8 تموز يوليو 2011 / 15:59 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-تركيا تصر على اعتذار اسرائيلي لتطبيع العلاقات

القصة 5229

انقرة

تصوير 8 يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي مع لغة تركية

المدة 40 ثانية

المصدر تلفزيون البرلمان

القيود لا يوجد

مقدمة - رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يقول إنه ”لا يمكن التفكير“ في تطبيع العلاقات مع اسرائيل ما لم تعتذر عن غارة دموية على سفينة تركية متجهة الى قطاع غزة العام الماضي وترفع الحصار عن القطاع.

اللقطات

1 رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان يلقي كلمة امام البرلمان.

2 اردوغان يقول بالتركية ”يتعين على اسرائيل ان تعتذر رسميا عن هذا العمل غير القانوني الذي يتنافى مع كل القوانين الدولية والقيم الانسانية.“

3 وزراء يصفقون.

4 اردوغان يقول بالتركية ”لا يمكن التفكير في تطبيع العلاقات بين البلدين مالم تعتذر إسرائيل وتدفع تعويضات لاقارب من لاقوا حتفهم في هذا الحادث البشع وترفع الحصار عن غزة.“

القصة - قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الجمعة إنه ”لا يمكن التفكير“ في تطبيع العلاقات مع اسرائيل ما لم تعتذر عن غارة دموية على سفينة تركية متجهة الى قطاع غزة العام الماضي وترفع الحصار عن القطاع.

وفي كلمة امام البرلمان لعرض برنامج حكومته الجديدة لم يبد اردوغان اي علامة على تخفيف موقفه رغم تقارير في الاسابيع الأخيرة عن أن الجانبين يجريان محادثات سرية لرأب الصدع في العلاقات.

وطالبت أنقرة إسرائيل مرارا بالاعتذار ودفع تعويضات عن قتل تسعة نشطاء أتراك مؤيدين للفلسطينيين عندما اقتحم جنود بالبحرية الإسرائيلية السفينة التركية المتجهة إلى قطاع غزة.

ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ على دفع تعويضات فقط.

وقال أردوغان في كلمته ”يتعين على اسرائيل ان تعتذر رسميا عن هذا العمل غير القانوني الذي يتنافى مع كل القوانين الدولية والقيم الانسانية.“

واضاف ”لا يمكن التفكير في تطبيع العلاقات بين البلدين مالم تعتذر إسرائيل وتدفع تعويضات لاقارب من لاقوا حتفهم في هذا الحادث البشع وترفع الحصار عن غزة.“ واستقبل نواب حزب العدالة والتنمية هذا بالتصفيق.

وقال مسؤول اسرائيلي لرويترز أمس الخميس ان تقريرا للأمم المتحدة عن العملية الاسرائيلية الدامية ضد السفينة التي كانت تحاول نقل مساعدات الى غزة سينشر في 27 يوليو تموز بعد تأجيلات استهدفت اتاحة الفرصة لإجراء مزيد من المحادثات بين اسرائيل وتركيا.

وقدم البلدان تقريرين منفصلين إلى اللجنة التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون وراسها رئيس وزراء نيوزيلاندا السابق جيفري بالمر. وترددت انباء عن أن مسؤولين من تركيا وإسرائيل يسعون لحل خلافات بشأن الصيغة النهائية للتقرير الدولي.

وفي كلمته اليوم قال اردوغان الذي أعيد انتخابه الشهر الماضي إن تركيا ستتابع ”عن قرب“ كل التحقيقات الدولية في الغارة.

لكن وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز قال في وقت سابق ان مسودات سابقة لتقرير بالمر اشارت الى ان اللجنة ستحكم غالبا لصالح إسرائيل.

وقال شتاينتز وهو عضو بالمجلس الوزاري المصغر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المؤلف من ثمانية أعضاء للصحفيين ”مما فهمناه فإن التقرير يبرر الحصار (على غزة). يقول ان الحصار مشروع وان اسرائيل اتخذت خطوات مشروعة.“

لكن مسؤولا تركيا قال لرويترز اليوم الجمعة إن تركيا ترى ان من المتوقع ألا يحيد تقرير بالمر عن تقرير مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة الصادر في سبتمبر ايلول والذي وصف حصار غزة والغارة الإسرائيلية بأنهما ”غير قانونيين“.

واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ”نتوقع ألا يتعارض أي عنصر قانوني في التقرير بخصوص الحصار مع القواعد الراسخة للقانون الدولي أو التقرير الذي نشره مجلس حقوق الانسان.“

وكانت إسرائيل قد قاطعت اللجنة التابعة لمجلس حقوق الانسان واتهمتها بالتحيز.

تلفزيون رويترز س ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below