30 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 21:14 / بعد 6 أعوام

تجدد العنف في غزة بعد الاعلان عن هدنة

(لإضافة تخفيف الجيش الاسرائيلي القيود وتصريح اشتون)

من نضال المغربي

غزة 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تجدد العنف بين اسرائيل ونشطاء غزة اليوم الاحد بعد أن قالت مصر إنها توسطت في هدنة لإنهاء الهجمات التي قتل فيها عشرة مسلحين فلسطينيين ومدني اسرائيلي في الأيام الخمسة الماضية.

وكانت منطقة الحدود هادئة إلى حد بعيد في معظم الاوقات اليوم وبدا أن الوضع يستتب إلى أن هاجمت طائرة اسرائيلية نشطاء فلسطينيين قال الجيش إنهم كانوا على وشك إطلاق صواريخ من جنوب قطاع غزة.

وقال مسؤولون طبيون في القطاع إن رجلا قتل وأصيب آخر بجروح وإنهما عضوان في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي جماعة نادرا ما تشن هجمات على اسرائيل.

وقالت متحدثة من الجيش ووسائل إعلام اسرائيلية إن نشطاء أطلقوا صاروخين آخرين على الأقل سقطا في مناطق خالية في اسرائيل قرب قطاع غزة.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي وفصيلان آخران أصغر المسؤولية عن الهجمات الصاروخية على اسرائيل منذ يوم الاربعاء. ولحركة الجهاد الاسلامي علاقات وثيقة مع ايران.

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي متحدثا بعد بضع ساعات من إعلان مسؤولين مصريين عن اتفاق لوقف إطلاق النار إن الحركة ترحب بجهود الوساطة المصرية.

وقال أبو أحمد قائد الجناح المسلح للحركة إنه في حالة وقف ” العدوان“ الاسرائيلي فسوف يتم الالتزام بالتهدئة.

واستخدم مسؤولون اسرائيليون ونشطاء فلسطينيون مثل هذه اللغة في الماضي عند الاشارة إلى وقف إطلاق النار لكنهم لم يصلوا إلى حد الاعتراف بالتوصل إلى أي اتفاق هدنة رسمي.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات علنية قبل بضع ساعات من اخر ضربة جوية ”اذا هم شخص بقتلك فاقتله اولا.“

لكنه اضاف ان اسرائيل ”ليست راغبة في التصعيد“.

وخفف الجيش في وقت لاحق القيود على التجمعات الكبيرة وقال إن من الممكن إعادة فتح المدارس غدا الاثنين بعد اغلاقها اليوم الاحد حين طلب من مئات الالوف من المدنيين في نطاق مسافة 40 كيلومترا من الحدود البقاء في منازلهم.

واعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن القلق في بيان اصدرته في بروكسل وحثت ”كل الاطراف على احترام الهدنة التي توسطت فيها مصر.“

واندلع العنف حين استيقظ سكان ضواح اسرائيلية على المشارف الجنوبية لتل أبيب ليل الاربعاء على أصوات صفارات الإنذار التي عادة ما تنطلق في بلدات وقرى أقرب إلى قطاع غزة.

وسبب إطلاق صفارات الإنذار ما قالت مصادر أمن اسرائيلية إنه صاروخ جراد محدث طويل المدى ضرب منطقة قرب ميناء اسدود دون أن يلحق خسائر مما أدى إلى شن غارة جوية يوم السبت أسفرت عن مقتل خمسة من كبار أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في معسكر للتدريب في غزة.

وقتل خمسة نشطاء آخرين في هجمات جوية لاحقة.

وقتل صاروخ من بين حوالي 30 صاروخا وقذيفة مورتر أطلقت على اسرائيل رجلا اسرائيليا في عسقلان. وأصيب اثنان آخران.

وقال يوسف كوبرفاسر المدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلية لرويترز ”تفسيري هو أن هؤلاء الأشخاص (في الجهاد الإسلامي) يرغبون بشدة في استعراض ثقلهم.. الذي زاد مؤخرا.“

ونشرت الجهاد صورا لما قالت انه نظام صاروخي متعدد الفوهات محمول على شاحنة يستخدمه رجالها وهي منصة للصواريخ تشبه تلك التي استخدمها الثوار الليبيون ولم يسبق ان شوهدت في غزة.

وتقول اسرائيل إن الترسانة في غزة تعززت من تهريب الأسلحة من ليبيا منذ سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي.

واندلع هذا العنف بعد أسابيع من هدوء نسبي على مدى ايام مع تنفيذ عملية تبادل أسرى فلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 18 أكتوبر تشرين الأول والذي أفرجت بموجبه اسرائيل عن 477 أسيرا فلسطينيا مقابل الإفراج عن شاليط الذي كان قد أسره عدد من النشطاء الفلسطينيين وظل رهن الاحتجاز لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ 2006 .

س ع - (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below