29 أيلول سبتمبر 2011 / 13:47 / بعد 6 أعوام

مقتل شخصين في اشتباكات بالعاصمة اليمنية

(لاضافة سقوط قتيلين)

صنعاء 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - هزت اشتباكات عنيفة أحياء في شمال العاصمة اليمنية صنعاء فجر اليوم الخميس مما أسفر عن سقوط قتيلين وكسر هدنة تهدف إلى إنهاء أسوأ أعمال عنف يشهدها اليمن منذ بدء الاحتجاج على حكم الرئيس علي عبد الله صالح قبل ثمانية شهور.

وقال مراسل لرويترز في الموقع ان ثلاث مناطق بشمال صنعاء شهدت قصفا مدفعيا عنيفا واطلاق نار كثيفا بين القوات الحكومية ومسلحين من انصار الزعيم القبلي صادق الاحمر المؤيد لمطالب المعارضة بإنهاء حكم صالح الممتد منذ 33 عاما.

وقال طبيب إن شخصين قتلا وأصيب ستة في أعمال العنف.

وفر الكثير من السكان من منازلهم صباح اليوم مع تصاعد القتال الذي أنهى هدوءا استمر ثلاثة أيام في العاصمة بعد أن أمر صالح بوقف إطلاق النار عقب عودته المفاجئة من السعودية يوم الجمعة.

وقال عبد الله وهو بائع بوظة (ايس كريم) ”لم أعد إلى الشوارع إلا منذ يومين بعدما توقفت الاشتباكات لكنني سأبقى اليوم في جنوبي صنعاء لانه أكثر أمنا... تعبنا من هذه الأزمة ونخسر أعمالنا في حين لا تتعب هذه القبائل وجنود الرئيس من القتال.“

وأعقبت الهدنة قتالا استمر أكثر من اسبوع وأودى بحياة اكثر من 100 شخص مما أحيا مخاوف من انزلاق البلاد الي حرب اهلية.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من أن تصب الفوضى في اليمن في مصلحة الجناح الاقليمي لتنظيم القاعدة ومقره اليمن مما يعرض المصالح الغربية في الخليج وممرات نقل النفط عبر البحر الأحمر للخطر.

وحتى قبل أن تشل الاحتجاجات اليمن كانت البلاد تحارب جناح القاعدة وحركة انفصالية في الجنوب وتمرد الحوثيين في الشمال.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنها اضطرت إلى تعليق كل نشاطاتها في محافظة صعدة الشمالية يوم الاثنين بعدما فرضت السلطات شروطا جديدة على المنظمات الانسانية التي تعمل في المحافظة.

وأضافت أن الشروط التي تشمل منع أفراد طواقم العمل الاجانب من الاشراف على العمليات ”ستؤثر بشدة“ في قدرتها على ضمان كفاءة وفعالية عملها. وقالت في بيان ”ليس لدينا خيار سوى تعليق نشاطاتنا.“

وظل صالح حتى الاسبوع الماضي يعالج في الرياض بعد محاولة اغتيال تعرض لها في يونيو حزيران. ومارس دبلوماسيون غربيون ضغوطا عليه ليبقى في السعودية حتى يدفعوا باتجاه توقيع اتفاق لنقل السلطة يهدف إلى نزع فتيل الازمة في اليمن.

وصمد صالح في وجه احتجاجات خرجت في أنحاء اليمن بعد الثورتين التونسية والمصرية.

وتخلى عن الرئيس اليمني حلفاء سابقون له مثل الأحمر واللواء علي محسن الذي انضم إلى صفوف المعارضة في مارس آذار. وقسم الصراع صنعاء إلى منطقتي نفوذ تتحاربان.

واشتبك اليوم أنصار الأحمر مع قوات الامن الحكومية التابعة للحرس الجمهوري الذي يقوده ابن صالح. ولم يتضح كيف بدأت الاشتباكات.

وخلال فترة الهدوء حاول سياسيون ودبلوماسيون جاهدين إحياء خطة توسطت فيها دول خليجية وتنص على أن يترك صالح السلطة. وشعرت الدول الخليجية والقوى الغربية بالغضب مع رفض صالح المتكرر في اللحظة الاخيرة التوقيع على اتفاق لتسليم السلطة.

ي ا - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below