3 تموز يوليو 2012 / 17:54 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-مسؤول تنفيذي: الإمارات تتطلع لفتح قطاع النفط لمزيد من الشركاء

(لإضافة تفاصيل وتصريحات لمسؤولين)

من حميرة باموك

دبي 3 يوليو تموز (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) اليوم الثلاثاء إن الإمارات العربية المتحدة قد تسمح لمزيد من الشركاء الأجانب لاسيما شركات الطاقة الآسيوية بأخذ حصص في مزيد من الحقول الهامشية.

وتعتزم أبوظبي استثمار 60 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لتعزيز طاقة إنتاج النفط في الإمارات من 2.7 مليون برميل يوميا إلى 3.5 مليون برميل يوميا وتقع الامتيازات النفطية في قلب خططها الطموحة.

ويسمح نظام الامتيازات الإماراتي لمنتجي النفط والغاز بالاستحواذ على حصص من إنتاج الدولة العضو في أوبك مقابل الاستثمار في المشروعات.

وامتلكت شركات متعددة الجنسيات ومعظمها شركات نفطية غربية حصصا كبيرة في الامتيازات على مدى عقود لكن تجديد الامتيازات الذي يبدأ من 2014 قد يسمح للشركات الآسيوية بتعزيز وجودها في البلد الذي يصدر حاليا كل إنتاجه النفطي تقريبا إلى آسيا.

وقال علي الجروان الرئيس التنفيذي لأدما العاملة للصحفيين إن العنصر الرئيسي في العطاءات هو فتحها لمزيد من الشركاء.

وأضاف أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تغيرا نحو مزيد من الانفتاح ودخول بعض الشركاء الإضافيين.

وقال الجروان حين سئل عن احتمال حصول شركات كورية وصينية على حقوق بعض الحقول إنه تجري دراسة دخول شركاء جدد في الحقول الهامشية.

وحصلت شركة التكرير اليابانية كوزمو أويل بالفعل على منطقة امتياز جديدة بينما أبرم كونسورتيوم بقيادة شركة النفط الوطنية الكورية اتفاقا في مارس اذار للحصول على حصة 40 بالمئة في منطقتين بريتين ومنطقة بحرية للتنقيب عن النفط.

وفي وقت سابق من العام الجاري أيضا وقعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة النفط الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي) اتفاقا للتعاون في مشروعات للإنتاج والتنقيب تدرس الشركة الصينية من خلاله بعض فرص التنقيب في بعض المناطق البرية والبحرية. ولم يتم توقيع اتفاق نهائي للإنتاج بعد.

لكن مسؤولين يقولون إن شركات النفط الغربية ستظل لاعبا رئيسيا في صناعة النفط والغاز بالإمارات.

وقال محمد ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لصناعات الغاز (جاسكو) إن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار الشراكة بين شركات النفط الغربية وأدنوك على أن تكون حصة أدنوك 60 بالمئة على الأقل ويكون أحد الشركاء أو أكثر من الغرب. وأضاف أن شركات كورية أو صينية قد تحصل على حصص.

وعبرت بعض شركات النفط الكبرى لاسيما إكسون موبيل عن عدم ارتياحها لهيكل الامتيازات. وتقلق هذه الشركات بشأن العمل جنبا إلى جنب مع شركات منافسة في امتياز تسيطر عليه أدنوك إذ أن من المفترض أن يشارك الجميع بتقنياتهم الخاصة.

لكن السويدي والجروان قالا إن من المرجح الإبقاء على الهيكل القائم بالرغم من عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.

وينتهي امتياز أدما العاملة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 550 ألف برميل يوميا في 2018. ومن المقرر تجديد امتياز لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) في 2014.

وفي يناير كانون الثاني قال المدير العام لشركة أدنوك إن امتيازات أدكو ستطرح للمزايدة هذا العام وسيجري فحص شركات. لكنه لم يقل متى ستكتمل العملية.

وقال السويدي إن صناع القرار سينظرون في كل حالة على حدة. (إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below