16 كانون الثاني يناير 2012 / 13:47 / بعد 6 أعوام

إيران تقول إن زبائن آسيويين جددوا عقودا نفطية معها

طهران 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت إيران اليوم الاثنين إن تعاملاتها مع كبرى الدول الآسيوية المستوردة للنفط منها تسير كالمعتاد برغم تنامي الضغط على زبائنها في الشرق جراء عقوبات متصاعدة تعيق صادراتها من الخام.

ويزور قادة اسيويون الشرق الاوسط لتأمين الامدادات مع تنامي التوتر بشأن انشطة ايران النووية في الوقت الذي قد يعتمد فيه المشترون الاوروبيون بشدة على منتجي النفط العرب اذا دخل حظر فرضه الاتحاد الاوروبي على النفط الايراني حيز التفنيذ.

وابلغ محسن قمسري مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية صحيفة شرق ان ايران جددت بعض العقود مع شركات تكرير اجنبية وستجدد العقود مع شركات اخرى مع اقتراب انتهاء العقود.

وقال قمسري ”جرى تجديد العقد الذي تبلغ مدته عام مع شركات كورية لشراء نفطنا منذ شهرين.“

وكان تجار ومسؤولون ابلغوا رويترز في مطلع يناير كانون الثاني الحالي ان كوريا الجنوبية ستشتري نحو عشرة بالمئة من احتياجاتها النفطية من ايران في 2012 في ارتفاع طفيف عن العام الماضي بينما تسعى لاعفائها من عقوبات امريكية مشددة كما تبحث مصافيها عن بدائل.

وتحذر ايران جيرانها في الخليج من انهم سيواجهون العواقب اذا رفعوا انتاجهم لتعويض النقص في الخام الايراني بسبب العقوبات الدولية.

وسئل ان كانت اليابان خفضت وارداتها النفطية من ايران فقال قمسري ”هذا ليس صحيحا. وقت تجديد العقود مع اليابانيين يحل قرب مارس وهم يشترون منا 240 الف برميل يوميا.“

كما نفى قمسري وجود اي مشكلات في التعامل مع الهند.

وتلاقي الهند صعوبة في تسديد مدفوعات النفط لايران إثر عقوبات امريكية جديدة تعاقب اي مؤسسة مالية تتعامل مع البنك المركزي الايراني. وتدفع الهند حاليا عن طريق بنك خلق التركي وهي آلية ربما توقفها احدث جولة من العقوبات.

ورفض قمسري التعليق على استخدام الهند عملتها الروبية في تسديد مدفوعات النفط لايران قائلا ان البنك المركزي الايراني وهو المخول باتخاذ قرار في هذا الصدد. وقال إن صفقات النفط الصينية مع ايران سددت باليورو.

ووافق الاتحاد الاوروبي من حيث المبدأ على حظر واردات النفط الايرانية في حين تضغط الولايات المتحدة على مشترين اسيويين لخفض وارداتهم لحرمان طهران من الايرادات التي تنفق منها على برنامجها النووي المثير للجدل.

وفيما يتعلق بالحظر الذي ينوي الاتحاد الاوروبي فرضه على واردات النفط الايرانية قال قمسري ”في رأيي لا يمكن تطبيقه سريعا. سيستغرق نحو عام على الاقل.“

واقترحت دول الاتحاد فترات سماح على العقود القائمة بين شهر و12 شهرا لتمكين الشركات من ايجاد موردين آخرين قبل تطبيق الحظر.

وابلغ رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قناة العالم الحكومية الناطقة بالعربية ان طهران مستعدة للتصدي للمزيد من العقوبات.

وقال ”نحن مستعدون للعقوبات النفطية ولدينا سيناريوهات مختلفة لكننا لن نعلنها كي لا ننبه اعداءنا اليها.“

وتحذر ايران من انها قد تغلق مضيق هرمز اذا فرض الغرب عقوبات عليها وهو تهديد رفع أسعار النفط العالمية بصورة مؤقتة.

ع أ خ - ه ل (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below