29 آذار مارس 2012 / 19:43 / بعد 6 أعوام

حصري- الغرب يريد من السعودية ألا تبطل أثر السحب من احتياطي النفط

(لإضافة تفاصيل)

من ريتشارد مابلي

لندن 29 مارس اذار (رويترز) - قال دبلوماسيون ومصادر في قطاع النفط ان البلدان المستهلكة للنفط قد تطلب تأكيدات من السعودية أنها لن تخفض انتاجها من النفط وتبطل الأثر على أسعار النفط إذا قامت الدول المستهلكة باطلاق كميات من مخزونات الطوارئ.

وقال دبلوماسي ان المسألة قد يثيرها وفد أمريكي ترأسه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الموجودة في الرياض في عطلة نهاية الاسبوع لمناقشة الوضع في سوريا مع دول الخليج. وسوف تلتقي كلينتون مع العاهل السعودي الملك عبد الله ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.

وقال مصدر على دراية بالتفكير السائد في واشنطن ”إذا كانوا سيطلقون كميات من الاحتياطي فإنهم يحتاجون إلى تأكيدات من السعوديين انهم لن يبطلوا اثره بخفض انتاجهم.“

وقال احد الدبلوماسيين ”لا شك ان هذا الاجراء يتطلب تعاونا من قبل السعودية.“

وتدرس الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا اطلاق كميات من مخزونات النفط الاستراتيجية لخفض نفقات الوقود. وقد تنضم الى هذه الخطوة بلدان أخرى منها كوريا الجنوبية واليابان.

ولا تريد الرياض أن تقوض عمدا جهودا لخفض أسعار النفط لكن ربما تخفض امدادات المعروض ردا على إطلاق نفط من الاحتياطيات إذا كانت الكميات المسحوبة ستحل محل إمدادات نفطها وبصفة خاصة في الولايات المتحدة حيث يمكن أن يوفر الاحتياطي الاستراتيجي النفطي الوطني الجزء الأكبر من أي كميات سيتم سحبها.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد منذ بداية العام متجاوزة 128 دولارا للبرميل ويرجع ذلك بشكل كبير إلى العقوبات على إيران المنتجة للنفط التي تستهدف كبح برنامجها النووي.

وقال دبلوماسيون إن العقوبات تهدف إلى تلبية طلبات إسرائيل بإتخاذ إجراء ضد طهران من خلال تقليص إيراداتها النفطية ولمنع الخيار البديل المتمثل في عمل عسكري تقوم به إسرائيل.

وقال مصدر نفطي ”تتمثل وجهة النظر تلك في أن ارتفاع أسعار النفط قد يكون الثمن لمنع حرب ضد إيران أو تأخيرها ويمكن تهدئة الأسعار المرتفعة من خلال إطلاق كميات من مخزونات الطوارئ.“

وقال علي النعيمي وزير النفط السعودي علانية إن الرياض تريد خفض أسعار النفط.

لكنه قال أيضا إن المملكة لن تفعل أكثر من تلبية الطلب على نفطها وهو ما تقوم به بالفعل مضيفا أن السحب من المخزونات في يونيو حزيران الماضي خلال الحرب الأهلية الليبية لم يجد نفعا.

ويخشى دبلوماسيون غربيون من أن إطلاق كميات من المخزونات الاستراتيجية قد يحل محل النفط السعودي وبصفة خاصة في الولايات المتحدة حيث ارتفعت الواردات من نفط المملكة في الآونة الأخيرة مما لا يترك تأثيرا يذكر على الامدادات بشكل عام في الأسواق العالمية.

وحينما قامت وكالة الطاقة الدولية العام الماضي بالسحب من المخزونات في نهاية يونيو للتعويض عن فقدان النفط الليبي بقى إنتاج السعودية مرتفعا في البداية ثم انخفض بعد ذلك.

وتشير تقديرات رويترز إلى أن إنتاج المملكة بلغ ما بين 9.85 مليون برميل يوميا و9.9 مليون من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول قبل أن ينخفض إلى أعلى قليلا من 9.4 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني. وارتفع منذ ذلك الحين بشكل مطرد إلى نحو 9.9 مليون برميل يوميا حاليا.

(إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292)

قتص

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below