30 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 11:09 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- كابول تأمل في السلام بعد هجوم قاتل على قافلة أجنبية

القصة 7030

كابول في أفغانستان

تصوير 30 أكتوبر تشرين الأول 2011

الصوت طبيعي مع لغة داري

المدة 1.40 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - يتعشم سكان كابول في أن يتحقق السلام في ربوع مدينتهم لكنهم يشعرون بقلق من شبح العنف بعد ان قتل 17 في هجوم انتحاري قاتل استهدف قافلة أجنبية.

اللقطات

1 موظف ببلدية كابول يرفع أنقاضا من موقع الهجوم.

2 حذاء وانقاض على الأرض في موقع الهجوم.

3 مزيد من اللقطات لموظف بلدية كابول يجمع أنقاضا من موقع الهجوم.

4 جنود أفغان يحرسون المكان.

5 منظر للمسجد الرئيسي وسط كابول.

6 مارة في شارع بكابول.

7 حامل صحف.

8 رجل يطالع صحيفة.

9 مقيم في كابول يدعى محمد حليم يقول بلغة داري ”الهجوم الانتحاري الذي قتل فيه مدنيون وجنودا أمس يثير قلق قومنا ويظهر قوة طالبان وضعف حكومتنا الأفغانية وقوات الأمن والمجتمع الدولي.“

10 مارة في الشارع.

11 تلميذة أفغانية تدعى سياموي تقول بلغة داري ”نريد من رئيسنا حامد كرزاي ان يحقق الأمن والاستقرار لنتمكن من الذهاب الى المدارس ونتابع الدراسة بسلام.“

12 مارة في الشارع.

13 قاع نهر جاف ومسجد.

القصة - على الرغم من ان العنف ليس غريبا على أهالي العاصمة الأفغانية كابول فانهم - في كل مرة يقع فيها انفجار كبير أو يثير المتشددون الرعب فيها- يشعرون بقلق على أرواحهم وممتلكاتهم ويتمنون أن يعم السلام ربوع أفغانستان.

وأمس السبت قتل مهاجم انتحاري يقود سيارة ملغومة 17 شخصا بينهم 13 جنديا أجنبيا حين صدمها في قافلة تمر وسط كابول في أدمى هجوم تتعرض له قوات التحالف على مدى 10 أعوام من الحرب في أفغانستان.

وقال مقيمون في كابول ان العنف يعكس الوضع العام في أفغانستان.

وأضاف أحد سكان كابول واسمه محمد حليم ”الهجوم الانتحاري الذي قتل فيه مدنيون وجنودا أمس يثير قلق قومنا ويظهر قوة طالبان وضعف حكومتنا الأفغانية وقوات الأمن والمجتمع الدولي.“

وقالت تلميذة أفغانية تدعى سياموي ”نريد من رئيسنا حامد كرزاي ان يحقق الأمن والاستقرار لنتمكن من الذهاب الى المدارس ونتابع الدراسة بسلام.“

وقع الهجوم على قافلة ايساف في الصباح في منطقة دار الامان في غرب المدينة قرب المتحف الوطني.

ويوجد بالمنطقة ايضا القصر الملكي السابق الذي اصبح انقاضا الان الى جانب عدد من الادارات الحكومية وقواعد عسكرية افغانية واجنبية.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في وقت لاحق قائلة ان عناصرها حملوا سيارة ذات دفع رباعي بنحو 700 كيلوجرام من المتفجرات.

ومن المرجح ان يسلط الهجوم الضوء على المخاوف بشأن امكانات المتمردين في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية وحلفاؤها على تسليم مسؤولية الامن للقوات الافغانية بحلول عام 2014.

وفي اكثر الهجمات الاخيرة اثارة شن متمردون هجوما استمر 20 ساعة على السفارة الامريكية ومقر قيادة ايساف في كابول في سبتمبر ايلول.

وقتل اكثر من 12 شخصا في هذا الهجوم.

وتقول الامم المتحدة ان العنف في انحاء افغانستان بلغ أعلى مستوياته منذ بداية الحرب قبل عشر سنوات برغم وجود اكثر من 130 الف جندي اجنبي.

وتقول ايساف ان هجمات المتمردين تراجعت في الاونة الاخيرة لكن هذه البيانات تستثني الهجمات التي تودي بحياة المدنيين فقط والهجمات على قوات الامن الافغانية التي تعمل دون قوات دولية.

تلفزيون رويترز م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below