6 كانون الأول ديسمبر 2011 / 12:58 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة تحث على وقف القتل في اليمن والسماح بدخول مساعدات

(لإضافة بيان من اليونيسيف ومنسق الشؤون الإنسانية بالامم المتحدة)

جنيف 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دعت الأمم المتحدة كل الفصائل في اليمن اليوم الثلاثاء إلى التوقف عن الهجمات الدامية التي تستهدف المدنيين وحثت الحكومة على السماح بدخول المساعدات ومراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة.

وفي بيانات منسقة عبر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنسق الشؤون الإنسانية لليمن عن مخاوف بشأن تدهور الوضع على الرغم من توقيع اتفاق نقل السلطة الذي تم توقيعه قبل نحو اسبوعين.

وقالت رافينا شامدساني المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي في إفادة صحفية ”ندين استمرار الهجمات على المدنيين خاصة في تعز حيث وردت تقارير عن مقتل 22 شخصا في إطلاق للنار والقصف المدفعي منذ يوم الخميس الماضي بينهم طفلان.“

وأضافت ”استمرار الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن الحكومية على الرغم من التعهدات بإجراء تحقيق في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان مخيب للآمال بشدة... يجب أن يتوقف القتل فورا ونحث كل الجوانب على وقف استخدام القوة العنيفة.“

وقال شهود ونشطاء إن قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح قتلت بالرصاص امرأة في مسيرة احتجاجية في تعز امس الاثنين على الرغم من انسحاب الدبابات بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

وذكر شهود أن أفراد قبائل مناهضين لصالح يحملون بنادق كلاشنيكوف وأعضاء من الحرس الجمهوري بقيادة أحمد ابن الرئيس صالح ما زالوا في كثير من شوارع تعز.

وذكرت اليونيسيف أن الأرقام التي وردت إليها تشير إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة سبعة في أحدث جولة من العنف في تعز التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة صنعاء.

وقالت ماريكسي مركادو المتحدثة باسم اليونيسيف ”بهذا يرتفع عدد الأطفال القتلى حتى الآن إلى 138 أغلبهم بذخيرة حية. ويشمل هذا الرصاص والقصف والهجمات الصاروخية“ مضيفة أن 568 طفلا أصيبوا حتى الآن.

وصرحت للصحفيين في جنيف ”أصغر الضحايا حتى الآن رضيع عمره ثلاثة أشهر.. قتل في تعز في الأول من ديسمبر.“

وقال فريق الشؤون الإنسانية المعني باليمن الذي يقوم بالتنسيق بين الأمم المتحدة وهيئات إغاثة أخرى في بيان صدر اليوم إن القصف العنيف ومعارك الشوارع ألحقت أضرارا بأحياء مدنية وأجبرت الكثير من السكان على الفرار من منازلهم في تعز.

وجاء في البيان ”أصبح الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية محدودا بشكل متزايد وهاجمت القوات المسلحة أو جماعات مسلحة مدارس ومستشفيات أو احتلتها.“

وقال ينز تويبرج فرانتسن منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة المعني باليمن ”ندعو كل الأطراف المسلحة المنخرطة في الصراع بتعز إلى ضمان سلامة وحماية كل المدنيين بما يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها دوليا ومع القانون الإنساني الدولي.“

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below