19 تموز يوليو 2012 / 15:05 / منذ 5 أعوام

مقدمة 2-العراق يتلقى ردا "إيجابيا" من أوباما بشأن عقود اكسون في كردستان

(لإضافة تفاصيل)

من أسيل كامي وبريدن ريدال

بغداد/سان فرانسيسكو 19 يوليو تموز (رويترز) - قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما قدم ردا ايجابيا على مخاوف بغداد بشأن اتفاقات اكسون موبيل النفطية مع اقليم كردستان وأكد احترام بلاده لدستور وقوانين العراق.

جاء البيان في الوقت الذي اكدت فيه شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون شراء 80 في المئة من منطقتي امتياز في كردستان في خطوة من المرجح ان تثير غضب الحكومة العراقية المركزية التي تقول إن جميع الاتفاقات النفطية يجب ان تحصل على موافقتها.

وتخوض بغداد نزاعا مع اقليم كردستان شبه المستقل بشأن صادرات الخام وطلبت من اوباما منع اكسون من التنقيب عن النفط في الاقليم قائلة إن هذا قد يهدد الاستقرار. وأثنت بغداد اليوم الخميس على رد أوباما.

وقال البيان الصادر عن مكتب المالكي "نود التأكيد أن الرسالة كانت ايجابية ومقنعة وتؤكد احترامها للدستور والقوانين العراقية وفي الاتجاه ذاته الذي تسعى إليه الحكومة العراقية."

واضاف "الحكومة ستتخذ كافة الاجراءات الكفيلة بتطبيق القانون ومنع الشركة من تنفيذ تلك العقود" في إشارة إلى العقود التي وقعتها الشركة مع اقليم كردستان.

ورفضت اكسون التعليق.

وقال مصدر نفطي مطلع على العمليات النفطية الأمريكية في كردستان إن حكومة أوباما تواصل إثناء الشركات عن دخول الإقليم الشمالي الذي تتخذ حكومته من أربيل مقرا.

وقال المصدر "واشنطن تقول "هذا وقت سيء لدخول كردستان نظرا للمبارزة بين بغداد وأربيل."

وكانت كردستان توقعت الشهر الماضي ان تحذو شركات نفط كبرى أخرى حذو اكسون في الشهور القليلة القادمة وتبرم اتفاقات هناك.

وقالت توتال الفرنسية بالفعل إنها مهتمة بالاستثمار في المنطقة.

واصبحت اكسون اول شركة كبرى تعمل في المنطقة في منتصف اكتوبر تشرين الأول عندما وقعت اتفاقا مع حكومة الاقليم. وقالت مصادر في قطاع النفط إن شركة شتات اويل النرويجية تبحث أيضا اتفاقات تنقيب مع حكومة الاقليم.

وقال مسؤول تنفيذي غربي كبير في قطاع النفط "الناس ينظرون إلى الشروط التجارية المعروضة في كردستان ويظهرون استحسانهم.

"الهوامش على عقود الخدمة العراقية هزيلة وأربيل تعرض اتفاقات مشاركة في الإنتاج أكثر ربحية."

وقالت شيفرون ثاني أكبر شركة نفط امريكية إنها ترى فرصا واعدة بدرجة كبيرة في كردستان. وقالت مصادر إنها اشترت حصة مسيطرة في منطقتي امتياز سارته وروفي من ريليانس اندستريز الهندية لتكون شريكا جديدا لشركة او.ام.في النمساوية التي تملك العشرين بالمئة المتبقية.

وبالرغم من أن شيفرون اختارت ألا تشارك في الجولات العراقية الأربعة لتراخيص النفط والغاز إلا أنها قالت إنها ستراقب الفرص في شمال وجنوب البلاد. وكانت أول شركة نفطية كبيرة تقدم للعراق مساعدة فنية وتدريبا بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

وقال مصدر في قطاع النفط "الفرص المتاحة في جولات التراخيص العراقية لم تكن متميزة بالنسبة لمحفظة استثمارات شيفرون."

وتابع "الشروط التجارية في كردستان كانت جذابة.. الفرصة عرضت نفسها وشيفرون انتهزتها."

وأضاف أن الشركة الأمريكية أحاطت بغداد علما باتفاقها الكردي وهي بصدد إنشاء مكتب لها في أربيل.

وأحجم عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عن التعقيب بشكل مباشر على اتفاق شيفرون اليوم الخميس لكنه كرر تحذير بغداد لشركات الطاقة الأجنبية قائلا إن موقف الحكومة واضح وإن أي عقود توقع خارج إطار الحكومة الاتحادية تعتبر غير قانونية.

وقالت مصادر في قطاع النفط العراقي إن بغداد قد ترد بقوة على شيفرون وتذهب إلى أبعد من مجرد استبعادها من استثمارات النفط والغاز. وأضافوا أن شيفرون لديها عقد لشراء 167 ألف برميل يوميا من النفط العراقي وقد يسعى العراق لإنهائه على سبيل الاحتجاج.

وقالت المصادر إنه في نفس الوقت الذي ستعاقب فيه الحكومة المركزية الشركات التي تتعامل بشكل مباشر مع كردستان قد تكافئ أيضا الشركات الأخرى التي تطور حقول النفط الجنوبية العملاقة من خلال تحسين الشروط التجارية. (إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below