1 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 14:48 / منذ 5 أعوام

المؤشر الكويتي يتراجع الي أدنى مستوى في 8 سنوات وصعود معظم بورصات الخليج

من نادية سليم

دبي أول نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - شهدت سوق الكويت موجة بيع للأسهم دفعت مؤشرها للهبوط إلى أدنى مستوى منذ أغسطس آب 2004 بعدما تزايدت حدة الاضطرابات السياسية في البلاد واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين أمس.

وأغلقت معظم بورصات الخليج الأخرى على ارتفاع قبل نهاية الأسبوع.

وانخفض مؤشر سوق الكويت 1.9 بالمئة إلى 5658 نقطة متراجعا عن أدنى مستوى سابق في ثماني سنوات الذي سجله في أغسطس هذا العام.

وقال فؤاد درويش رئيس خدمات السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) “يؤثر عدم الاستقرار السياسي بشكل مباشر على مستقبل الكويت في الأمد القصير والبعيد.

”كان لدينا في السابق متعاملون ليوم واحد على استعداد للمراهنة على حل سريع للأزمة السياسية. لكن لسوء الحظ أصبحت المشكلة أشد ضراوة وأصبحت المعارضة أعلى صوتا.“

وقال شهود إن قوات الشرطة الكويتية استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان ليل الأربعاء لتفريق آلاف من المتحجين نظموا مسيرة إلى السجن المحتجز فيه زعيم للمعارضة بتهم تتعلق بإهانة أمير البلاد.

وقالت وزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) إن قوات الأمن يجب أن تتدخل لتفريق المحتجين الذين يرتكبون أعمال عنف والقبض على مثيري الشغب.

وكان المستثمرون الأفراد الذين يهيمنون على أسهم الشركات الصغيرة الأشد تضررا. وهبط سهم بيت الاستثمار الخليجي 4.1 بالمئة بينما تراجع سهما أبيار للتطوير العقاري وبنك الإثمار 5 بالمئة لكل منهما وكانت الأسهم الثلاثة الأكثر تداولا في قائمة المؤشر.

وفي الامارات صعد سهم دانة غاز 2.4 بالمئة مرتفعا من أدنى مستوى في ستة أسابيع الذي سجله أمس مع عودة صائدي الصفقات. وشكل السهم اكثر من نصف إجمالي الأسهم التي تم تداولها بالمؤشر العام لسوق أبوظبي. وقالت بورصة أبوظبي بعد انتهاء جلسة التداول إنها ستعلق تداول سهم دانة غاز انتظارا لتوضيح بشان سنداتها الإسلامية.

وقالت دانة غاز اليوم الخميس إنها لم تسدد صكوكا بقيمة 920 مليون دولار حان موعد استحقاقها أمس الأربعاء بالإضافة إلى مدفوعات أرباح بقيمة 18.75 مليون دولار استحقت في 30 أكتوبر تشرين الأول. وأضافت أنها تجري محادثات مع حملة الصكوك لتمديد فترة السداد.

وقال عامر خان مدير الصندوق في شعاع لادارة الأصول ”البعض كان سيرى أن تلك فرصة للشراء في ظل الانخفاض لو أن كل الأنباء السيئة مستوعبة في السوق. لكن إذا كنت تبحث عن شيء آمن فهذه ليست الفرصة.“

وأضاف قائلا ”قد يكون هناك المزيد من الانباء السيئة ونسبة العائد إلى المخاطرة غير واضحة.“

وزاد مؤشر أبوظبي 0.04 بالمئة ليغلق عند أعلى مستوى في 15 شهرا.

وساعدت أسهم الشركات الكبيرة على دفع مؤشر سوق دبي للصعود 0.2 بالمئة إلى 1623 نقطة مرتفعا للمرة الثانية في الجلسات الست السابقة.

وارتفع سهم إعمار العقارية 1.4 بالمئة وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.7 بالمئة. وزاد سهم سوق دبي المالي وهي البورصة الوحيدة المدرجة في الخليج 2 بالمئة.

وقال بروس باورز رئيس البحوث والتحليل لدى ترست للأوراق المالية “يبدو أن تصحيحا قصير الأجل قد بدأ بالفعل في سوق دبي.

”منطقة الدعم التالية حول 1596.50 نقطة وتليها منطقة دعم أكثر أهمية حول 1580.25 نقطة. سيكون مفيدا للأجل الطويل أن تشهد السوق فترة من البيع لجني الأرباح أو تذبذبا بين الصعود والهبوط في الأجل القصير.“

وفي بورصة الدوحة ارتفع سهم صناعات قطر إلى أعلى مستوى في أربع سنوات حيث واصل المستثمرون الأجانب شراء السهم القيادي مما دفع مؤشر البورصة إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع.

وزاد سهم الشركة 1.7 بالمئة ليغلق على أعلى مستوياته منذ سبتمبر أيلول 2008.

وأعلنت صناعات قطر المتخصصة في البتروكيماويات والمعادن الشهر الماضي قفزة بنسبة 23.7 بالمئة في صافي أرباح الربع الثالث وهو ما تجاوز متوسط توقعات المحللين.

وقال عامر خان مدير الصندوق في شعاع لإدارة الأصول ”اشترى المستثمرون سهم صناعات قطر قبل نتائج الربع الثالث وستواصل الشركة تسجيل أرباح قوية بفضل التوسع في حجم النشاط.“

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.7 بالمئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 19 سبتمبر.

وقال خان إن من المتوقع أن يبدأ المستثمرون التداول على أساس التوزيعات النقدية لنهاية العام في الأسابيع المقبلة مما سيدعم سوق الدوحة.

واضاف قائلا ”من المنتظر أن تكون التوزيعات كبيرة لاسيما من البنوك. أتوقع أن نرى مزيدا من الشراء.“

وبلغ عدد الأسهم الرابحة 13 سهما مقابل خمسة تراجعت اسعارها. وارتفع سهم الكهرباء والماء القطرية 0.9 بالمئة والملاحة القطرية 3.1 بالمئة.

وفي سلطنة عمان سجل مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية أعلى مستوى في أسبوعين إذ ارتفع 0.5 بالمئة ليغلق عند 5689 نقطة مع استئناف التداول بعد عطلة عيد الأضحى.

وزاد سهم عمانتل 0.6 بالمئة وارتفع سهم بنك مسقط 1.1 بالمئة والبنك الوطني العماني 1.5 بالمئة.

وقال كاناجا صندر رئيس البحوث في الخليجية بادر لأسواق المال ”السوق تتلقى مزيدا من الأموال من مستثمرين أجانب ومؤسسات إقليمية.“

وأضاف قائلا ”ينظر الناس إلى التقييمات والنمو والعائد لتكوين صورة متوسطة الأجل. من المنتظر أن يعزز الإنفاق على البنية التحتية الأسهم الصناعية.“

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

الكويت.. تراجع المؤشر 1.9 في المئة إلى 5655 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.04 في المئة إلى 2673 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 1623 نقطة.

قطر.. صعد المؤشر 0.7 في المئة إلى 8604 نقاط.

سلطنة عمان.. زاد المؤشر 0.5 في المئة إلى 5688 نقطة.

البحرين.. انخفض المؤشر 0.6 في المئة إلى 1051 نقطة. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي- هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below