19 أيلول سبتمبر 2012 / 18:13 / بعد 5 أعوام

مقابلة-مقدمة 1-تركيا تسعى لشراء مزيد من النفط من ليبيا والسعودية وروسيا

(لإضافة تفاصيل)

من نيك تاترسال وأورهان كوسكون

أنقرة 19 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز لرويترز اليوم الأربعاء إن تركيا تجري محادثات مع ليبيا والسعودية وروسيا بشأن شراء مزيد من النفط من تلك الدول لتعويض نقص الواردات النفطية من إيران بسبب الحظر الغربي.

وقال يلدز إن تركيا بدأت شراء النفط من السعودية في السوق الفورية إضافة إلى مشتريات من ليبيا وإن شركة التكرير الوحيدة في تركيا توبراش تأمل في التوصل إلى إتفاق مع الرياض بشأن عقود استيراد طويلة الأمد في وقت لاحق هذا العام.

وقال يلدز في مقابلة "من بين استراتيجياتنا الأساسية زيادة عدد الدول الموردة والطرق البديلة. نشتري النفط من 11 دولة والغاز الطبيعي من خمس دول. نهدف إلى زيادة ذلك إلى 13 أو 15 دولة إذا كان ممكنا."

وأضاف "اشترينا مليون طن من النفط من ليبيا وبدأنا أيضا شراء مليون طن في السوق الفورية من السعودية. تجري توبراش محادثات مع السعودية بشأن عقود طويلة الأمد وأعتقد أن المحادثات ستستكمل هذا العام."

وتهدف العقوبات الغربية إلى كبح طموحات إيران النووية من خلال تقليص مبيعات النفط وهي المصدر الرئيسي لإيراداتها.

ومنحت الولايات المتحدة دولا عديدة إعفاء من العقوبات بعدما خفضت تلك الدول وارادتها من النفط الإيراني قبل فرض الحظر الكامل. ومنحت تركيا إعفاء من العقوبات لمدة 180 يوما إعتبارا من 11 يونيو حزيران بعدما قلصت وارداتها من نفط إيران بنسبة 20 بالمئة.

وقال يلدز "لا أعتقد أننا نحتاج إلى مزيد من الخفض لكميات النفط التي نشتريها من إيران هذا العام" وكان يرد على سؤال عن كميات النفط الإيراني الإضافية التي تحتاج تركيا إلى خفضها حتى تحتفظ بالحق في استمرار الاستيراد في 2013.

وقال دبلوماسي أمريكي في يونيو حزيران إن واشنطن ستضغط على تركيا لإجراء مزيد من الخفض بعد انقضاء مدة المئة والثمانين يوما.

كانت بيانات من مصدر ملاحي وخدمة ايه.آي.اس لايف لرصد السفن قد أظهرت في وقت سابق هذا الشهر تفريغ نحو 200 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني في مرفأي الاستيراد التركيين علي أغا وتتنسيفلتش في أغسطس آب.

ويعادل هذا الرقم أربعة أمثال واردات أنقرة من النفط الإيراني في يوليو تموز عندما اشترت 48 ألف برميل يوميا وهو أقل مستوى في عامين ونصف العام.

وقال يلدز "ربما يكون هناك تقلبات في مشتريات النفط لكن إيران مازالت من أهم موردينا."

وتابع أن تركيا تستورد ما بين 20 و30 شاحنة محملة بالنفط الخام يوميا من إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق مقابل وقود الديزل ومن المتوقع زيادة تلك الكميات.

وتخوض الحكومة العراقية المركزية في بغداد نزاعا منذ فترة طويلة مع حكومة كردستان بخصوص صادرات النفط. وبحسب مصادر إقليمية لا تحصل كردستان على كميات كافية من المنتجات النفطية المكررة لتشغيل محطاتها لتوليد الكهرباء من الإمدادات التي تسيطر عليها بغداد. وتتودد تركيا ولها حدود مشتركة مع كردستان إلى أكراد العراق في ظل توتر علاقاتها مع الحكومة المركزية في بغداد. وتركيا مستثمر رئيسي وشريك تجاري للعراق وبصفة خاصة لكردستان.

وقال يلدز إن شركة النفط الوطنية التركية تباو قد تساهم في شراكة مع شركات أجنبية ضمن جولة ترسية العطاءات التالية للتنقيب عن النفط في العراق لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

وأضاف أن تركيا ستقرر قريبا من الذي سيقوم ببناء ثاني محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية من المقرر إقامتها في ساحلها على البحر الأسود وأنها ستبدأ العمل في خطط لمحطة ثالثة العام القادم. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below