفرصة للسكان للخروج من بانكوك لكن الأسواق المالية ستظل مفتوحة.

ومن الممكن أن يؤدي سقوط أمطار غزيرة إلى تعقيد الأزمة ومن المتوقع حدوث عواصف رعدية اليوم.

ومن المنتظر أن تضر الفيضانات بشدة بالنشاط السياحي في البلاد الذي يعمل به نحو مليونا شخص ويمثل نحو ستة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

ولمواجهة الفيضانات تحول السلطات يوميا ما يصل إلى ثمانية مليارات متر مكعب من المياه إلى القنوات ونهر حول شرق بانكوك وغربها في اتجاه البحر.

لكن كمية المياه الكبيرة التي تتدفق عبر المدينة ما زالت تمثل قلقا إذ بلغ منسوب المياه في نهر تشاو برايا مستويات قياسية.

ومع تزايد الذعر بين السكان قرر المسؤولون عن سوق كبيرة في وسط بانكوك ترشيد البيع بحيث لا يحصل المشتري الواحد على أكثر من كيس أرز وعلبة بيض. ونفدت الكميات المعروضة من المياه المعبأة.

د م - أ ح (من)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below