11 تموز يوليو 2011 / 16:13 / منذ 6 أعوام

مؤيدون للأسد يهاجمون سفارتي أمريكا وفرنسا في سوريا

من خالد يعقوب عويس

عمان 11 يوليو تموز (رويترز) - قال دبلوماسيون إن محتجين مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد اقتحموا لفترة وجيزة السفارة الأمريكية في دمشق اليوم الاثنين وان حراسا أطلقوا ذخيرة حية لمنعهم من اقتحام السفارة الفرنسية.

كما قال مسؤول أمريكي إن محتجين مؤيدين للأسد حاولوا مهاجمة منزل السفير الأمريكي في دمشق بعد مهاجمة مجمع السفارة ولكنهم أخفقوا في الدخول.

وأضاف المسؤول ”الشيء نفسه حدث.. وكان هناك حشد غاضب. ولكن الجميع بخير.“

ولم ترد على الفور انباء تفيد بوقوع اي اصابات في الهجمات.

وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية سوريا رسميا متهمة اياها بالامتناع عن حماية مجمع السفارة الأمريكية في دمشق من الهجوم الذي قالت إنه تم بتشجيع من تلفزيون مؤيد للحكومة السورية.

وقال متحدث باسم الوزارة في بيان ”قامت محطة تلفزيون متأثرة بشدة بالسلطات السورية بالتشجيع على هذا الاحتجاج العنيف.“

واضاف ”ندين بشدة رفض الحكومة السورية حماية سفارتنا ونطالب بتعويضات عن الأضرار. وندعو الحكومة السورية لتنفيذ التزاماتها تجاه مواطنيها أيضا.“

وجاء الهجومان بعد زيارة سفيري الولايات المتحدة وفرنسا لمدينة حماة الأسبوع الماضي لدعم المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية الذين تجمعوا هناك رغم هجمات القوات السورية.

وتقول جماعات حقوقية ان 1400 شخص على الأقل قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس آذار ضد حكم الأسد الذي خلف والده قبل 11 عاما.

وقال نشطاء حقوقيون ان القوات السورية قتلت مدنيا واحدا على الاقل واصابت 20 في إطلاق نار كثيف في حمص ثالث كبرى المدن السورية وقامت بحملة مداهمات من منزل الى منزل لاعتقال معارضين مشتبه بهم في حماه.

ورغم استخدام القوة لسحق الاحتجاجات دعا الأسد ايضا لحوار وطني لبحث تنفيذ إصلاحات. لكن الكثير من شخصيات المعارضة رفضنت حضور المؤتمر الذي يستمر يومين بالعاصمة وقالت انه لا معنى له ما دام العنف مستمرا.

وقال ايمن عبد النور رئيس تحرير موقع (أول فور سيريا دوت كوم) ومقره الخليج ان الحوار لا يمكن أن ينجح الا عندما يحترم كلا من الطرفين الآخر وينظر اليه بندية. وأضاف ان ما يجري الآن ليس حوارا.

وقال فاروق الشرع نائب الرئيس السوري في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي بدأ في دمشق أمس الأحد ان السلطات ستبدأ صفحة جديدة ملمحا الى السماح بعمل احزاب سياسية اخرى غير حزب البعث الحاكم.

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع تشريعا سيسمح بنظام تعدد الأحزاب وإجراء تعديلات دستورية.

لكن محللين مستقلين قالوا ان الاصلاح سيظل حبرا على ورق ما دامت أجهزة الأمن والموالين للأسد يواصلون العمل ضد المتظاهرين دون حساب.

وقال المعلق السياسي هلال خشان المقيم في لبنان ان دعوة الأسد للحوار ليست جادة وتستهدف كسب الوقت.

واضاف انه لو كان النظام جادا بشأن الاصلاح لغير إجراءاته الأمنية. وتابع انه لا يمكن توقع اصلاح سياسي حقيقي من دمشق وأن النظام إنما يحاول كسب الوقت.

أ س - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below