10 كانون الثاني يناير 2012 / 14:47 / منذ 6 أعوام

روسيا تقول إن بعثة المراقبين العرب تدعم الاستقرار في سوريا

من ستيف جوترمان

موسكو 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت روسيا اليوم الثلاثاء إن مراقبي جامعة الدول العربية يلعبون دورا داعما للاستقرار في سوريا لتختلف بذلك مع شخصيات معارضة سورية تقول إن البعثة لا تفعل شيئا سوى منح الرئيس بشار الأسد مزيدا من الوقت لسحق المعارضين.

ورحبت موسكو بقرار الجامعة العربية باستمرار مهمة البعثة التي بدأت قبل أسبوعين لمراقبة تنفيذ الحكومة السورية لتعهداتها بالتوقف عن قمع احتجاجات مستمرة منذ عشرة أشهر تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن مراقبي الجامعة العربية نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة اليوم الثلاثاء "يلعب نشرهم (المراقبين) بالفعل دورا في استقرار الوضع ويساعد على تقديم صورة صادقة وموضوعية بشأن ما يحدث."

وكررت روسيا دعوتها إلى إجراء حوار بين حكومة الأسد ومعارضيه.

وواصلت روسيا دعمها للأسد الذي تزداد عزلته والذي كانت بلده واحدة من أقرب شركاء موسكو الاستراتيجيين في الشرق الأوسط وزبونا كبيرا للأسلحة الروسية.

وقالت الجامعة العربية بعد اجتماع في القاهرة يوم الأحد لمراجعة التقدم في عمل البعثة إن دمشق نفذت جزءا فقط من تعهداتها بوقف إراقة الدماء وإطلاق سراح السجناء وسحب القوات من المدن التي تحولت إلى معاقل للاحتجاجات المناهضة للأسد. وقالت إن عدد المراقبين سيرتفع إلى 200 هذا الأسبوع من 165 مراقبا.

وقالت شخصيات سورية معارضة يوم الاثنين إن وجود المراقبين يأتي بنتائج عكسية حيث يعطي دمشق مزيدا من الوقت لقمع خصومه بعنف. ولم تتراجع على ما يبدو إراقة الدماء منذ وصول المراقبين في 26 ديسمبر كانون الأول.

وأنحى الأسد اليوم في أول كلمة للشعب منذ أكثر من ستة أشهر باللائمة على "مخططات خارجية" في الانتفاضة وتعهد بأن يضرب "الارهابيين والقتلة بيد من حديد".

واستخدمت موسكو وبكين في أكتوبر تشرين الأول الماضي حق النقض (الفيتو) الذي تتمتعان به في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمنع صدور قرار وضعته دول غربية كان من شأنه أن يدين سياسة القبضة الحديدية التي تنتهجها حكومة الأسد مع المعارضين.

وذكرت وسائل إعلام روسية وسورية أن سفينتين حربيتين روسيتين رستا في مطلع الأسبوع في منشأة روسية للصيانة البحرية في ميناء طرطوس السوري في بداية الأسبوع.

وأثارت روسيا غضب معارضي الأسد عندما أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى قبولها لتقييم أولي لرئيس بعثة المراقبين العرب الذي وصف الوضع في سوريا بأنه مطمئن وهو تصريح قوبل بشكوك قوية من قبل الدول الغربية.

أ م ر- م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below