12 حزيران يونيو 2012 / 18:32 / منذ 6 أعوام

مقدمة 1-صقور الأسعار في أوبك يطالبون السعودية بخفض إنتاجها

(لاضافة خلفية)

من أليكس لولر وآمنة بكر

فيينا 12 يونيو حزيران (رويترز) - دعا صقور الأسعار في منظمة أوبك السعودية اليوم الثلاثاء لتقليص الانتاج الزائد من أجل وقف تراجع أسعار النفط التي تراجعت 30 دولارا للبرميل منذ مارس آذار.

وقال وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميرز ”سنوجه دعوة قوية للغاية في الاجتماع للدول التي تفرط في الإنتاج لخفضه.“

ورفعت السعودية انتاجها إلى عشرة ملايين برميل يوميا وهو أعلى مستوى في عقود لتساهم في تعافي النمو الاقتصادي العالمي فيما وصفه وزير البترول السعودي بانه نوع من التحفيز للاقتصاد.

وقالت أوبك في تقرير اليوم الثلاثاء إن هذا أدى لارتفاع إنتاج المنظمة إلى 31.6 مليون برميل يوميا في مايو أيار ليتجاوز بفارق كبير سقف الانتاج الرسمي الذي حددته في ديسمبر كانون الأول عند 30 مليون برميل يوميا.

وأغضب ذلك صقور الأسعار في المنظمة الذين يحتاج كثير منهم لسعر يتجاوز المئة دولار للبرميل من أجل تحقيق التعادل في الميزانية.

وهبط مزيج برنت من حوالي 128 دولارا للبرميل في مارس إلى أقل من 98 دولارا اليوم الثلاثاء.

وقال راميرز ”نعتقد أننا بحاجة للحفاظ على سقف الانتاج عند 30 مليونا الذي اتفقنا عليه في اخر اجتماع لنا في ديسمبر.“

واتفق معه مندوب ايران في أوبك محمد علي خطيبي قائلا ”أول وأهم قضية الاتفاق على الالتزام بمستوى 30 مليونا.“

وقلصت عقوبات أمريكية وأوروبية انتاج إيران وتشغر طهران بغضب متزايد لان السعودية غريمتها في الشرق الأوسط ترفع انتاجها من النفط على حسابها.

وهبط انتاج إيران لأدنى مستوياته في عامين فوق ثلاثة ملايين برميل يوميا بقليل.

وخاطرت السعودية أمس بتدهور علاقاتها مع إيران بتلميحها إلى أن أوبك ربما تحتاج لرفع سقف الانتاج ليتمشى مع الطلب في النصف الثاني من العام.

ولكنها تراجعت فيما يبدو عن هذا الرأي اليوم وقالت إن المنظمة ستترك سياسة الانتاج دون تغيير على الارجح وقال النعيمي للصحفيين ”أنا راض عن الأوضاع كما هي.“

لكن الرياض قد تحتاج لأكثر من ذلك وربما لخفض انتاجها بدرجة كبيرة لو أرادت منع مزيد من الارتفاع في المخزونات العالمية.

وقد ظهرت مؤشرات على أنها بدأت بالفعل حيث أنتجت المملكة وفقا لبيانات قدمتها إلى أوبك 9.8 مليون برميل يوميا في مايو مقارنة مع 10.1 مليون في ابريل نيسان.

ويقول خبراء من اوبك ان الطلب على الوقود يفتر وإن مستويات الانتاج الحالية تتجاوز بكثير الطلب على خام المنظمة في النصف الثاني من العام.

وقالت أمانة المنظمة التي مقرها فيينا في تقريرها الشهري “هناك مؤشرات تظهر أن الاقتصاد العالمي يواصل التباطؤ.

”النصف الثاني من العام قد يشهد مزيدا من الارتخاء في العوامل الأساسية رغم الزيادة الموسمية في الطلب.“

وتوقع التقرير ان يبلغ متوسط الطلب 30.74 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام.

ويعني ذلك أن اوبك تحتاج لخفض نحو مليون برميل يوميا من مستويات الانتاج الحالية إذا ارادت منع تراكم مخزون أكبر في النصف الثاني من العام.

وتتوقع ادارة معلومات الطاقة الأمريكية ان تبلغ الاحتياطيات التجارية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2.64 مليار برميل أو ما يكفي لتغطية 57.3 يوم بنهاية العام.

وتقول الادارة إنه بسبب تراجع استهلاك النفط منذ 2007 سيكون ذلك واحدا من أعلى مستويات نهاية العام لغطاء الطلب المستقبلي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية منذ 1991. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below