3 آب أغسطس 2012 / 17:43 / بعد 5 أعوام

مقدمة 2-سوريا تتوصل إلى اتفاق نفطي مع حليفتها روسيا

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من توماس جروف

موسكو 3 أغسطس آب (رويترز) - توصلت سوريا إلى اتفاق مع حليفتها روسيا للحصول على الوقود الذي تحتاجه بشدة بعد أن طلب وفد من الوزراء أرسله الرئيس بشار الأسد مساعدة موسكو لتخفيف آثار العقوبات المفروضة على البلد الذي تمزقه الحرب.

وهذه زيارة خارجية نادرة للمسؤولين السوريين رفيعي المستوى الذين تتقلص دوائر دعمهم مع تصاعد العنف بين مقاتلي المعارضة وقوات الأسد الذي تقول دول غربية وعربية إن عليه أن يترك السلطة.

وبموجب الاتفاق ستصدر سوريا نفطها الخام إلى روسيا مقابل الحصول على منتجات نفطية مكررة تحتاجها دمشق بشدة لتسيير الاقتصاد والجيش.

وقال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل للصحفيين في موسكو اليوم الجمعة “روسيا تريد مساعدة الشعب السوري.

”سنرسل نفطنا ونتسلم البنزين وزيت الوقود.. ستكون مقايضة.“ وأضاف أن سوريا تنتج نحو 200 ألف برميل يوميا.

لكن وزير النفط السوري سعيد هنيدي قال إن الإنتاج أقل من 140 ألف برميل يوميا.

واستخدمت روسيا والصين حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لحماية الأسد من عقوبات أشد خلال الانتفاضة المستمرة منذ 17 شهرا والتي وصلت في الأسابيع القليلة الماضية إلى كبرى المدن السورية.

وأجرى وفد المسؤولين الاقتصاديين الذي يضم وزيري النفط والمالية محادثات مع الحكومة الروسية والقطاع الخاص بشأن سبل تخفيف الآثار الاقتصادية للعقوبات المفروضة على سوريا.

وقال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في مؤتمر صحفي ”نحتاج للنفط والمنتجات النفطية. نقص هذه المواد يجعل الوضع في البلاد صعبا.“

وأضاف جميل الذي درس في جامعة موسكو الحكومية خلال العهد السوفيتي والذي يتحدث الروسية بطلاقة إن سوريا طلبت ائتمانا من روسيا وإن حجم وشروط أي قرض ستحدد ”في غضون أسابيع“.

وأحجم جميل عن ذكر تفاصيل بشأن كيف ستفيد هذه المساعدة الروسية حكومة يقول محللون وبعض الحكومات الغربية إن أيامها أصبحت معدودة.

واتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي في الثاني من سبتمبر أيلول الماضي على حظر استيراد النفط السوري ووسعت نطاق العقوبات لتشمل سبع شخصيات وكيانات سورية جديدة. وفي 24 سبتمبر بدأ تطبيق حظر أوروبي على الاستثمارات الجديدة للشركات الأوروبية في قطاع النفط السوري مما جعل بيع النفط السوري في الخارج أكثر صعوبة.

وتوقفت بلدان عديدة أيضا عن بيع الوقود الذي تستخدم بعض أنواعه لتسيير الدبابات إلى سوريا.

ونفى جميل تقارير عن أن دمشق أصبحت عاجزة عن دفع رواتب الموظفين الحكوميين قائلا إن بلاده مازالت قادرة على جمع الضرائب.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below