19 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 15:33 / منذ 5 أعوام

قمة رويترز-القطاع الصناعي العراقي يجذب استثمارات خاصة متزايدة

من اسيل كامي

بغداد 19 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بدأ القطاع الصناعي العراقي يتخلص من إرث سنوات من العنف والتراجع الاقتصادي حيث من المتوقع أن تصل الاستثمارات الخاصة في القطاع إلى سبعة مليارات دولار هذا العام ارتفاعا من ثلاثة مليارات في 2011.

ورغم استمرار غياب الاستقرار السياسي ووجود مشكلات أمنية قال عادل كريم وكيل وزارة الصناعة العراقية إن بلاده تجني ثمار فتح القطاعين الصناعي والمالي وجذب الاستثمار والخبرة من الخارج لانعاش مصانعها المتهالكة.

وقال في مقابلة اليوم الاثنين ضمن قمة رويترز للاستثمار بالشرق الأوسط إن العراق ما زال يجذب استثمارات أجنبية رغم المشكلات الاقتصادية "والهجمات الارهابية".

وأضاف أنه إذا استمرت الأمور على ما هي عليه الآن فمن الممكن أن تتجاوز الاستثمارات الأجنبية سبعة مليارات دولار في 2013. وقال إن الاستثمار سيشهد قفزة إذا تمت تسوية الأزمة السياسية.

وتواجه حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة أزمة سياسية منذ غادرت القوات الأمريكية البلاد في ديسمبر كانون الأول 2011 كما استمرت هجمات المسلحين في البلاد.

وتعرض الكثير من مصانع العراق للنهب بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 أو تقادم أو يقع في مناطق مضطرية.

وقال كريم إن العراق بحاجة إلى الاستثمار في كل القطاعات ولديه ميزانية وفيرة تمكنه من إعادة البناء.

ووفقا لبيانات البنك المركزي فإن القطاع الصناعي في البلاد يسهم باثنين في المئة فقط في الناتج المحلي الاجمالي. وقال كريم إن هذا الرقم يمكن وينبغي أن يكون أعلى من ذلك.

وقال إن مساهمة القطاع في الناتج المحلي الاجمالي ينبغي ألا تقل عن 20-25 في المئة وإنه يعتقد أن الوصول إلى هذا المستوى ممكن بسهولة في غضون ثلاث أو أربع سنوات إذا استقر الوضع السياسي والأمني.

وذكر كريم أن الهدف النهائي هو الخصخصة التدريجية لكل مصانع الحكومة وعددها 260 مصنعا تديرها أكثر من 70 شركة حكومية. لكنه أضاف أن الحكومة تخطط حاليا لمواصلة منح عقود بنظام تقاسم الانتاج لحماية الموظفين.

وقال كريم إن الوزارة وقعت ما بين 40 و50 عقدا بنظام تقاسم الانتاج مع شركات محلية وأجنبية خلال العامين الماضيين بينها شركات ألمانية وفرنسية وتركية.

ووقعت الوزارة في الآونة الأخيرة عقدا بمليار دولار مع شركة يو.بي القابضة التركية لترميم مصنع للحديد والصلب تعرض للنهب أثناء الغزو في 2003 في محافظة البصرة في جنوب البلاد.

وأضاف كريم أن الوزارة تقترب أيضا من توقيع عقود بقيمة إجمالية مليار دولار مع ثلاث شركات تركية لترميم ثلاثة مصانع للأسمنت في شمال وجنوب العراق.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمود عبد الجواد - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below