13 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 18:43 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-الشهرستاني: إكسون تجري محادثات مع مشترين محتملين لحصة غرب القرنة-1

(لإضافة تصريحات للشهرستاني)

من سايمون فالوش

لندن 13 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة اليوم الثلاثاء إن شركة إكسون موبيل في مراحل متقدمة من محادثات مع مشترين محتملين لحصتها في حقل نفط غرب القرنة-1.

وقال لرويترز "سيتعين اتخاذ قرار قريبا. سيستغرق نقل الأصول بعض الوقت لكنه سيكون في موعد أقرب (من منتصف العام القادم)."

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي للصحفيين في وقت سابق على هامش مؤتمر بشأن النفط والمال في لندن إن هناك عددا وفيرا من المهتمين بشراء الحصة يتمتعون بالموارد المالية والمعرفة الفنية اللازمة.

وكانت اكسون موبيل قد أبلغت حكومة العراق برغبتها في الانسحاب من المشروع الذي تبلغ تكلفته 50 مليار دولار في جنوب العراق. ووقعت الشركة اتفاقات في اقليم كردستان العراق شبه المستقل ينظر إليها باعتبارها أكثر ربحية لكن الحكومة المركزية اعتبرتها غير قانونية.

وقال الشهرستاني إن اكسون ستسلم الحقل قريبا لشركة تملك القدرة على استغلاله. ورفض الكشف عن عدد الشركات المنخرطة في المحادثات أو تحديد الدول التي تنتمي إليها.

وأضاف أن إكسون حددت بالفعل مهلة نهائية لتقديم العروض. وقال إنه بمجرد ان تقدم الشركة طلبا للسماح لها ببيع الحصة لمشتر ما فسوف يتضح عندئذ كم من الوقت تحتاجه لانجاز الترتيبات مشيرا إلى أن العراق اتفق مع اكسون بالفعل بشأن الجداول الزمنية لذلك.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن شركة لوك أويل ثاني أكبر منتج روسي للنفط الخام يوم الجمعة إنها ستدرس عرضا من إكسون موبيل لشراء حصتها في حقل غرب القرنة-1.

وكانت لوك أويل التي تعمل حاليا في تطوير حقل غرب القرنة-2 قد قالت في السابق إن حقل غرب القرنة-1 أكبر من إمكاناتها لكنها ذكرت يوم الجمعة أنها ستنظر على الأقل في العرض.

ومن المرجح أن يؤدي انسحاب اكسون من حقل غرب القرنة-1 إلى تفاقم التوتر بين بغداد واقليم كردستان.

وقالت مصادر في قطاع الطاقة إن بغداد تتطلع لأن تحل شركات من روسيا أو الصين محل إكسون. غير أنه لم يتضح بعد ما هي الشركات التي تتمتع بالقدرة المالية التي تمكنها من خلافة إكسون.

وقد تثير التساؤلات عمن يمكنه أخذ حصة إكسون في هذا المشروع المهم شكوكا بشأن هدف العراق لزيادة إنتاج الخام إلى ما يتراوح بين خمسة ملايين وستة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015 من 3.4 مليون برميل يوميا في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بشؤون أوبك قال الشهرستاني إنه ينبغي لبعض الأعضاء خفض مستويات انتاجهم الحالية.

وقال إن الانتاج المستهدف الاجمالي لأوبك يبلغ 30 مليون برميل يوميا بينما تنتج المنظمة 31 مليون برميل يوميا وبالتالي هناك بعض الأعضاء ينتجون أكثر من حصصهم. واضاف ان العراق وبعض الأعضاء الآخرين يدعون للالتزام بالحصص المقررة.

وتابع قوله إنه لا حاجة لزيادة الانتاج نظرا لأن السوق بها وفرة في المعروض والأسعار مستقرة والطلب ليس كبيرا.

واضاف أنه يشعر بالرضا عن الأسعار قرب مستوياتها الحالية. وقال إن السعر قرب 100 دولار للبرميل يشجع المستثمرين على مواصلة تطوير حقول هامشية كما أن هذا السعر لن يؤثر على التنمية الاقتصادية في باقي العالم.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below