8 أيار مايو 2012 / 15:18 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-سوريا تواجه توقفا في واردات وقود الديزل

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من جيسيكا دوناتي

لندن 8 مايو ايار (رويترز) - قالت مصادر إن سوريا تواجه انقطاعا في واردات وقود الديزل الضروري لتشغيل المركبات الثقيلة بما في ذلك دبابات الجيش مع توقف تدفق شحنات من روسيا ومصادر أخرى خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

ويلاقي المواطنون السوريون صعوبات بسبب نقص امدادات الوقود منذ شهور حيث دفعت العقوبات الغربية اغلب شركات النفط الاوروبية الى وقف تعاملاتها مع سوريا. وقد يؤدي توقف الامدادات الروسية إلى تفاقم المصاعب أمام كثير من السوريين الذين يسعون جاهدين لكسب رزقهم في ظل نقص الوقود والكهرباء.

وبدأ نقص زيت الغاز يؤثر على الصناعات المحلية. ففي شمال شرق البلاد على سبيل المثال تعاني الزراعة لأن المزارعين أصبحوا عاجزين عن توفير الوقود للجرارات والالات الزراعية الاخرى.

وقال مزارع من منطقة الحسكة "لا نستطيع ان نزرع لأننا محرومون من الكهرباء وهم لا يوزعون الوقود. لذلك لا يمكننا استخدام معداتنا الزراعية على سبيل المثال. فقدنا مصدر رزقنا."

وأظهرت بيانات قدمها مصدر ملاحي أن سوريا تسلمت تسع شحنات شهريا من زيت الغاز هذا العام أتى معظمها من موانئ روسية وبعضها من إيران وفنزويلا. ويبلغ متوسط حجم الشحنات نحو 30 ألف طن من الوقود.

لكن مصادر في الصناعة قالت إن ميناءي بانياس وطرطوس السوريين لم يستقبلا أي شحنات من زيت الغاز الذي يمكن تسويقه كوقود ديزل خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

ولدى سوريا المنتجة للنفط مصفاتان لكنها تحتاج ايضا الى استيراد كميات كبيرة من زيت الغاز وأنواع أخرى من الوقود للوفاء بالطلب المحلي من اجل التدفئة والنقل.

وتقول مصادر في صناعة النفط ان آخر شحنة من النفط المكرر لوحظ تسليمها إلى سوريا وصلت من روسيا على متن الناقلة كيب بينات في 11 ابريل نيسان.

وقامت شركة جالاكسي للشحن ومقرها موناكو بتسليم تلك الشحنة. وقالت الشركة ان تشديد الاتحاد الاوروبي للعقوبات في مارس اذار اجبرها على وقف تعاملاتها مع شركة محروقات السورية لتوزيع الوقود.

ويمكن ان تعمل الشركات غير الاوروبية كوسيط لكن لم ينتهز اي منها حتى الان الفرصة للقيام بهذا الدور فيما يبدو.

وأجبرت الإجراءات الأوروبية أيضا شركة نفتومار اليونانية التي كانت تعتمد عليها سوريا في وارداتها بشكل اساسي على وقف شحنات غاز البترول المسال الذي يستخدم كوقود للتدفئة في المنازل والمنشآت التجارية السورية.

وقال مدير في نفتومار في ابريل ان وقف الامدادات سيصعب على السوريين الطهي والتدفئة.

وتسلمت سوريا ست شحنات من غاز البترول المسال في مارس لكن لم تسجل أي واردات أخرى منذ ذلك الحين وتقول مصادر تجارية ان النقص يشتد.

وقال مصدر تجاري "هناك نقص في غاز البترول المسال في سوريا حاليا ولديهم مشكلات متنامية على هذا الصعيد ...هناك شلل."

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below