22 حزيران يونيو 2011 / 18:44 / بعد 6 أعوام

حزب الله اللبناني يراقب سوريا عن كثب.. اضافة أولى

وبالنسبة الى حلفاء سوريا في لبنان اتخذت الخطوة الأولى لدعم دمشق بالفعل. فبعد اشهر من التأجيل شكل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الحكومة اللبنانية الجديدة الاسبوع الماضي وهي حكومة تهيمن عليها الاحزاب المؤيدة لسوريا ومن بينها حزب الله.

وجاء ذلك بعد خمسة اشهر من الفراغ السياسي بعد ان اسقط حزب الله وحلفاؤه حكومة سعد الحريري التي يدعمها الغرب بسبب نزاع يتعلق بالمحكمة التابعة للأمم المتحدة التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

ومن المتوقع ان توجه المحكمة اتهامات لأعضاء في حزب الله فيما يتعلق بمقتل الحريري واعتقد بعض اللبنانيين ان تأخر تشكيل الحكومة ربما كان متعمدا لتفادي الازمة التي قد تقع فيها الحكومة الجديدة في حالة صدور لائحة الاتهام.

وقال المسؤول اللبناني ”اعتقد الناس في البداية ان الفراغ سيكون لمصلحتنا ولكن بعد الاحداث في سوريا لاحظنا ان الفراغ سيكون مؤذيا.“

وجرى تعديل لائحة الاتهام التي ما زالت سرية الشهر الماضي بعد ان قال الادعاء ان ”ادلة جديدة ظهرت“ لكن سوريا وحلفاءها يعتقدون ان اللائحة ستتضمن هذه المرة مسؤولين سوريين. وتنفي سوريا وحزب الله أي صلة لهما بمقتل الحريري.

وقال المسؤول ان الحكومة الجديدة قد توقف تعاون الدولة اللبنانية مع المحكمة واسهامها في تمويلها وانها من الممكن ان تسحب القضاة اللبنانيين من تشكيلها.

وقال ”ان الحكومة بشكلها الحالي لن تقبل ان يكون موقع لبنان ضد سوريا ولن تسمح بوجود من يروج للمشروع الامريكي على حساب سوريا.“

وتزايد التوتر في لبنان خلال الاسابيع الاولى من الاحتجاجات ضد الاسد عندما اتهمت سوريا انصار الحريري بتمويل وتسليح المحتجين وهي تهمة نفاها انصار الحريري.

وقال المسؤول ”كما وقفت سوريا الى جانب لبنان في حربه ضد اسرائيل عام 2006 فان لبنان سيقف الى جانبها في معركتها والتي لا تقل خطورة عن حرب 2006 وان اختلفت الادوات والاشكال.“

وحتى الآن يعتقد حلفاء سوريا ان الاسد ما زال مسيطرا على الموقف وان الاضطرابات التي قالت جماعات حقوقية انها اسفرت عن مقتل 1300 شخص لم تمثل تهديدا لحكمه.

ولا يرتبط بقاء حزب الله بمستقبل الأسد كعامل وحيد ومع ذلك فقد يؤدي رحيله إلى صعوبات بالنسبة الى الجماعة التي تعتمد على الحدود السورية في الحصول على السلاح.

وقال مسؤول لبناني اخر طلب عدم الكشف عن اسمه ”سوريا هي بمثابة الرئة لحزب الله ... وهي جبهة الاسناد له من ناحية الحصول على السلاح وغيره.“

وكانت بداية حزب الله الذي شكل بموجب ارشادات المؤسسة الدينية الايرانية شائكة مع الرئيس السوري السابق حافظ الاسد لكنه اصبح فيما بعد حليفا قويا لسوريا. وتحسنت العلاقات اكثر بعد خلافة بشار لابيه عام 2000.

وقال هلال خشان المحلل السياسي في الجامعة الامريكية في بيروت “حزب الله متوتر جدا وهم قلقون بشأن التطورات في سوريا.

”العاصفة تتجمع الآن وبعدها سوف يتغير كل شيء... وفي كل الحالات وبصرف النظر عن اي شيء يحدث في سوريا لن تكون التطورات هناك في صالح حزب الله.“

واستبعد اوجوستس ريتشارد نورتون الذي وضع كتابا عن حزب الله امكانية وقوع حرب اقليمية شاملة لكنه قال ان احتمال وقوع حرب اسرائيلية لبنانية قائم. واضاف انه يعتقد ان اسرائيل على الارجح هي التي ستبادر بالهجوم.

وقال “ليس من الصعب تخيل سيناريو اندلاع حرب اسرائيلية لبنانية خاصة مع المنهج المتساهل والخالي من الثقة بالنفس الذي تتبعه ادارة (الرئيس الامريكي باراك) اوباما مع اسرائيل.

”من الارجح جدا ان تشن اسرائيل حربا بهدف تعويق حزب الله.“

ا ج - ن ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below