11 تشرين الأول أكتوبر 2012 / 03:47 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-صندوق النقد الدولي يدعو الي اجراءات سريعة مع استمرار أزمة ديون منطقة اليورو

(لاضافة تعليقات لرئيس البنك الدولي ووزير المالية الياباني)

طوكيو 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - حث صندوق النقد الدولي الدول الغربية اليوم الخميس على إتخاذ اجراءات سريعة مع استمرار أزمة ديون اوروبا بينما تظهر الولايات المتحدة واليابان تقدما ضئيلا في معالجة العجز في الميزانية.

وقالت كريستين لاجارد المديرة التنفيذية لصندوق النقد ان المشاحنات السياسية تضاف الي الشكوك الاقتصادية وتباطؤ النمو في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة. وخفض صندوق النقد هذا الاسبوع توقعاته للنمو العالمي للمرة الثانية منذ ابريل نيسان.

وقالت لاجارد في لقاء صحفي قبل الاجتماع نصف السنوي لصندوق النقد الدولي في طوكيو ”نتوقع اجراءات ونتوقع ان تكون اجراءات شجاعة وتعاونية من جانب اعضائنا.“

وامتد الركود ليشمل الاقتصادات الناشئة التي قامت بدور اساسي في انتشال الاقتصاد العالمي من الركود في 2009 . وخفضت البرازيل اسعار الفائدة يوم الاربعاء واتخذت كوريا الجنوبية نفس الخطوة اليوم الخميس.

وقال جيم يونج كيم رئيس البنك الدولي ”الدول النامية التي كانت بمثابة المحرك للنمو لن تكون محصنة من تزايد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.“

ووصف وزير المالية الياباني كوريكي جوجيما أزمة ديون منطقة اليورو ومشاكل القطاع المالي بأنهما أكبر خطر على الاقتصاد العالمي وقال ان الضروري لاوروبا ان تسارع في تنفيذ خطوات متفق عليها لحل الازمة.

واضاف قائلا ”نأمل بأن تتغلب الدول الاوروبية على التناقضات في الاراء وأن تعزز جهودها للتكاتف وأن تقيم اتحادا نقديا بالمعني الحقيقي.“

وعبر صندوق النقد عن احباط من رد اوروبا التدريجي على ازمة ديونها وحذر من ان استقرار تكاليف الاقتراض لدول مثقلة بالدين مثل اسبانيا مؤخرا قد لا يستمر طويلا ما لم يتوصل زعماء منطقة اليورو إلي خطة شاملة وجديرة بالثقة.

ويسعى صندوق النقد جاهدا لحشد التأييد لنوع الاجراءات الحاسمة التي تريد لاجارد ان تراها من زعماء العالم. وستجتمع الدول الاعضاء في الصندوق وعددها 188 دولة يومي الجمعة والسبت لكن من المرجح ألا تتمكن من تحقيق هدف لتنفيذ اصلاحات في نظام التصويت بما يعطي الاقتصادات الناشئة الكبرى دورا أكبر ويرفع الصين الي المرتبة الثالثة في هيكل النفوذ بالصندوق.

واضاف النزاع بين اليابان والصين على جزر في بحر الصين الشرقي عنصرا اخر لعدم التجانس. وتخلف محافظ البنك المركزي ووزير المالية الصينيان عن حضور الاجتماعات وأرسلا نائبيهما الي طوكيو. وقالت لاجارد انها تأمل بأن يتمكن ثاني وثالث أكبر الاقتصادات في العالم من حل خلافاتهما ”بتناغم وعلى وجه السرعة.“

وقالت ”اعتقد انهم يخسرون بعدم حضورهم الاجتماع... وهم سيفتقدون شيئا عظيما“ في اشارة الي غياب كبار المسؤولين الماليين الصينيين. (اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية- هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below