6 كانون الأول ديسمبر 2011 / 22:09 / منذ 6 أعوام

الحكومة الليبية تتعهد بنزع سلاح الميليشيات في طرابلس

من طه زرقون وعلي شعيب

طرابلس 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن الحكومة الليبية المؤقتة التي تتعرض لضغوط لنزع سلاح طرابلس وإعادة بناء البلاد بعد الحرب الأهلية أمهلت الميليشيات القادمة من مناطق مختلفة وما زالت في العاصمة حتى أواخر ديسمبر كانون الأول لتسليم الامن والعودة إلى مناطقها.

وبعد قرابة شهرين من مقتل معمر القذافي ما زالت الحكومة الجديدة غير قادرة على فرض سلطتها على الأرض تاركة الأمن في أيدي الميليشيات التي لا تخضع لسلطة الا سلطتها وكثيرا ما تدخل في معارك فيما بينها في اطار التنافس على مناطق السيطرة.

والتقى رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب مع مسؤولين من المجلس المحلي في طرابلس لبحث سبل إعادة مئات المقاتلين القادمين من خارج المدينة إلى مناطقهم. واتخذ هؤلاء شكلا أشبه بقوة الشرطة حيث يقيمون نقاط تفتيش في أنحاء المدينة.

وقال عبد الرزاق ابو حجر رئيس المجلس المحلي لطرابلس في مؤتمر صحفي إن هناك جدولا زمنيا لهذه العملية.

وسئل بشأن الاطار الزمني فقال إنه في ديسمبر كانون الأول ودعا إلى التحلي بالصبر.

وأظهرت أعمال عنف وقعت في الآونة الأخيرة أن الميليشيات ما زالت أكبر تهديد للأمن الليبي رغم محاولات الحكومة الجديدة للسيطرة عليها.

وأغلق محتجون اليوم الثلاثاء عدة طرق في طرابلس مطالبين بسحب المقاتلين الذين ينتمون إلى مناطق أخرى بالبلاد من العاصمة.

وقال ابو حجر إنهم لن يسمحوا بدخول أو خروج أي أسلحة من العاصمة مضيفا أن المواقع الحيوية مثل المطارات ستخضع لحماية وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية.

ولم يذكر ابو حجر كيف تسعى الحكومة الانتقالية الى اقناع رجال الميليشيات بالمغادرة أو ما الذي سيحدث إذا رفضوا ذلك. لكنه قال إن هناك خططا لدمجهم في قوات الأمن الحكومية إذا أرادوا.

وقال أبو حجر إن سكان طرابلس سينظمون مسيرة غدا الأربعاء في ميدان الشهداء في وسط المدينة تأييدا للمبادرات الرامية إلى إخلاء طرابلس من الأسلحة ودعوة المقاتلين من خارج المدينة إلى مغادرتها.

ونقل بيان حكومي عن أبو حجر قوله إن من المتوقع أن تتصاعد المظاهرات يوما بعد يوما حتى 20 ديسمبر كانون الأول وإنه إذا لم تكن الميليشيات قد رحلت بحلول ذلك اليوم فسيغلق أهالي طرابلس والحكومة الليبية المدينة بأكملها أمام حركة المرور.

وقال ابو حجر إنه لن يتم السماح إلا للعربات المسلحة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية بالتجول في المدينة.

وقال وزير الداخلية فوزي عبد العال لرويترز إن تطهير طرابلس بالكامل من الأسلحة مهمة وطنية يجب أن تشارك فيها جميع الوزارات لاسيما الدفاع. واضاف أن العملية تقتضي استعدادات هائلة.

وتابع أنه ينبغي خفض القوة العسكرية الزائدة وإعادة توزيع نقاط التفتيش التي أقامها الثوار لأن كثيرا منها موجود في مواقع مدنية وعسكرية.

وقال إنه يعتقد أن الثوار كانوا يريدون توجيه رسالة محددة إلى كيانات بعينها وإن الرسالة وصلت بوضوح. واضاف أنه يعتقد أن المسألة ستنتهي بسلام.

م ص ع - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below