21 أيار مايو 2012 / 12:17 / بعد 5 أعوام

العراق يشتري طائرات أمريكية بلا طيار لحماية حقوله النفطية

من باتريك ماركي وأحمد رشيد

بغداد 21 مايو أيار (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون وعراقيون اليوم الاثنين ان العراق يشتري طائرات بلا طيار من الولايات المتحدة لحماية حقوله النفطية بعد ان زاد‭ ‬من انتاجه بعد انسحاب آخر جندي أمريكي من البلاد.

ويهتم العراق العضو في أوبك بحماية البنية التحتية حول احتياطياته النفطية وهي رابع أكبر احتياطيات في العالم بينما يعيد بناء الصناعة التي تضررت من سنوات الحرب والعقوبات في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

وقال مسؤول من مكتب التعاون الامني في العراق الملحق بالسفارة الامريكية "البحرية العراقية تشتري طائرات امريكية بلا طيار لحماية المنصات النفطية في الجنوب حيث يجري شحن معظم النفط العراقي."

ولم يقدم مكتب التعاون الامني المزيد من التفاصيل عن عدد الطائرات او نوعها. لكن مسؤولي امن عراقيين أكدوا خطط استخدام طائرات بلا طيار لحماية البنية التحتية النفطية.

وتولت القوات العراقية مسؤولية حماية البنية التحتية النفطية في عام 2005 لكن حتى انسحاب آخر جندي امريكي من العراق في ديسمبر كانون الاول كان الجيش الامريكي يقوم بالمراقبة الجوية ويقدم خدمات لوجيستية أخرى.

وتراجع العنف في العراق منذ ذروة الحرب عامي 2006 و2007 حين قتل الاف في تفجيرات انتحارية يومية وعمليات قتل طائفية لكن المسلحين مازالوا يستهدفون في كثير من الاحيان البنية التحتية النفطية.

وقال اللواء حامد ابراهيم مدير عام شرطة النفط العراقية لرويترز انه بناء على خطط سياسة الطاقة سيستخدم العراق طائرات بلا طيار بحلول نهاية العام وانه يجري تدريب مهندسين عليها.

وافتتح العراق مرفأ جديدا لتصدير النفط قبالة سواحله الجنوبية في وقت سابق من العام مما ساهم في رفع صادراته الى اعلى مستوى منذ الغزو الامريكي للعراق عام 2003 لتبلغ 2.317 مليون برميل يوميا في مارس آذار. ومن المقرر ان تزيد صادرات العراق بتشغيل منصة بحرية ثانية في ابريل نيسان القادم.

ومن المنتظر ان تصل صادرات الخام الى 2.75 مليون برميل يوميا بنهاية عام 2012 ليكون العراق أكبر مصدر لإمدادات النفط الجديدة في العالم خلال الاعوام القليلة القادمة.

والحقول الجنوبية حول البصرة هي المصدر الرئيسي للنفط العراقي حيث تعمل كبريات شركات النفط العالمية.

والامن في جنوب العراق أفضل بشكل عام حيث أوقفت إحدى الميليشيات الشيعية القتال بعد انسحاب القوات الامريكية في ديسمبر. لكن صناعة النفط العراقية لم تسلم من الهجمات التي يشنها مسلحون آخرون.

ووقعت ثلاثة انفجارات في خط انابيب في ديسمبر مما عطل الانتاج في حقل الرميلة النفطي.

وشددت شرطة النفط العراقية وقوامها 40 ألفا من عمليات الحراسة لردع اي هجمات قد تشنها جماعات سنية مسلحة ذات صلة بالقاعدة. لكن المسؤولين شكوا مرارا من افتقارها للسلاح اللازم لتقوم بحماية هذا القطاع الحيوي.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير أمل ابو السعود - هاتف; 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below