30 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 16:19 / منذ 6 أعوام

ارتفاع عدد المصابين في ميدان التحرير إلى 108 ودعوة لمظاهرة مليونية

(لإصافة ارتفاع عدد المصابين ودعوة لمظاهرة مليونية يوم الجمعة المقبل)

من محمد عبد اللاه

القاهرة 30 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت وزارة الصحة المصرية اليوم الأربعاء إن عدد مصابي اشتباكات ميدان التحرير في القاهرة والتي وقعت بين نشطاء يعتصمون في الميدان وبلطجية الليلة الماضية ارتفع إلى 108 بينما دعت أحزاب وائتلافات إلى مليونية جديدة يوم الجمعة للضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد لنقل السلطة للمدنيين فورا.

واستمرت الاشتباكات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.

وانتقد السياسي الإصلاحي البارز محمد البرادعي المجلس العسكري متهما إياه بعدم توفير الحماية للنشطاء وقال إن ”البلطجية“ هاجموا المحتجين الذين دخل اعتصامهم في ميدان التحرير يومه الثاني عشر.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم وزارة الصحة محمد الشربيني قوله اليوم إن عدد المصابين ارتفع إلى 108 مصابين.

وقال ”تم إسعاف 75 حالة في مكان الحادث من خلال العيادات والمستشفيات الميدانية وسيارات الإسعاف من بينهم 35 حالة تم إسعافها بالمستشفى الميداني و40 حالة من خلال فرق المسعفين في سيارات الإسعاف.“

وأضاف ”تم تحويل 33 حالة إلى ستة مستشفيات.“

وكان النشطاء وبينهم بعض من اعتصموا في ميدان التحرير مطالبين بمجلس مدني لإدارة البلاد قاموا يوم الثلاثاء بطرد الباعة الجائلين ومن قالوا إنهم بلطجية من الميدان لكن من طردوا عادوا ومعهم عدد كبير من البلطجية وهاجموا الميدان من ناحية ميدان عبد المنعم رياض المجاور.

وقبل أيام قال نشطاء إن شبانا غير معروفين يدخنون سجائر محشوة بالبانجو أو الحشيش أو يتعاطون حبوبا مخدرة يترددون على الميدان وإنهم يخشون منهم على الاعتصام.

وفي انتقاده للمجلس العسكري قال البرادعي في صفحته على موقع تويتر ”البلطجية الآن يهاجمون المحتجين في التحرير. والنظام الذي لا يستطيع حماية مواطنيه هو نظام فشل في أداء وظيفته الأساسية.“

وأظهرت لقطات تلفزيونية حية قنابل حارقة انطلقت في سماء الليل في اتجاه الميدان وانفجرت في الشارع قرب المتحف المصري بالقاهرة غير بعيد عن حشد من المحتجين.

وقال الشهود إن المهاجمين استخدموا القنابل الحارقة والحجارة والزجاجات الفارغة في بداية الهجوم لكنهم استخدموا أيضا طلقات الخرطوش.

وقال الناشط شادي محمد إنه لا يستبعد أن تكون وزارة الداخلية وراء الهجوم.

وعلى مدى أيام عديدة في الأسبوع الماضي كان المحتجون يشتبكون مع الشرطة في الشوارع المؤدية إلى الميدان وهاجمت الشرطة في أكثر من مناسبة الميدان في محاولة لإخلائه.

وسقط في الاشتباكات 42 قتيلا وأصيب نحو ألفين.

ويعتصم ألوف النشطاء في ميدان التحرير منذ يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني.

ووقعت الاشتباكات الجديدة مع ختام الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب التي سادها الهدوء وهي أول انتخابات تجرى في البلاد منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وذكر موقع لصحيفة الأهرام على الإنترنت أن 23 حركة وائتلافا وحزبا سياسيا دعت إلى مليونية جديدة يوم الجمعة لتأبين ”شهداء“ الاحتجاجات على الحكم العسكري للبلاد الذين يقدر النشطاء عددهم بنحو 75 قتيلا منذ التاسع من مارس آذار.

ونقل موقع بوابة الأهرام عن بيان للنشطاء أنه لولا الاحتجاجات ”لما أجبر المجلس العسكري على الإعلان عن جدول زمني لتخليه عن السلطة ولما قام لواءات المجلس بتوفير التأمين للعملية الانتخابية وإنهاء الانفلات الأمني المريب الذى نعاني منه منذ تسعة أشهر ولما أُجبر المجلس العسكري على إسقاط حكومة شرف المرتعشة معدومة الصلاحيات.“

وفي الأسبوع الماضي عين المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري رئيسا لمجلس الوزراء وكلفه بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

وتحت ضغط الاحتجاجات قال المجلس العسكري إن انتخابات الرئاسة ستجرى في يونيو حزيران وإن السلطة ستسلم للرئيس المنتخب في الشهر التالي.

م أ ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below